Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما تطرحه د. سمية الناصر يزعزع البيوت السعيدة، ويغرر بالغافلات، وضعيفات الوعي! يجدر بأهل الفكر والوعي التحذير من هذا الخطاب المغلوط! ويجدر بعلماء النفس دراسة النوازع النفسية وراء هذا الخطاب الحادّ من د. سمية ومثيلاتها.

128,126 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ضحايا الطاقة والجذب وقفتُ على أحوال ضحايا من النساء مفتونات بأباطيل الطاقة والجذب، ومتأثرات بالمهتمين بهذه الأوهام من أمثال د. سمية بنت إبراهيم الناصر د.سمية الناصر هداها الله. وعلمتُ من الضحايا ومن ذويهن أنهن كن منبهرات أول الأمر بهذه الأباطيل، ووجدن بعض الدهشة والانجذاب، وشيئاً فشيئاً تغيرت أحوالهن للأسوأ، وأصبحن غريبات أطوار موهومات يتصرفن بغرابة، والناجحة منهن تراجَعَ نجاحُها، والمخفقة تضاعَفَ إخفاقها، وبعضهن تَدَمَّرَ وضعُها مع أهلها أو زوجها، ومنهن من سكنت وحدها، ومنهن من أقدمت على الانتحار، ومنهن من لجأت للعيادات النفسية وكانت قبل أباطيل الطاقة والجذب آمنة هانئة. يوماً بعد آخر تتوغل د. سمية الناصر في هذه المجالات، وتطرح أفكاراً لا تخلو من أضرار على المدى القريب والبعيد، وبعضها أفكار تتعارض مع الشريعة والعقل، هذا إلى أن المقام السامي الكريم مَنَعَ ممارسة نشاط العلاج بالطاقة، أو التدريب عليه في المملكة، ومَنَعَ استيراد أو تصدير أو فسح أو نشر أو عرض الكتب والمواد السمعية والمرئية المتعلقة بهذا النشاط. (نقلاً عن صحيفة سبق بتاريخ 19 يناير 2017م عن عبدالله البرقاوي)، ولذلك تمارس د. سمية نشاطها وتدريبها في دولة خليجية، وعن بعد عن طريقة تطبيقات وكورسات مدفوعة الثمن، وتستهدف في المقام الأول أخواتي وبناتي في هذا الوطن. ولا أَدَلَّ على تغير أحوال المهتمين بهذا النشاط من تغير أحوال د. سمية الناصر نفسها، فقد كانت تنتمي إلى محيط شديد التديّن، وتحمل الدكتوراه في الشريعة، ومارست أعمالاً دعوية وتوعوية، فلما دخلت مجال الطاقة والجذب والذبذبات (زززززز) افتقدنا علمها الشرعي، وجهودها الدعوية والتوعوية، وظهرت لها مقاطع غريبة، وآخر ما وقفتُ عليه مقطع توصي فيه غير المسلمين بالحج إلى مكة، وهذا الأمر لا يجهل حُرْمَتَه حتى العوام، فكيف نَسِيَتْ د. سمية بدهيات الشرع، وظهرت في المقطع نفسه تتساءل هل حج غير المسلمين ممنوع في النظام أم متاح، وهي التي كانت تعلم طالباتها أن دخول غير المسلمين للحرم مُحَرَّم، فكيف بالحَجّ! سأظل أنبه أخواتي وبناتي من هذا المسلك، ولا سيما أنني لحظتُ أن أكثر المفتونات بهذه الأباطيل تغلب عليهن سذاجة، وضعف إدراك ودين ويقين، وحسن نية مع أُمّية عقليّة ولو حملن أعلى الشهادات، هذا إلى أنهن يعانين مشكلات نفسية وأسرية، ويحاولن التغلب عليها بمثل هذا الدَّجَل الذي يتصل في بعض أطواره بالسحر، وممارسة أمور لا يقرها شرع ولا عقل. لقد قرأت في هذه المتاهات، ووقفتُ على خوافيها، وتواصل معي ضحايا ناجون يحمدون الله على النجاة، وأخبروني عن خفايا ورزايا تجعلني أُصِرّ على التحذير من هذه الدروب التي تنتهي بسالكيها إلى الهاوية. ولتعذرني د. سمية على استمرار انتقادي لما تقدمه، وأؤكد لها ولغيرها أنْ ليس بيني وبينها ثأر، ولا مشكلة قديمة ولا جديدة، لكني -يعلم الله- أهدف بهذا الانتقاد المستمر إلى أن تتراجع، أو تدافع عن صواب نهجها، أو لِتَعلَمَ النساءُ أن د. سمية عاجزة عن التراجع، وعن الدفاع عن نهجها، وبهذا أكون أَدّيتُ ما عليّ، وبيَنتُ لأخواتي وبناتي حقيقة الأمر، فيَحذرن، وينصرفن إلى العلم النافع، والعمل الصالح. وما أريد للنساء إلا الأفضل والأجمل والأكمل، والله وحده من وراء القصد. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

96,402 views • 1 year ago