Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما الفلسفة التي تدفعك إلى التقليل من قيمة ذاتك ولا تقدرها؟

28,920 views • 8 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,088 views • 1 year ago

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 views • 1 year ago