Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليش يا سيادة الوزير؟! في الأسفل موكب لوزير الأوقاف [ سامحه الله وعفا عنه ] معه عشر سيارات سوداء ومرافقة وحشد… ليش يا سيادة الوزير؟! بطون الفقراء أحق بذلك!؟ هكذا اشتعلت المنصات خلال 24 ساعة. صورة واحدة… وتعليقات لاذعة. محاكمات عاجلة، وأحكام نهائية!! ولكن الحقيقة كالتالي: كنتُ أحد المدعوين...

373,869 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,156 Aufrufe • vor 2 Jahren

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 Aufrufe • vor 2 Monaten

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 Aufrufe • vor 6 Monaten

نامجون: يا رفاق تستمرون في القول بأنني أهنت الدين و لكني لم أفعل ذلك لم يكن هناك أي نية أو غرض لإهانة الدين الذي أحترمه أحترم كل المعتقدات و كل دين أعرف ما يحدث على إنستقرام أستطيع أن أرى. و لكن لم يكن هناك أي غرض أو نية لإهانة الدين حسنًا؟ يا رفاق، إنها أغنية حسنا؟ أنا لا أعتذر عمري 30 عامًا أستطيع التعبير عن حقيقتي ( عن قصده ) من فضلكم صدقوني أعلم أنني لا أستطيع أن أعرف حدودي حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص و قد يقول البعض "أوه، أنت تكذب أنت تهين" لكنني لا أستطيع الكذب يا رفاق انا لا أكذب عليك ساكون صادقا. أنا بخير ولا توجد مشاكل لكن سمعت أن هناك مشاكل وكان هناك ضجيج حول الاغنيه يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك أرجوكم صدقوني لم أكن أريد أن أقول ذلك ..و لكن بعض الناس يجعلوني اتحدث عن ذلك لا أستطيع تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به لا أستطيع التعامل معه يجب أن أقول ذلك فقط صدق كلماتي من فضلكم امتلكوا قلبا !!!

.

222,088 Aufrufe • vor 3 Jahren

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 Aufrufe • vor 4 Monaten