正在加载视频...
视频加载失败
{لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة ......} هذا قول الله بينما الشيخ بغي الدين إمام المرجفين ولسان المتصهينيين يانشد قائد المجاهدين أبو عبيدة أن يجاهد الإسرائيليين بتبليغ السنن والحجاب وشوي الكباب.... فما رأيكم في مناشدته؟
254,551 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

اخزاهم الله ، وهل من بعد هذا العار عارًا اخر ؟!! لهم يوم من الله عزوجل

ترك قول الله تعالى قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16) وذهب إلى قول ابن القيم والمدخلي فماذا تتوقع منه ؟! شر هذه الامه هؤلاء الذين افتوا بقتل المسلمين على رأي، وتركوا اليهود قتلة الأنبياء يستبيحون غزة قتلا وفتكا فتبا لهم وتب.

لو الصحابه بهذه العقليه (حاشى لله) لكان الاسلام يبقى بين اربع جدران وما بيطلع من بلاد الحجاز.

ذكرني بهذي الابيات ''يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعبُ من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضّبُ أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعبُ ريح العبير لكم، ونحن عبيرنا رهجُ السنابك والغبارُ الأطيبُ''

لحيته وشكله ذكرتني بشكل المتأسلمين دعاة الدين الدجاليين في الافلام المصرية!! بالضبط كأنه في مشهد تمثيلي !!! سبحان الله!! اين هذا من شيخنا الجليل الشيخ احمد الخليلي في وقاره وعلمه وصدقه وامانته في الدعوة الى الحق بما يرضي رب العالمين

الشيخ ما فاهم انه الأفعال تاتي قبل الدعاء ويجاهد المسلم بالسيف او السلاح ليسترد بيته وعرضه وماله وكل شيء يخصه . هل هذا الشيخ تم اطعامه معلومات خاطئة عن القتال ،وهل الانبطاح هو السر في الإسلام اذا جاء متحرش هل ينبطح له او يقاومه 🤔

للأسف الشيخ لم يتعلم الجهاد حتى يعلمه، بل تعلم كيف يُخونه ويشكك فيه، ونقول له إن كنت مسلم قم دافع عن المقدسات وواجه الصهاينة بالسلاح الذي تريد، إن أردت حجاباً وإن أردت سيف.!!!!

هذا خريج جامعة تل ابيب الإسلامية. 😎

خالد بن الوليد رضي الله عنه ، لقبه الرسول ب" سيف الله المسلول " لشجاعته في الجهاد وحسن تخطيطة وتكتيكه في مواجة العدو ، ومع ذلك صلى إماما ذات يوم بجماعة فقرأ ثلاث آيات من سور مختلفة من سور القرآن ؛ وبعد اتمام الصلاة قال للجماعة : " شغلنا الجهاد في سبيل الله عن حفظ القرآن ".

لا دين ولا منطق ولا حجة ولا يملك سوى محفظته التي ملأها من أجل النيل من المقاومة.
