Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما تعليقكم، وما تعليقكن؟ المرأة الحُرّة هي التي تضبط حريتها، وتطيع مُعِينِيها على ضبطها من أولياء أمرها (الحاكم، الأب، الزوج، الأخ)، أمّا غير الحُرَّة فهي عَبْدَة حريتها تفعل ما تشاء لا رقيب ولا حسيب.

73,819 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von عابر 🗣️🥀
عابر 🗣️🥀vor 1 Jahr

في هبه جديدة يتداولونها الفىىىويات ان معنى القوامة هي الصرف وتوفير الفلوس فقط اما غير ذلك فهي حرة تطلع بدون اذن تسافر بدون اذن لا تقوم باعمال المنزل تنام برا المنزل ماقد شفت فسوية معاقة زي الفسوية العربية بالفلوس والنفقة تبي زواج اسلامي وبالباقي تبي زواج غربي كافر

Profilbild von محمد الوليدي
محمد الوليديvor 1 Jahr

هذا الأخ المصري رَجُلْ ،بطل ، شجاع شرح لها بكل بساطة ويسر ولازالت تعاند التفخة اللي جنبه

Profilbild von mohammad ali
mohammad alivor 1 Jahr

من الآخر والنساء تفهم وتعي ما أقوله (المرأة التي لاتتعبد الله في طاعة ولي الأمر كما تتعبد في أداء صلاتها وزكاتها وصيامها لن تستقيم لها الحياة الزوجية ستعيش في صراع وشقاق مع طرف لايقبل إلا أن يكون قوام رجل حقيقي يقود المنظومة وهو مديرها♥️♥️)

Profilbild von Daughters of Persia
Daughters of Persiavor 1 Jahr

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Profilbild von 🦋 حـَــٓـالِـمـٓـه 🦋
🦋 حـَــٓـالِـمـٓـه 🦋vor 1 Jahr

كلامه صحيح ✅

Profilbild von يحيى المحزري
يحيى المحزريvor 1 Jahr

كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته، والزوج الذي يخاف الله في اهل بيته يرعاهم ويحفظهم من الوقوع في المعاصي والذنوب التي تدخلهم في غضب الله. حرية المخلوق تكمن في -عبودية- الخالق بإتباع اوامره واجتنابِ نواهيه. اما حرية النفس في اتباع الهوى فما هي الا صورة من صور العبودية..

Profilbild von سمر بن عيد
سمر بن عيدvor 1 Jahr

مالعلاقة الثقة بالحرية المطلقة؟؟ صدقني هذه النوعية من النساء من خلالهن ظهرت فكرة اجهزة المراقبة والتتبع للأزواج.. معليش اخنقه بكل تفاصيل حياته وهذا من حقي كزوجة لكن هو ممنوع يعمل حتى المأمور به شرعا او عرفا هن من يروجن فكرة ممنوع الزوج يعرف الأرقام السرية للزوجة لكن العكس لا

Profilbild von ADEL
ADELvor 1 Jahr

شكراً من كل قلبي💐💐 . القوامه بمعناها الصحيح في هذا الفيديو..👇👇 . النسويه اللتي تقول انها حره( هدفها التعري والتخلي عن ادوارها ومسؤوليتها الحياتيه الصحيحه👍👍 . دائماً الحريه عند النسويه (التعري وتعدد العلاقات والاتبعاد عن اسس الفطره السليمه👍👍

Profilbild von Heba El Dosouky
Heba El Dosoukyvor 1 Jahr

ا. أحمد الحارس من الشخصيات المحترمة ومحتواه هادف عن العلاقات السوية ورجعونا لفطرتنا التي خلقنا عليها بيتكلم بالدين والعرف والاصول ولكن لا يعجب بعض النساء

Profilbild von M.17
M.17vor 1 Jahr

عندما تتكلم الفطره تنخرس الالسن حجة الشرع قوية مهما وجدوا لها من حيل ستسقط امام الواحد الأحد

