Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ليندسي غراهام كشف للعالم فضيحة "حكامنا": "أيها الإسرائيليون، القادة في السعودية والإمارات يشاركونكم هدف تدمير الإسلام وهم عازمون على تدمير مقـ ـاومة غزة كما تحبون. العرب سيغيرون المناهج في غزة كما يفعلون في بلادهم لمواجهة هذا النوع من الإسلام". مات هذا الشخص وترك هذه الحقيقة!

79,013 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 Aufrufe • vor 1 Jahr

احفظوا هذا المقطع للتاريخ.. يوم قالها في وجه عروبة خذلت غزة "حسبي الله ونعم الوكيل"، عندما دعاهم لقمة عربية تناقش دم غزة عام 2009.. فما استجابوا ! هذا النص.. نخلده للتاريخ.. نحفظه لرجل وقف مع غزة وقضيتها، بموقف لم نر له مثيلا من زعماء العرب. كان نص الخطاب:: (يا أهل غزة الصامدة، أيها العرب في كل مكان، حينما طالبنا باجتماع عربي طارئ لمواجهة الحرب الغاشمة على غزة، كان واضحا أن الحدث جلل والايام تاريخية، وان الأمر يتطلب وقفة للقيادات العربية وتحديد موقف واضح من العدوان حينها رأى وزراء العرب في اجتماعهم بالقاهرة التوجه إلى مجلس الأمن بالشكوى، ورأيت أنه لن ينفعنا ذلك دون موقف عربي موحد وبالفعل ، حينما أصدر مجلس الامن قرارا، رفضته إسرائيل وواصلت عدوانها فدعوت القادة مرة ثانية للاجتماع، ففوجئت أنهم حددوا موعدا على هامش القمة الاقتصادية بالكويت، وهو أمر معيب أن تناقش دماء أهل غزة في اجتماع تشاوري على هامش قمة مُعدة سلفا ولقد دعوتهم لقمة عربية طارئة، وعرضت عليهم استضافتها بالدوحة، وتواصلت مع القادة جميعهم، إلا أنه ما أن يكتمل النصاب حتى ينقص، وحسبي الله ونعم الوكيل)

Mohammed Haniya

82,257 Aufrufe • vor 2 Monaten

نصيحة صادق محب للأخوة في مصر لم يعد أحد في منطقتنا العربية اليوم محمي من الخطر الصهيوني بما فيهم أول الدول التي وقعت إتفاقيات سلام وتطبيع مع إسرائيل. بعد تدمير لبنان وسوريا وفلسطين يرى العدو الإسرائيلي ضرورة تدمير الأردن ومصر والدور جاي على السعودية ليخضع الدول المجاورة ويحقق حلمه في التوسع. تحذيرات السيد عبد الملك للأشقاء في مصر شعباً وحكومة كانت من ناصح أمين وعليهم أخذها بمحمل الجد وأن لا يسمحوا للعدو بإختراق داخلي من خلال الوعي وهم أهل لذلك كما عرفناهم هذا أولاً. ثم من الآن ينبغي أن يكون هنالك تعبئة عامة وتصالح داخلي وإعادة النظر في كثير من العلاقات مع هذا العدو. لأنه عدو غدّار وحاقد لا يراعي أي مواثيق أو إتفاقيات ولا يرده سوى الخوف فقط. فبمجرد أن تتهيأ له فرصة سينهي كل قدرات مصر ويجهز عليها كما فعل مع سوريا. بالنسبة لنا كيمنيين نعدكم أننا سنبقى سنداً وعوناً لكل من يقف ضد إسرائيل وقد نذرنا أنفسنا لمواجهة ظلم الصهاينة ورفع الهيمنة الأمريكية عن أمتنا.

