Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليلى الكحيل: اطلعي من البيت إذا صار لك يومين أو ثلاث ما طلعتي تشمين هوا ما تعرضتي للشمس وما أخذتي كوب قهوة ما مشيتي في الممشى يومين بس قعدة في البيت ما تحركت أحب أقول لك اليوم اللي بعده في الغالب مشاعرك راح تكون منخفضة

133,742 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

والله العظيم اني أستغرب من اللي في بداية عمره وعنده إمكانية ياخذ قرض شخصي بأقل من 2.5% وما ياخذه! اتكلم فقط عن الي ياخذ قرض ويستثمره مو الي يلعب فيه ويشتري كماليات 😅. فيه ناس تقدر تاخذ قرض بأقل من 1% وبرضه يخافون ياخذون قرض. خلينا نقول إنك خايف مرة وتبغى تلعبها أمان، إذا متاح لك تاخذ قرض بـ1% أو 2%، أقل الإيمان تحطه في وديعة بنكية تعطيك 4% إلى 5%. وش اللي يمنعك؟ ولو حاب تحطه في أسهم، أنا ما أيد هالشي إذا ما تفهم الأسهم، لكن إذا ناوي تلتزم وتستشير مختص وتخلي إستثمارك لمدة ماتقل عن 5 سنوات، بالعكس أيد هالشي وبقوة. وإن شاء الله مبلغ القرض يتضاعف أو أكثر لو رجعت استثمرت التوزيعات. انا فعليا كل ما خلص قرضي رحت طلعت قرض جديد 😂 ليه الخوف الزايد في النهاية فيه مخاطرة بسيطه بس ترا كل شيء في الحياة مخاطرة من يوم ما تصحى من النوم الى ما ترجع تنام. هذي فلوس مجانية تقريباً، أعطني سبب واحد يخليك ما تستغلها! Video Source: farisalhuzaim

Ahmed - مالية

154,193 Aufrufe • vor 5 Monaten

رسالة لقلبك : "أعرف إن في ناس بينكم تعبانين جدًا، قلوبكم مليانة أسئلة ما إلها إجابات، بس اسمعوني: الله يعلم، حتى لو ما حكيتوا، حتى لو سكتّوا،يعرف وجعكم، يعرف حاجتكم، يعرف صبركم الطويل، وما دام هو يعلم، فاطمئنوا راح يجي اليوم اللي تمسحوا فيه دموعكم وتضحكوا من القلب، وتقولوا: "الحمد لله ما ينسى عباده أبدًا." طبطبوا على قلوبكم، الفرج جاي، والله أحن من تعبكم وما يدريك؟ ربما هذا اليوم هو آخر أيام الانتظار… ربما تُرتب لك السماء الآن فرحة تُنسيك كل ما مضى، ربما تُفتح لك أبوابٌ ظننت أنها أُغلقت للأبد، وربما تُستجاب دعوتك التي ظننت أن الله نسيها. فلا تحزن، ولا تستعجل، فالله إذا أعطى… أدهش، وإذا جبر… أذهل. وما يدريك؟ ربما مع هذا اليوم يولد لك نور جديد عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة."

شروق بنت صالح ✨

157,754 Aufrufe • vor 1 Jahr