Profilbild von عَسّافٌ
عَسّافٌvor 1 Jahr

الولد مدفع حارق خارق

Ähnliche Videos

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

16,985 Aufrufe • vor 3 Monaten

💫 "المرأة التي لا تملك أصدقاء، أو لديها دائرة صغيرة جدًا، غالبًا ما تكون امرأة تسكن عميقًا، عميقًا في داخلها. 💫 صدقني، هذه المرأة فهمت أن جودة الحياة أهم من الكمية، فهي لا تحتاج إلى جمهور من الناس لتؤكد قيمتها وثقتها بنفسها تأتي من الداخل، لا من "حكم" الآخرين. 💫 هي لا تخاف من الوحدة، لأنها تعرف قوتها. تختار بوعي لمن ولماذا تمنح طاقتها الثمينة. 💫 لقد عاشت صداقات سامة، ورأت درامات، ومرت بشائعات، وقررت أن تترك كل ذلك خلفها. 💫 بنت لنفسها حياة هادئة وسلام، بدون عواصف غير ضرورية، وهذا بالضبط ما جعلها أكثر سعادة. 💫 ليست مضطرة لأن تكون محاطة بالكثير من الناس لتشعر بالكمال، هي في بيتها داخل ذاتها. 💫 تعرف أن الأصدقاء الحقيقيين نادرون، وتفضل عددًا قليلاً من الأشخاص الحقيقيين إلى جانبها، بدلاً من جمهور كبير من المعارف السطحية. 💫 دائرتها الصغيرة تتكون من أرواح تثق بها حقًا، أشخاص أثبتوا لها ولاءهم. 💫 لا تضيع وقتها على علاقات سطحية، لأن الوقت ثمين لديها وتستخدمه بحكمة. 💫 هي امرأة تعرف ما تريد، عملت على قيمتها الذاتية ومدركة لذلك. 💫 لذا إذا قابلت امرأة لا تملك أصدقاء أو لديها دائرة صغيرة جدًا، لا تستخف بها. هي هادئة، مستقرة، ولا تحتاج إلى تأكيد من الخارج، لأنها وجدت نفسها بالفعل." ~أنتوني هوبكنز

شـارلـيـــن

24,392 Aufrufe • vor 8 Monaten

الدولة الوطنية الصنم الذي هوى! واقع الشعوب العربية اليوم وما تعيشه من أزمات سياسية عميقة كانت وراء ثوراتها في الربيع العربي، وما تواجهه دولها من انهيار داخلي وخارجي آخذ بالاتساع هو انعكاس طبيعي للقيم والثقافة الوطنية والقومية الزائفة التي تسودها وتؤمن بها، وهي التي صاغت بإعلامها وتعليمها وعيها تجاه واقعها القطري ودولها الوظيفية تحت نفوذ الحملة الصليبية - منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم - وكان للنخب السياسية والدينية دور كبير في تشكيل هذا الوعي وشرعنته وترسيخه سواء بشعارات قومية أو إسلامية أو وطنية وانتهت بها إلى الانهيار فلا استقرار ولا أمن ولا سيادة ولا حرية ولا هوية مجتمعية وباتت شعوبها هي الضحية فهي بين طغيان الأنظمة الوظيفية - التي استلبتها حريتها وكرامتها وحقوقها وهويتها حتى غدت هذه الأنظمة أشد خطرا على شعوبها من الاحتلال نفسه وبات تغييرها ضرورة وجودية كما جرى لنظام الأسد - ووحشية المحتل الأجنبي الذي فتك بها بحروب استعمارية دولية لا تستطيع التصدي لها وحدها! وذلك نتيجة لغياب مفهوم الدولة الحقيقية - والتي تستمد شرعيتها بإرادة شعوبها ورسوخ سيادتها وقوتها الذاتية لا بالإرادة الدولية والحماية الخارجية التي أوجدتها وحددت حدودها وفرضت أنظمتها - وهو ما يكاد يكون سمة لكل الدول العربية التي تواجه تحديا وجوديا غير مسبوق داخليا وخارجيا مع عجز وشلل شبه تام ينبئ عن نهاية وجودها كدول - المرهون بالاعتراف بها في الأمم المتحدة عبر الحامي والضامن الدولي لها في مجلس الأمن - بانهيار النظام الدولي نفسه الذي كان وراء تأسيسها لخدمة مشروعه الغربي! ليعود العرب اليوم من جديد للسؤال القديم كيف المخرج من هذا المأزق التاريخي الذي وجدوا أنفسهم فيه منذ سقوط الخلافة العثمانية؟ والذي يشبه إلى حد كبير حال العرب في الأندلس ودويلاتهم التي كانت سبب هزيمتهم ونهايتهم! ولم يعد أمام العرب اليوم إلا ظهور المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وإعادة توحيدهم من جديد أو تكرار مأساتهم في الأندلس المفقود! ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ [الرعد: ١١]