محمد الفرح

25,221 Aufrufe • vor 1 Jahr

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أيها الإخوة والأخوات، قرر العلماء أن يقوموا بإحياء ذكرى طوفان الأقصى وذكرى هذه الإبادة الجماعية التي حدثت في غزة، والتي لم يشهد التاريخ مثلها في تدميرها وإبادة جماعية، وفي هذا التجسيد للنازية والعنصرية والقسوة الشديدة. نحيي هذه الذكرى، ونبدأ من ذكراها الأولى، اعتمادًا على التاريخ الهجري، للاحتفال بالفارق بين التاريخ الهجري والتاريخ الميلادي في 7 أكتوبر. في هذه الأيام العشرة، نقوم في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والهيئات العلمائية الفلسطينية وغيرها، بإحياء هذه الذكرى. وعلينا جميعًا أن نشارك في إحياء هذه المناسبة، كلٌ بقدره. نحن في الاتحاد، والحمد لله، خلال هذه السنة قمنا بكل ما نستطيع من مؤتمرات، ندوات، بيانات، فتاوى مؤصلة، ومقترحات عملية. قدمنا تسعة مقترحات لأمتنا الإسلامية والعربية، إضافة إلى الجهود الإغاثية لشعبنا المنكوب في غزة. ولكن ما قدمناه هو أقل من الواجب أمام التضحيات، وأمام الدمار والإبادة الجماعية. واجبنا، أيها الإخوة الكرام، كما يلي: أولاً: أخاطب القادة المسلمين بضرورة القيام بواجبهم في الجانب العسكري، والاقتصادي، والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية. هل يكفي عام من الدماء والأشلاء التي رأيناها؟ هل لم تكفِ هذه الجرائم لتحرك ضمائرنا جميعًا وضمائركم للفعل والعمل والمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وبذل كل الجهود العسكرية والمادية لمنع العدوان؟ أما بالنسبة للشعوب، فيجب عليها أن تتفاعل بكل إمكانياتها، من خلال مظاهراتها، وكذلك كل الوسائل السلمية الممكنة التي تستطيع القيام بها الشعوب العربية والإسلامية، بل والشعوب الإنسانية، لمنع هذا العدوان وإدانته. كذلك، دعم إخواننا في غزة بكل الإمكانيات المالية والمادية والاقتصادية. كما أن واجب الإعلاميين والدعاة هو أن يقوموا بدورهم في كشف هذه الجرائم وتحريك الأمة نحو الفعل، نحو الجهاد المالي والاقتصادي والعسكري. أيها الإخوة الكرام، بعد سنة من هذه الجرائم وفي نفس الوقت سنة من المقاومة الشريفة التي استطاعت أن تقف أمام كل هذه القوى، علينا أن يكون لنا موقف أقوى من مواقفنا السابقة، جميعنا، كل في موقعه: العلماء، الإعلاميون، القادة العسكريون، الحكام. واجبهم وواجبنا اليوم أكبر. اليوم لم تكتفِ دولة الاحتلال بغزة والضفة، بل اتجهت نحو لبنان. لذلك، قفوا وكونوا مع إخوانكم في غزة والضفة، وكونوا مع إخوانكم المنكوبين المظلومين والمقاومين أيضاً. هذا واجب، أيها الإخوة الأحبة، وأناشدكم بالله أن تقوموا بواجبكم، كل في مكانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. علي القره داغي

23,888 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل هذه اليمن التي يريدها الجيران والإقليم والعالم نتائج مابعد سقوط الدوله اليمنية تحولت اليوم المهره وحضرموت وربما محافظات يمنيه اخرى الى بيئه حاضنه الأرهاب في ظلّ التحالف السعودي والإماراتي وكذلك شرعيه رخوه تعيش خارج الوطن سهلت دخول مايسمى بالمراكز الحجوريه من السلفيين المدعومين سعوديا واماراتيا لتكون قنبله والغام موقوته تهدد امن واستقرار اليمن واليمنيين والجيران والكارثة الكبرى ان من هذه المركز اصبحوا في قيادات الدوله والجيش والامن وهم يحملون هذا الفكر الأرهابي المتطرف التكفيري الذي سيكون بمثابه تهديد لليمن والإقليم والعالم السؤال لماذا لاتوجد من هذه الأفكار وهذه المراكز في السعودية والإمارات وإن يكونوا فئ بلدانهم في السعوديه والإمارات في مراكز القرار السياسي والعسكري كما يفعلون في بلدنا اليمن للأسف عملوا على فتحها وتشجيعها في بلدنا اليمن لتكون قنابل موقوتة تهدد اليمن والإقليم نتمنى على القوى الاقليمية والدولية الفاعله اعاده النظر في مثل هذا المراكز التي تحمل الأفكار المتطرفة والتي لم يكن حصادها فقط في اليمن بل في اليمن والإقليم ان لم يكن للعالم اجمع كذلك نتمنى استبعادهم من القرار السياسي والعسكري للدوله اليمنية التي اصبحت وكر كبير لمثل هذه الجماعات بل وتصدر بهم قرارت رئاسية باسم الدوله والمصيبة إنهم يخرجون من هذه المركز قيادات فيما يسمى بالجيش والأمن ومناصب سياسيه كبرى ووزراء ووكلاء وزرارت هذه نتائح مابعد سقوط الدوله اليمنيه وملشنه اليمن والدوله بمثل هذه الجماعات المتطرفه هل هذه هي اليمن التي يريدها الاقليم والعالم

ياسر اليماني

27,233 Aufrufe • vor 1 Monat