Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما الذي يجري على الجنوب ========00969======== الذي يجري محاولات ممارسة أكبر ضغط ممكن على الإنتقالي وتجربة محاولة فرض الأقاليم وقياس نبض الشارع الجنوبي لتقبلها كآخر محاولات إنقاذ الوحدة الفترة المسموحة قصيييرة جدا والوقت ينفد وفي حال خروج الشعب للساحات برفضها. سيتم إعلان انتهاء التدخل السعودي. وستدخل الدول الكبرى. برعاية...

27,938 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قالوا إنهم حلوا المجلس الانتقالي الجنوبي … هم فعلا زادوه حلاوة في عيون كل جنوبي، حتى المختلف مع المجلس الانتقالي بات اليوم يراه أقرب إلى وجدان الشارع الجنوبي من أي وقت مضى. وها هي حشود حضرموت تملأ الساحات، تردد الأهازيج باسم الرئيس عيدروس الزُبيدي "قائدنا أبوالقاسم"، وترفع أعلام الجنوب معلنة دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي رغم كل ما قيل ويُقال. الذين سارعوا خلال الأسابيع الماضية للحديث عن نهاية المجلس الانتقالي الجنوبي، عادوا اليوم ليقرّوا بحضوره وقدرته على تجاوز محاولات الالتفاف عليه، بل قد وصل الأمر ببعضهم إلى مناشدة قيادات أمنية وعسكرية وسياسية وإعلامية التدخل لوقف البرامج التصعيدية السلمية التي عمّت محافظات الجنوب. والحقيقة التي ينبغي إدراكها أن رئيس المجلس، وإن أبعدته الظروف مؤقتًا عن واجهة المشهد، فقد نجح في بناء كيان تنظيمي صلب تجاوز المنعطفات الصعبة، ويبدو اليوم أكثر ثباتًا وقدرة على الصمود. تنبيه لأصحاب القلوب الضعيفة: قد تكون مشاهدة الفيديو صعبة على من لا يحتمل رؤية هذا الزخم الجماهيري.

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

14,822 görüntüleme • 6 ay önce

سؤال موجّه إلى النخبة السعودية: هل يستطيع رشاد العليمي، الذي جرى فرضه سياسيًا على واقع الجنوب، أن يحشد حتى ثلاثين متظاهرًا في مسقط رأسه؟ بينما ترون يوميًا الرئيس عيدروس الزُبيدي قادرًا على تحريك الشارع الجنوبي وحشد مئات الآلاف والملايين في مختلف المحافظات، من المهرة إلى باب المندب. السؤال الأهم: هل لديكم قراءة واقعية لما يجري اليوم؟ وهل تراجعون حجم الأخطاء التي ارتُكبت في التعامل مع الجنوب؟ لأن ما تعكسه الميادين ليس تفصيلًا عاديًا: ملايين خرجت وهي تحمل قناعة متزايدة بأنكم كنتم طرفًا ساهم في تحطيم حلمهم وتقويض أمنياتهم السياسية. المشكلة أن بعض دوائر القرار في السعودية ما تزال تنظر للجنوب بمنطق القوة والكبرياء، بينما يغذي المشهدَ خطابُ إعلاميين وناشطين تم استقطابهم في الرياض يكررون أن “كل شيء بخير” وأن “الجنوب يتنفس حرية”. لكن الساحات تقول شيئًا مختلفًا تمامًا… وتؤكد يومًا بعد يوم حجم الاحتقان الشعبي واتساع الفجوة بين ما يُقال في غرف فنادق الرياض، وما يعيشه الناس على الأرض. #الضالع_الصمود_والتحدي_الجنوبي #السعودية #الامارات

د. ياسر اليافعي

35,806 görüntüleme • 6 ay önce