Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه قال تعالى : وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ 🎙العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله

11,464 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

50,540 görüntüleme • 4 ay önce

قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر : ولهذا فإن من درس السنة وتأمل في نعوت وصفات النبي ﷺ التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة وكتب السير؛ فقد استكثر لنفسه من الخير، وازداد حبه للنبي ﷺ، وأورثته هذه المحبة المتابعة له في القول والعمل، (وأصل الأصول العلم، وأنفع العلوم النظر في سيرة الرسول وأصحابه). فمن تأمل مثلًا قول الله تعالى في وصف نبيه ﷺ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}. وقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. وقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ..} الآية. وغيرها من الآيات. وتأمل في السنة ما جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم- في نعت النبي ﷺ مثل: حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «ما خُيِّرَ رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنْتَهَكَ محارم الله فينتقم لله بها». وحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «خدمته ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لِمَ فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا». وقال -رضي الله عنه-: «كان ﷺ أجود الناس، وأجمل الناس، وأشجع الناس». وقال -رضي الله عنه-: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقًا». وحديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «أن رسول الله ﷺ لم يكن فاحشًا ولا متفحّشًا، وأنه كان يقول: خياركم أحسنكم أخلاقًا». وحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه». وغيرها مما يطول ذكره. فإن من تأمل ذلك انتفع به غاية الانتفاع، ثم إنّ هذا من أعظم ما يقوي المحبة في قلب المسلم لنبيه ﷺ، وزيادة المحبة له ﷺ زيادة في الإيمان، تورث المتابعة والعمل الصالح، وهذا من أعظم أبواب وسبل الهداية. وقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- أنَّ للهداية أسبابًا متعدّدة وطرقًا متنوعة، وهذا من لطف الله بعباده، لتفاوت عقولهم وأذهانهم وبصائرهم، وذكر من هذه الأسباب: تأمل حال وأوصاف النبي ﷺ، وأن هذا سبب لهداية بعض الناس. قال -رحمه الله تعالى-: (ومنهم من يهتدي بمعرفته بحاله ﷺ وما فُطِرِ عليه من كمال الأخلاق والأوصاف والأفعال، وأنَّ عادة الله أن لا يخزي من قامت به تلك الأوصاف والأفعال؛ لعلمه بالله ومعرفته به، وأنه لا يخزي من كان بهذه المثابة، كما قالت أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها- له ﷺ: «أبشر؛ فوالله لن يخزيك الله أبدًا، إنّك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»). وقال ابن سعدي -رحمه الله تعالى-: (ومن طرق موجبات الإيمان وأسبابه: معرفة النبي ﷺ، ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العالية، والأوصاف الكاملة، فإن من عرفه حق المعرفة لم يرتب في صدقه وصدق ما جاء به من الكتاب والسنة والدين الحق، كما قال تعالى: {أم لَمْ يَعْرِفُوا رَسُوهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}، أي: فمعرفته ﷺ لا توجب للعبد المبادرة للإيمان ممن لم يؤمن، وزيادة الإيمان ممن آمن به. وقال تعالى حاثًّا لهم على تدبر أحوال الرسول الداعية للإيمان: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَدَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}. وأقسم تعالى بكمال هذا الرسول وعظمة أخلاقه، وأنه أكمل مخلوق بقوله: {ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ . مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ . وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ . وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. فهو ﷺ أكبر داعٍ للإيمان في أوصافه الحميدة، وشمائله الجميلة، وأقواله الصادق ، وأفعاله الرشيدة، فهو الإمام الأعظم والقدوة الأكمل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ}، {وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}. وقد ذكر الله عن أولي الألباب الذين هم خواص الخلق أنهم قالوا: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا}، وهو هذا الرسول الكريم، {يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}، بقوله وخلقه، وعمله ودينه، وجميع أحواله، {فَآمَنَّا}، أي: إيمانًا لا يدخله ريب... إلى أن قال: ولهذا كان الرجل المنصف الذي ليس له إرادة إلَّا اتباع الحق، بمجرد ما يراه ويسمع كلامه؛ يبادر إلى الإيمان به ﷺ، ولا يرتاب في رسالته، بل كثير منهم بمجرد ما يرى وجهه الكريم؛ يعرف أنه ليس بوجه كذاب …). [أسباب زيادة الإيمان ونقصانه ص ٢٩_٣١] ——————————— الشيخ صالح بن عبدالعزيز سندي : أ.د. صالح سندي فوائد أ.د صالح سندي #ربيع_المدخلي #ربيع_بن_هادي_المدخلي

صلاح المسباح

22,003 görüntüleme • 1 yıl önce

🟡 لهذا خاف ابن عباس رضي الله عنه من مسارعة الناس في حفظ القرآن 🔸️الاختصام و الاختلاف و الاقتتال وظهور الخوارج الحرورية عن ابن عباس قال : قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس فقال : يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا ، فقلت ( ابن عباس ) : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة ، قال : فزبرني عمر ثم قال : مه ( أي أسكته ) فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فقلت قد كنت من هذا ( من عمر ) بمنزلة ولا أراني إلا قد سقطت من نفسه فاضطجعت على فراشي حتى عادني نسوة أهلي ومابي وجع ، فبينا أنا على ذلك قيل لي : أجب أمير المؤمنين فخرجت فإذا هو قائم على الباب ينتظرني فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فإني أستغفر الله وأتوب إليه وأنزل حيث أحببت ، فقال : لتخبرني ، قلت : متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا ( يختصموا ويقول كل واحد الحق معي ) ومتى ما يحتقوا يختصموا ومتى ما اختصموا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يقتتلوا ، قال : لله أبوك لقد كنت أكتمها للناس حتى جئت بها . سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٤٩ 🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_العبيلان حفظه الله

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

27,235 görüntüleme • 1 yıl önce

سبحان الله لكل قوم وارث كان مشايخ #السرورية يتهمون العلماء الأكابر كابن باز و ابن عثيمين و الألباني رحمهم الله بأن ليس عندهم تصور وفقه للواقع فلما مرت الأيام تبين للناس بأن علماء السلف هم أعلم الناس بالواقع وأن أهل الأهواء هم أجهل الناس بالواقع واليوم نفس شيء بعد أن تبين للناس صدق المشايخ السلفيين في أحداث غزة وأنهم كانوا على حق يحاول أدعياء التأصيلات وأتباع التراث أن يحركوا مريديهم لكي يحاولوا التشويش وإظهار أن المشايخ السلفيين ليس عندهم تصور وفقه للواقع حــقــدا و حــســدا بعد أن شاهد الناس تهريجهم وتناقضهم وتمثيلياتهم كما قال تعالى : وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ومن أجمل ما وصفهم العلامة #صالح_الفوزان حفظه الله فقه الواقع عند أهل الأهواء و البدع هو زبــالة أفـــكـــار الـــنـــاس

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

28,506 görüntüleme • 4 ay önce