Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما الذي يتهيأ للعالم في 2026 ( إقرأ الكلمات وما تحت السطور؟ ولا تقلب الصفحة قبل ان تقرأ السطر الأخير ؟! انتشار الأدوية وحقن التخسيس، تصاعد الحروب والطائرات المسيرة، أزمات مناخية وذوبان الجليد، توسع الذكاء الاصطناعي والروبوتات، زيادة الرقابة الرقمية، استمرار التوتر في الشرق الأوسط، أزمات اقتصادية عالمية، استخدام...

15,422 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مالذي يتهيأ للعالم في 2026 ؟ قراءة باطنية لما سيأتي... وتلخيص للخطط التي تصنع في الخفاء. في نهايات الدورات الزمنية، تتغير الأرض بصمت. هناك سنوات عادية... وهناك سنوات تفتح فيها بوابة لمستوى وعي جديد. وسنة 2026 ليست رقماً في التقويم، بل عتبة، واهتزاز، وإعادة كتابة لقوانين اللعبة التي اعتادها البشر. العالم اليوم لا يمشي إلى الأمام... العالم يُعاد تشكيله من الداخل. طبقة فوق الأرض يراها الجميع، وطبقة تحته لا يراها إلا من امتلك نور البصيرة. من يقرأ هذا الآن... لن يدخل 2026 مثل باقي الناس. ماذا سيحدث في 2026؟ (الرؤية الباطنية العميقة) • ارتفاع الوعي وكشف الأقنعة: سيبدأ الناس يشعرون بما وراء الكلام... سيرون النوايا قبل السلوك، ويعرفون الحقيقة قبل أن تُعلن. إنها سنة ينكشف فيها الباطن، ويذوب فيها كل ما كان قائماً على الخداع. • تغير العلاقات بشكل مفاجئ: النفوس لن تتحمل الترددات المنخفضة. ستبتعد أرواح عن أرواح... وتقترب أخرى كان بينها عهداً قديماً لم يُكتب بالكلمات، بل بالحقيقة. • قوة البصيرة عند الروحانيين: الأحلام الصادقة ستزداد، والإلهام اللحظي سيصبح لغة جديدة يتلقاها المستعدون. ستشعر كأن شيئاً داخلك "يُرشدك" دون أن تراه. • نهاية مرحلة... وبداية أخرى: ستكون 2026 آخر مرحلة من دورة التفكيك، وبداية أول موجة من الفرز. بعدها يبدأ بناء عالم جديد بتردد جديد. تلخيص الأحداث العالمية وكيف تدار الخطط في الخفاء: • الاقتصاد لن ينهار... بل يُعاد توزيعه: القوة ستنتقل من الدول الثقيلة إلى الشعوب التي تملك الوعي والابتكار. أما المال فسيعود لأصحاب النيات الصافية، لأن الطاقة القادمة تعيد لكل إنسان ما يشبهه. • الذكاء الاصطناعي... سلاح الوعي: المعركة القادمة ليست على الأرض بل على العقل. من يسيطر على المعلومة يسيطر على اتجاه العالم. لكن أصحاب الروح القوية سيعرفون كيف يميزون بين الحقيقة والمصنوع. • الحروب الطاقية والاضطرابات النفسية: هناك حرب غير مرئية بدأت... حرب ترددات، تؤثر على مزاج الشعوب، وتضغط على الأعصاب، وتزيد القلق دون سبب واضح. من لا يعرف الحقيقة سيظن أنه متعب... ومن يعرف سيفهم أن ما يحدث فوق مستوى البشر. • اصطفافات دولية جديدة: دول ستسقط فجأة، ودول ستنهض بلا مقدمة. القوة تنتقل نحو الكيانات التي تملك المعرفة، وليس التي تملك السلاح. • ظهور أرواح مختارة: ستشعر أن هناك "نخبة خفية" من الأرواح المستيقظة نُثرت في كل بلد. هؤلاء مهمتهم حماية الوعي في المرحلة القادمة، وكأنهم جنود نور في زمن غاب فيه الضوء. 2026 ليست حدثاً... هي امتحان للنية، وامتحان للنور الداخلي. من يهيئ نفسه اليوم، سيعبر إلى المرحلة القادمة ثابتاً مطمئناً... ومن يهمل روحه سيضيع وسط التحولات. نَقّ قلبك... صَحّح نيتك... وادخل السنة القادمة بنورك لا بخوفك. فالزمن القادم لا يرحم الضعفاء روحياً... لكنه يرفع كل من صدق مع الله. اللهم يا نور السماوات والأرض، اجعلنا من أهل البصيرة في زمن العمى، ومن أهل الثبات في زمن الفتن. اللهم احفظ قلوبنا من كل ضعف، ونفوسنا من كل انكسار، واهدنا إلى الطريق الذي تحبه وترضاه. اللهم اجعل سنة 2026 عام فتح، ونور، وبركة، وسلام علينا وعلى أهلنا. واجعلنا من الذين تقول لهم الملائكة (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا). منقول

