Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما احد له فضل عليا واهلي يمنوا عليا حتى على الحليب اللي رضعته من امي أنا من دعمت نفسي وساعدت نفسي ولا ابي احد يفتخر فيني ولا اعمل لكي يفتخر فيني احد أنا عملي وإنجازي لنفسي وليس لأحد

32,073 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,027 görüntüleme • 2 ay önce

لا فضل للسعوديه على مصر.ولا فضل لأي دولة خليجية عربية أو غربية على مصر🇪🇬بل مصر صاحبة الفضل على الدنيا بمن فيها. ولا يعيب المواطن المصري خنوع قادة مصريين سابقين قزموا من دور مصر لأجل خزائنهم وتعبئة بطون مواليهم.ومصالحهم الشخصية الضيقة.وأبقوا على العشش والخرابات في مصر والتي ترضي الممول. نحن أبناء دولة30يونيو.قالها القائد منذ أول يوم له على الكرسي"أنا ماعنديش فواتير أسددها لحد.وإللي بيعايرونا بفقرنااا بكرا هيشوفوا مصر إيه..مصر دولة كبيرة أوي ذات قرار مستقل بل وقطب عالمي مستقل..و إيدي مش متعاصة بدم حد..ولا عمر مصر دعمت ولا هتدعم ميليشيات لاسقاط دول او حكومات خدمة لأجندات الأسياد من الغرب". وإحنا أهو عيال عبدالفتاح السيسي،جيل الشباب الملتف حول القائد منذ اليوم الاول.أبناء دولة 30يونيو نكرر ونؤكد على ما قاله فخامة الرئيس السيسي"مصر أولا.ماحدش له فضل علينا،ولا عيونا مكسورة،نمضي نحو مصر2030 بثقه وقوة وقرار مستقل ورؤوسنا مرفوعه وفي ضهرنا جيش يطوي الأرض.وقيادة حكيمة وقويه معا". #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #مصر_تنطلق_نحو_المستقبل #السيسي_الزعيم_القوي

د.سمية عسله

674,869 görüntüleme • 1 yıl önce

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

51,697 görüntüleme • 25 gün önce