Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما تعبت من المسافة ولا طوي السنين كل يوم اشيل حلمي وانا خلف الامام ما اصعب من الدمع لا طاح بين السجدتين وما اسهل من الذنب لا صرت تعطيه اهتمام

99,158 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

سيف المطيري. profil fotoğrafı
سيف المطيري.2 yıl önce

ياسلام عليك يابو هلال ♥️

رائد بن هلال profil fotoğrafı
رائد بن هلال2 yıl önce

ياهلا بالشيخ الله يصح بدنك

عبدالله الروقي 🎙️ profil fotoğrafı
عبدالله الروقي 🎙️2 yıl önce

الله عليك يا ابو هلال

رائد بن هلال profil fotoğrafı
رائد بن هلال2 yıl önce

وعليك ياعبدالله ، مرحبابك🌹

مُتبلد ; profil fotoğrafı
مُتبلد ;2 yıl önce

ابدّعت يابو هلال 👏🏻👍🏻

رائد بن هلال profil fotoğrafı
رائد بن هلال2 yıl önce

تسلم

الشاعر ناصر غالب التميمي ( بن عيسى ) profil fotoğrafı
الشاعر ناصر غالب التميمي ( بن عيسى )2 yıl önce

صح لسانك الشاعر رائد بن هلال أبدعت وتميزت بهذا النص الملي بالمعاني والمفردات الجوله أحسنت ودام أبدعك....

سعد بتال السبيعي profil fotoğrafı
سعد بتال السبيعي2 yıl önce

تغرف من بحر يبو هلال

رائد بن هلال profil fotoğrafı
رائد بن هلال2 yıl önce

مانجي الا من بعدك 🌹

سلطان عبدالحميد profil fotoğrafı
سلطان عبدالحميد2 yıl önce

تمضي الدنيا و الانسان من ماء و طين و ان رحل منها ماكلف سوى طينة و خام الله عليك يابو هلال صح لسانك

رائد بن هلال profil fotoğrafı
رائد بن هلال2 yıl önce

الله يصح بدنك وشرفتني

Benzer Videolar

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,799 görüntüleme • 1 yıl önce