bri8trose

42,574 görüntüleme • 8 ay önce

تحذير مرعب من عراب الذكاء الاصطناعي بشأن ابتكاره! أمضى جيفري هينتون، المعروف على نطاق واسع باسم "عراب الذكاء الاصطناعي"، عقودًا في المساعدة على تطوير الذكاء الاصطناعي. في عام 2023، تحدث علنًا عن مخاوفه، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتجاوز الذكاء البشري بطرق لا نفهمها تمامًا. غادر هينتون جوجل في نفس العام، وهو قرار قال إنه مدفوع باعتبارات أخلاقية وليس لأسباب مهنية. وحذر من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطور أهدافه الخاصة أو يتصرف بشكل لا يمكن التنبؤ به بينما يواصل البشر نشره دون إشراف مناسب. يقول بشكل حرفي، كائنات، اعتقد انه يتكلم عن شئ أخر لاحظوة انه قالها بوضوح ( كائنات) ويقصد ذلك، هو لايتكلم عن الذكاء الاصطناعي، الذي يتم حشوه بمعلومات بيد بشرية عبر سيرفرات وخوارزميات، ويعمل على تبريد السيرفرات وبدونها سيتوقف ويمكن ايقافه بأي لحظة،، لكن مالذي يقصدة بكائنات، ولها وعي، وهي اكثر ذكاء منا وهذا لايملكة الذكاء الاصطناعي، اعتقد أنها الشياط ين التي هي اكثر ذكاء منا ، يبدو هناك خطة لادارة الشياط ين لهذا الذكاء الاصطناعي وهم سوف يسلمونهم ذلك عبر اتفاقية ولانستبعد ان الشياطين هي التي اعطتهم فكرة الذكاء الاصطناعي . مستقبلا سوف يتم للتحكم بالعالم والبشرية،، وهذا ما ذكره ايلون ماسك ٢٠١٤م ان الشياطين المخلوقات الفضائية التي يزعمون هي من سوف تتحكم بالذكاء الاصطناعي والأمر صار واضح.

