正在加载视频...

视频加载失败

#ليس_منّا_ولسنا_منه - في الشهر العاشر من عام ٢٠١٢ قال لي الجولاني وصلنا ضيف من العراق وسأعرفك عليه ،كنا في أطمة وكان ذاك الضيف هو العدناني حيث خرج من السجن حديثاً. - أخذته بسيارتي ثاني يوم إلى مدينة بنش حيث لم يرها منذ ثمانية سنوات، ثم صار يأتيني يومياً من...

133,737 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مع بدايات عام 2011، وفي ظل التحولات التي شهدتها الساحة السورية عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية، برزت تحركات “داعسّ” باتجاه الداخل السوري، ضمن مساعٍ لإيجاد موطئ قدم ميداني هناك. وفي هذا السياق، أُوفد «الجولاني،الشرع حالياً»، الذي كان آنذاك احد عناصر«داعسّ»وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، إلى سوريا برفقة عدد من العناصر الأخرى، بهدف التواصل مع الخلايا والشبكات العاملة على الأرض، والعمل تحت اسم “جبهة النصرة”. وخلال الفترة اللاحقة، أخذ حضور الجبهة يتوسع ميدانياً وتنظيمياً، بالتزامن مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد، وتزايد الحاجة لدى قيادة العراق إلى متابعة أداء القيادة المحلية في الشام، وطبيعة إدارة الملف العسكري والتنظيمي هناك. وبعد نحو عامين من تعيين «الجولاني» مسؤولاً عن النشاط المرتبط بداعسّ في الساحة السورية، بدأت تصل إلى قيادة البغدادي تقارير وشكاوى متعددة تتعلق بأسلوب الإدارة، وطبيعة العلاقات الداخلية، وآليات اتخاذ القرار داخل الجبهة. ومع تزايد هذه الملاحظات، قررت القيادة إرسال «أبي علي الأنباري»، وهو أحد الشخصيات المقربة من البغدادي، إلى سوريا، في مهمة هدفت إلى التحقق من دقة ما يرد من معلومات، وتقييم الوضع التنظيمي ميدانياً. أمضى «الأنباري» قرابة شهر في مقر الجولاني، حيث اطّلع خلال هذه الفترة على طبيعة العمل الداخلي، وآليات الإدارة، والعلاقات بين القيادة والعناصر، إضافة إلى متابعة عدد من الشكاوى والتقارير التي كانت قد وصلت مسبقاً إلى القيادة المركزية. نقل «الأنباري» إلى «البغدادي» تقييماً بالغ السلبية عن «الجولاني»، وجاء في بعض كلامه أنه قال: “شخصٌ ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بجنوده، وهو على استعداد لأن يضحّي بدمائهم ليحقّق له ذِكراً في الإعلام، ويطير فرحاً كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات” أن هذا التقييم كان من العوامل التي دفعت «البغدادي» إلى إعادة النظر في طبيعة المتابعة المباشرة للملف السوري، خاصة في ظل تصاعد الشكاوى بشأن العلاقة بين القيادة المحلية والعناصر، وتزايد الحديث عن خلل في إدارة الشأن الداخلي. قرر «البغدادي» الذهاب إلى الشام ليطّلع بنفسه على طبيعة الوضع القائم، وأن يتحقق من حجم الاختلالات التي تحدث عنها «الأنباري»، سواء على مستوى القيادة، أو العلاقة بالعناصر، أو طريقة إدارة النفوذ داخل الساحة السورية. غير أن الوقائع التي أعقبت ذلك أظهرت أن «الجولاني» والدائرة القريبة منه لم يكونوا بعيدين عن إدراك حجم التبدل في موقف القيادة العراقية، وهو ما دفعهم، وفق الروايات ذاتها، إلى محاولة احتواء الموقف، وتخفيف أثر الشكاوى، وتقديم صورة أكثر تماسكا وانضباطاً أمام القيادة القادمة من العراق. لكن هذه الترتيبات، بحسب الرواية نفسها، لم تكن كافية لتبديد الشكوك التي كانت قد تراكمت داخل ذهن القيادة العراقية، خاصة بعدما بدا أن الخلاف لم يعد محصوراً في أسلوب الإدارة، بل أخذ يلامس سؤال الولاء، وحدود الطاعة، وطبيعة المشروع الذي يتشكل فعلياً على الأرض في الشام. قرر حينها «البغدادي» حسم الجدال ودمج جبهة النصرة مع العراق تحت مسمى واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ولكن هذا الامر لم يعجب «الجولاني» وقتها خصوصا مع تغلغل اصحاب الافكار والعقائد المختلفة عن رؤية البغدادي الى هرم الجبهة ،وقتها قرر الجولاني التمرد وعدم القبول بالاندماج واعلن استمراره بجبهة الانصرة كـ كيان مستقل المصادر : 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

123,715 次观看 • 5 个月前

اسمعوا بأنفسكم!! خالد مشعل فقد صوابه، وبدأ يفقد اتزانه، حيث يقارن نفسه بالجولاني، ويقول أن أمريكا تتعامل معه بازدواجية، ولا تعامله كما تعامل الجولاني، رغم اللقاءات الإيجابية مع السفارات. لكنه ينسى أنه من المفترض أنه يحارب الكيان وكيل أمريكا في المنطقة ويحارب أمريكا نفسها، على عكس الرئيس السوري أحمد الشرع الذي كان يواجه أعداء أمريكا في سوريا. جنون وعدم اتزان بسبب تخاذله وتخلفه عن الجهاد والجلسة في البيت! الرجل قتلته الغيرة من القادة الشهداء حتى وهم في قبورهم، أصبح يغار حتى من الجولاني. لكن الجولاني - تختلف او تتفق معه - كان ولا زال موجود على الأرض ويقاتل لسنوات. يا ليت كان مثل الجولاني، أو على الأقل يدعم العمل العسكري مباشرة، أو يرتدي الزي العسكري! مشعل يخاف حتى أن يلتقط صورة بسلاح يا مسلمين، ويريد أن يصبح مثل الجولاني. مشعل يعيش في عالم موازٍ، وبدأ يهذي ويخرف. الله المستعان. الله المستعان. الله المستعان.

خالد منصور

312,789 次观看 • 9 个月前

🔴▶️مشاهد مصورة لاستهداف وحدات حماية المرأة و قوات سوريا الديمقراطية لفصائل الجولاني الإرهابية في مسكنة بعد تقدمهم خلافاً للاتفاق الموقع. 📌الاتفاق كان ينص على انتشار قوات الجولاني في مسكنة ودير حافر بعد 48 ساعة من بدأ انسحاب قسد من المنطقتين والذي كان يبدأ في سابعة من صباح اليوم، أي من المفترض أن انتشارهم كان يوم الاثنين. 📌دبابات قوات الجولاني وسيارات تابعة له ظهرت في اقتحامها لدير حافر على الهواء مباشرة على عدة وسائل إعلامية رسمية اليوم السبت 17 كانون الثاني/يناير، قبل الموعد المحدد صباح يوم الاثنين 19 يناير. 📌بسبب اقتحام عناصر الجولاني للمنطقة أثناء تواجد قوات قسد أطلقت عناصر الجولاني النيران على قوات قسد داخل دير حافر مما أدى لوقوع عدد من الشهداء. 📌 الآن نظام الجولاني الإرهابي قرر عدم الالتزام بالاتفاق وتوسيع عملياته لأن قوات قسد اشتبكت مع قواته داخل بلدة مسكنة والتي كان من المفترض أن يدخلوها يوم الاثنين.

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

25,946 次观看 • 8 个月前