Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما الذي يجعل #السعودية وجهة جاذبة للاستثمار طويل الأمد؟ يشارك مهتمو القطاع في جناح #NHC رؤيتهم حول الفرص الواعدة في السوق السعودي، والتحولات التي جعلت المملكة بيئة مثالية للاستثمار المستدام #سيتي_سكيب_العالمي2025

48,971 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 عبر #مبادرة_مستقبل_الاستثمار 🇸🇦 #ما_وراء_التصريح : حين يتحدث “لاري فينك” الرئيس التنفيذي لأكبر مدير أصول في العالم #BlackRock التي تدير أكثر من 9 تريليونات دولار فالعالم يصغي ، لكن ما قاله اليوم عن #السعودية لم يكن مجرد إشادة… بل إعلان تحول في #بوصلة_المال_العالمي. 📍 قال فينك نصًا: “ما تشهده السعودية اليوم يمثل تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق، وهناك إقبال قياسي على الاستثمارات في مشاريع المملكة، خاصة في قطاع الطاقة.” وأضاف: “حجم المستثمرين المهتمين بالاستثمار داخل المملكة وصل لمستويات قياسية، ومنطقة الخليج ستتحول إلى واحدة من أكبر الوجهات الجاذبة لرؤوس الأموال عالميًا.” بل وختم بتصريح لافت: “الطلب على الاستثمار في المملكة يفوق المعروض بخمسة أضعاف.” 🔍 هذه ليست مجرد عبارات مديح، بل مؤشرات تُكتب في تقارير الاقتصاد العالمي: عندما يتحدث رأس #BlackRock، فهو لا يصف السوق… بل يعلن موقع القيادة القادم ، فالشركات لا تُقام في الفراغ، بل حيث الثقة، والسياسات، والجدوى المستدامة. ومع #رؤية_2030، تحوّلت المملكة من مستقبِلٍ للاستثمار إلى مُنتِجٍ للفرص… ومن بيئة جذب إلى وجهة قرار. #FII9 | #الاقتصاد_العالمي | #رؤية_2030 🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

55,322 Aufrufe • vor 10 Monaten

احتفاء بالذكرى التاسعة والأربعين للاستقلال الوطني لجمهورية جيبوتي، أقمتُ حفل استقبال رسمي في مقر السفارة بالرياض، بحضور كريم من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين ورجال الأعمال في المملكة، إلى جانب رؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية. كما شرّف المناسبة، ممثلين للسلطات الرسمية في المملكة، معالي وكيل إمارة منطقة الرياض، وسعادة وكيل وزارة الخارجية. وفي كلمتي بهذه المناسبة، أكدتُ عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية، وما شهدته هذه العلاقات من تطور وازدهار عبر العقود بفضل حكمة قيادتي البلدين الشقيقين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات. كما شددتُ على أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية إلى مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية المتميزة، داعيا المستثمرين وقادة قطاع الأعمال في المملكة إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها جيبوتي، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار، وما حققته من تنمية متواصلة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الفريد الذي يجعلها بوابة رئيسية للأسواق الإقليمية والدولية.

#ضياءالدين_بامخرمة

18,990 Aufrufe • vor 2 Monaten

#السعودية الخامسة عالمياً بالإنفاق العسكري بقيمة تلامس 76 مليار دولار.. الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة تقنية علم بدر بن عبد الرحمن المصيبيح: 📌 #ولي_العهد السعودي #الأمير_محمد_بن_سلمان قال "لا صفقة سلاح بلا محتوى محلي".. بهذه الكلمات أشعل فينا الرغبة الملحة لتحقيق هذا الهدف، ولم نشك لحظة في الوصول إليه 📌 النمو في قطاع الدفاع العسكري وصل إلى 19% وهو ممتاز، ووتيرة النمو في القطاع ستزداد خلال الـ 5 سنوات القادمة لهذه الأسباب 📌 نمتلك قدرات تعد نواة لأنشطة كبيرة في المستقبل، مثل الذخائر الكبيرة، والتدريع والخوذ المضادة للرصاص، والحماية المدنية، والطائرات بدون طيار 📌 هذه هي المنتجات التي نصنعها 📌 فيما يخص #التكنولوجيا، نطمح لبناء قدرات بعقليات سعودية نبتكرها ونطورها لزخم المملكة بمهندسين عظماء، والكادر الفني لدينا هو الأعظم في العالم Obada A. Alladan - عبادة اللدن #الأسواق_العربية #قناة_العربية_Business

العربية Business

92,471 Aufrufe • vor 1 Jahr

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 Aufrufe • vor 1 Jahr

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 Aufrufe • vor 5 Monaten

استقبلتُ اليوم بالرباط معالي الدكتور خالد بن عبد العزيز الفالح خالد الفالح | Khalid Al Falih ، وزير الاستثمار بالمملكة العربية السعودية وزارة الاستثمار ، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية على رأس وفد رفيع المستوى. يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتُجسّد هذه العلاقات المتميزة في قوة التعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة العربية السعودية، حيث تُعد الرياض الشريك التجاري العربي الأول لبلادنا، إذ بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين حوالي 26 مليار درهم خلال سنة 2022، فضلاً عن مكانة الاستثمارات السعودية كأحد أبرز روافد الاستثمار العربي في المغرب. شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض سبل تطوير التعاون الصناعي والتجاري والارتقاء به إلى شراكة استراتيجية متقدمة، تعزز التبادل الاقتصادي، وتقوي القدرات التنافسية للبلدين، وتفتح آفاقاً جديدة لدخولهما المشترك إلى الأسواق الواعدة. كما تبادلنا وجهات النظر حول فرص الاستفادة من دينامية التحول الصناعي التي يعرفها المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكّنت بلادنا من ترسيخ مكانتها كشريك موثوق ومنصة جاذبة للاستثمارات الأجنبية. وتناولنا كذلك الإمكانات الكبيرة التي تتيحها “رؤية 2030” في المملكة العربية السعودية، وما تحمله من فرص لتنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