bri8trose

18,127 görüntüleme • 1 ay önce

أسماك المطر : تتساقط آلاف الأسماك من السماء كل عام، وهذا الحدث لن تجد وسائل الإعلام تتحدث عنه مطلقاً؛ لأنه ببساطة يكشف الحقيقة التي ستجعلك تشك في كل شيء حولك، بل وحتى شكل الأرض التي تسير عليها ستشك فيه. في مدينة يورو في هندوراس هذه المدينة لديها مهرجان سنوي غريب يسمى "مطر السمك"، فمنذ أكثر من مئة عام تأتي عاصفة تسقط الأسماك. بالطبع ستجد خبراء الأرصاد الجوية يقولون لك في كل مكان: يا صديقي هذا إعصار سحب الأسماك من البحر وألقاها هنا. و لكن إن ما تقولونه هو أكبر كذبة! لو كان هذا إعصاراً مائياً قادماً من البحر، فلماذا هذه الأسماك من أنواع تعيش في المياه العذبة ولا توجد أي أنهار قريبة من المدينة أصلاً؟ وحتى لو افترضنا أنه قادم من البحر وتغاضينا عن فكرة أنها أسماك مياه عذبة، أود أن أقول لك إن أقرب بحر يقع على مسافات شاسعة جداً. هل يعني ذلك أن الإعصار شفط الأسماك ثم توقف في محطة وقود ليزود بالمياه وسافر مسافة خمسمائة كيلومتر لينزلها لنا طازجة؟!!!! الأمر غير منطقي بالمرة ! لدرجة أن سكان المدينة أنفسهم مقتنعون بأن هذه الأسماك قادمة من السماء، ويحيطون الأمر بطابع ديني مقدس يقيمونه كل عام، ولو لم تسقط الأسماك في يوم ما يقولون إن الآلهة ( تعالى الله عما يقولون ) غضبت علينا، هل تتخيل ذلك؟ والأغرب أن هذه الظاهرة تتكرر بانتظام في المكان والوقت نفسه من كل عام كأنها ساعة مضبوطة بالدقيقة. جمع الباحث تشارلز فورت مئات الحالات المشابهة وقال إن الغلاف الجوي فيه ثغرة، أي أنه في بعض الأوقات تسقط ضفادع أو كائنات أخرى وأسماك من أنواع غير موجودة على الأرض على شكل مطر. هذا الأمر حدث في أماكن مختلفة من العالم، ولكن في هذه المدينة تحديداً يحدث سنوياً وبشكل منتظم. ولكن الحقيقة هي أن الأرض المسطحة والقبة السماوية فوقها. جميع النصوص القديمة والحضارات القديمة جداً اتفقت على فكرة الأرض المسطحة، وحتى الأديان أشارت إلى هذا الموضوع. أي أن كل ما هو قديم متفق على أن الأرض ليست كوره تدور في الفضاء، بل الأرض مسطحة وتعلوها قبة صلبة، وفوق هذه القبة يوجد ماء ومحيطات أخرى، نعم مياه ومحيطات فوق السماء. بحر السماء. والطوفان العظيم قديماً لم يكن مجرد مطر عادي، بل كان فتحاً لأبواب السماء في هذه القبة ومنها تنزلت المياه. وما علاقة كل هذا بأسماك المطر؟ هل المحيطات التي في الأعلى تحتوي على أسماك؟ نعم، الأبحاث البديلة كلها تقول إن هناك أسماكاً فوقنا، وأن هذه العواصف المرعبة تحدث تفجيرات مقصودة أو تسريباً مؤقتاً في القبة، فتسقط مع المطر كائنات تعيش في المحيط الذي يعلو القبة أساساً، كائنات لا علاقة لها ببحرنا ولا بأرضنا، كائنات قادمة من الأعلى! و هذا ما تفعله منظومة إبليس التي تريد الاختراق والتجاوز عبر هذه القبة بأي شكل. وفي عام 1962 أجرى الجيش الأمريكي عملية عسكرية سرية اسمها "Operation Fishbowl"، ركز معي في هذا الاسم جيداً، "Fishbowl" يعني حوض الأسماك، المهم أن لها علاقة بالسمك والماء. في ذلك الوقت أطلقوا صواريخ وقنابل بأعداد مهولة في طبقات الجو العليا دون سبب واضح، في رأيك لماذا؟ هل كانوا يدرسون حركة الهواء مثلاً، أم كانوا يحاولون إحداث ثقب في القبة السماوية؟ ماذا كانوا يفعلون بالظبط؟ الأكيد أنهم يعلمون بوجود قبة ويحاولون اختراقها! واليوم تتكرر اللعبة نفسها عبر مشروع "هاارب"، موجات ذات ترددات عالية تسخن الغلاف الجوي وتخلخل بنيته التحتية لكي يحدثوا فتحات بسيطة فوق مناطق معينة. هم يعلمون جيداً أن هناك عالماً آخر فوقنا ويحاولون بكافة أسلحة الدمار والتبريد والتسخين التي يمتلكونها أن يفتحوا ثغرة، يريدون الخروج إلى الخارج أو رؤية ما هو موجود.. أو بالأحرى هم يعلمون ما هو موجود؛ لأن إبليس هو صاحب هذه المنظومة!!! فهل ما زلت ترى نظرية مطر السمك مجرد صدفة مناخية؟ أم أنها تسريب من المحيط السماوي الذي يُمنع علينا معرفة أي شيء عنه؟ العين لا قيمة لها إن كان العقل أعمى !!!

bri8trose

18,636 görüntüleme • 26 gün önce

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 görüntüleme • 8 ay önce