正在加载视频...

视频加载失败

ما أن صدر المرسوم رقم ١٣ من الرئيس أحمد الشرع حتى بدأ الضيف الكردي التحدث بالكردية مع المذيعة على الإخبارية السورية الرسمية، التي تبين أن مذيعتها أيضا كردية، والجمهور السوري صار بحاجة مترجم :) #آراؤكم_مهمة

210,587 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مفتي سوريا أسامة الرفاعي الذي عينه الرئيس السوري احمد الشرع يكذب ويدلّس على المسلمين، ويبرّئ الكيان الصهيوني من دم الشهيد أبو العبد، ويقول: «إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل، وحماس زادوها شوي بعلاقتهم مع الإيرانيين». أتمنى من مفتي سوريا أن يبدي رأيه في الوفد السعودي والقطري الذي ذهب للمشاركة في دفن الشهيد الخامنئي، وهل «زادوها شوي» بذلك أيضاً؟ أم أن مفتي سوريا يريد أموالاً لسوريا ولأحمد الشرع، فلا يستطيع الحديث إلا عن المجاهدين في غزة وهم يتعرضون للإبادة والافتراء عليهم؟ من العيب على الثورة السورية أن تُخرج من يطعن في المسلمين على أرض فلسطين ويفتري عليهم، وكذلك من المشبوه موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري. الذي يكذب على المجاهدين ويطعن فيهم لسنوات طويلة لصالح الكيان الصهيوني. ويقول في احد تصريحاته : "السعودية تدعم حماس ثلاث أضعاف ايران ولكن من حق المملكة أن تنقلب على الحركة لأنها ٢٤ ساعة تصطف مع ايران ضد بلاد الحرمين، ولم تحافظ حماس على ثوابتها في مواجهة الصهاينة" ومن العيب على إسلاميين عرب وأبناء ربيع عربي يرون هذا الافتراء والكذب الصريح من مستشار رئيس ومن مفتي الرئيس وغيره، ويكذبون ويقولون ان "ثورجية برلين" هم فقط من طعن ولا يمثلون الرئيس السوري. الثورة أخلاق، وليست ثورة لأجل مصالح مالية وارتزاق. هذا عيب ولا يجوز. ويجب على مفتي سوريا الاعتذار عن هذه الكذبة التي يقول فيها أن الكيان الصهيوني لم يقتل هنية. ويجب على احمد الشرع، عزل المشبوه موفق زيدان. الله يعين الشعب السوري المسلم على هذا السلطة التي تصدر المشبوهين والمرتزقة أمثال موفق زيدان وموسى العمر، ويا حيف على دم شهداء سوريا.

خالد منصور

27,397 次观看 • 2 个月前

الرئيس أحمد الشرع يستبعد العراق من طريق الحرير بعد أن مقررًا أن يمر من العراق قبل تحرير سوريا من نظام الأسد. - سوريا بدأت بتصدير النفط العراقي عبر السواحل السورية - الدول بدأت تفكر في الربط الإقليمي من خلال إستثمار الموقع السوري بالإشتراك مع تركيا والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسات الحكومة العراقية تجاه دول الجوار العربي، خسر العراق فرصة الانخراط الفاعل في مشروع طريق الحرير، الذي كان يمكن أن يشكل إضافة كبيرة ومهمة للاقتصاد العراقي. كان من الممكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وأن يسهم في تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط لتغطية الرواتب والنفقات العامة. كما أن لهذا الخبر بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ يعكس حالة العزلة الإقليمية التي بات يعيشها العراق نتيجة استمرار الهجمات التي تنفذها المليشيات الطائفية ضد دول الجوار، وما يترتب على ذلك من توتر في العلاقات وفقدان للفرص الاستراتيجية.

أُميـة التكريتي 🇮🇶

50,817 次观看 • 5 个月前