Ryad Mezzour | رياض مزّور

37,603 Aufrufe • vor 10 Monaten

معالي الفالح .. أستاذ الإقناع الجماهيري .. يعجبني كثيراً ظهور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، وتابعت باهتمام مشاركاته في دافوس 2026، وكانت عبارة عن دروس عملية في فن الإقناع الجماهيري. وهذه أبرز استراتيجياته: 1. رسالة مركزية واضحة: رغم أن معالي الفالح ظهر على أكثر من منصة؛ وتحدث حول أكثر من موضوع، إلا أن رسالته الأساسية كانت واضحة: "السعودية خيار استثماري عقلاني في عالم اقتصادي مضطرب، ولاعب أساسي في التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم." والتذكير المستمر بهذه الرسالة يضمن أن الجمهور سيخرج بفكرة واحدة واضحة يمكنه تذكرها. 2. استخدام الأرقام: في مؤتمر من هذا النوع، استخدام أسلوب عاطفي لن يجذب المستثمرين الكبار أو صناديق الاستثمار العالمية، لهذا فإن معالي خالد الفالح اختار لغة موضوعية واقعية، مدعمة بالأرقام، والبيانات الاستراتيجية. مثلا: عند اعلانه أن المملكة من أكثر الاقتصاديات جذبا للأموال، قدم رقما مثيرا؛ تضاعف الاستثمار الأجنبي فيها بنحو 5 مرات منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 👍🏻 3. المقارنة كأداة للاقناع: أحيانا الأرقام قد لا تكون كافية لاقناع جمهور عقلاني، لهذا تبرز الحاجة لتحويل الأرقام إلى واقع ملموس، وليس هناك أفضل من المقارنة للقيام بذلك. مثلا: مقارنة الاقتصاد السعودي باقتصاد الصين والهند في جاذبية الاستثمار كان بغرض مساعدة الجمهور على فهم قيمة الإنجاز أو الأداء، واقناعه به. 4. خطاب الطمأنة: استخدم معاليه مفردات مثل: موارد بشرية مؤهلة، موارد طبيعية مستدامة، بيئة تشريعية وتنظيمية قوية وواضحة... وغيرها الكثير من المفردات المطمئنة. وهي مفردات تساعد على اقناع الجمهور المستهدف بأن السعودية خيار عقلاني للاستثمار. ختاماً.. الثقة كانت العنوان الأبرز لظهور معالي الفالح حيث قدّم خطابًا مطمئنا، هادئًا واقعيا، يعكس وضوح المسار الاقتصادي الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية..

ماجد بن جعفر الغامدي

160,180 Aufrufe • vor 7 Monaten

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,087 Aufrufe • vor 1 Monat

#السعودية_العظمى 🇸🇦 في مقابلة مدوية مع شبكة CNN فكك داهية الاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل خيوط اللعبة التي تجري الآن في المنطقة، كاشفًا عن المستفيد الوحيد من إشعال النيران 📌 ردًا على سؤال أمانبور حول ما إذا كانت الحرب ستقرب السعودية من إسرائيل، جاء الرد حاسمًا وصادمًا: "انسوا موضوع التطبيع تمامًا"، الفيصل ربط الموقف السعودي بما تفعله إسرائيل في غزة والضفة، مؤكدًا أن دمـ..ـاء الفلسطينيين هي الجدار الذي لن تتخطاه الرياض 📌 بذكاء سياسي حاد، استخدم الفيصل هذا المثل لوصف العلاقة بين نتنياهو وترامب، أكد أن نتنياهو هو الذي تمكن، عبر 7 رحلات لأمريكا، من إقناع ترامب بتبني وجهة نظره، وجرّ الإدارة الأمريكية بالكامل لتكون أداة في يده لتنفيذ حربه الخاصة 📌 الفيصل كشف العوار الداخلي لنتنياهو، موضحًا أن هذه الحرب ليست من أجل أمن إسرائيل ما يدعي، بل هي طوق نجاة لنتنياهو للهروب من ملاحقاته القضائية وسلوكه المروع في الداخل، ومحاولته تغيير الدستور ليصبح ديكتاتورًا بلا رقابة 📌 الحرب على إيران بالنسبة لنتنياهو هي مجرد دخان كثيف لصرف أنظار العالم عما يحدث من إبـ..ـادة وتغيير للواقع على الأرض في فلسطين.. هي حرب شخصية، بوقود أمريكي، وتغطية دولية .. #تركي_الفيصل #تفهم_ماتفهم_مشكلتك #اللهم_احفظ_المسلمين

ابوالشمقمق 🇰🇼

73,566 Aufrufe • vor 5 Monaten

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 Aufrufe • vor 9 Monaten