أ.د. حاكم المطيري

13,745 Aufrufe • vor 3 Monaten

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

146,696 Aufrufe • vor 5 Tagen

التراث والهوية الفلسطينية في ارض أردنية !! ما هو تعريف التوطين ؟وماذا يعني الوطن البديل ؟وهل إظهار المظاهر الثقافية والاجتماعية الخاصة ببلد آخر أكد جلالة الملك على انه وطن يخص شعبه فقط ولا يمكن أن نقبل تصفية قضيته على حساب الأردن فالأردن للأردنيين فهل هجوم هذا الشعب على الديموغرافيا يعد أمراً صحياً ومقبولاً أمهر مناكفة للاءات الثلاث؟ نحتاج اعادة صياغة للمفاهيم والالتفاف أكثر حول القيم الصحيحة حتى لا تختلط الأمور اختلاط الأنساب فتضيع الحقوق ويتبعها ضياع الوطن ان التراث الفلسطيني يحترم على أرضه أما على أرض الأردن فلا تراث غير الأردني ولا يعلو علم وخارطة غير الأردن ولا يوجد ما يكون مناط الحب غير ترابه وهذا مفهوم كلمة الملك " الأردن أولاً " فهذه الجملة تعبير عميق لا يمكن لأحد استيعابها إلا الأردني ابن الأرض من يروج لمثل هذه المراسم ومن يبيح لهم مناكفة الوطن والملك وما هي الإجراءات القانونية التي تكفل حق المواطن الأردني في عدم ضياع هويته وتاريخه العظيم ؟ تحتاج إلى تأمل وإجابة.

خديجة الدعجـة

11,442 Aufrufe • vor 6 Monaten

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 Aufrufe • vor 5 Monaten

كلام وزير العمل لم يكن دفاعًا، بل محاولة تغطية. هدوء الصوت لا يعني قوة الحجة، وتكرار العبارات لا يصنع حقيقة. أولًا: “من حقها” ليست إجابة الوزير كرر أن ابنته “من حقها أن تتقدم وتحصل على وظيفة”. طيب… مين قال غير هيك؟ الأردنيون لم يناقشوا حقها، ناقشوا لماذا تصل هي بسرعة بينما يُغلق الباب بوجه غيرها. تكرار “من حقها” هو هروب من سؤال العدالة، واستبداله بعاطفة الأب. ثانيًا: “ما عندي صلاحية” لا تعني “ما عندي نفوذ” الوزير يقول: لا أملك ولاية التعيين. قانونيًا؟ ممكن. واقعيًا؟ الشارع الأردني لا يصدق هذا الكلام. المنصب اسم، والاسم نفوذ، والنفوذ يفتح أبوابًا لا تُفتح لغيره بدون توقيع. ثالثًا: إدخال الديوان الملكي زاد الطين بلة، بدل ما يشرح موقفه، صار يدافع عن مؤسسة ما كانت متهمة أصلًا. القضية ليست مؤسسة، القضية سلوك وزير ونمط تعيينات. هذا التحويل كشف ارتباك لا ثقة. رابعًا: قصة موظفين رفضوا وظائف… مغالطة واضحة شو علاقة موظف رفض وظيفة براتب ضعيف، بتعيين نوعي في موقع حساس؟ ولا إشي. هذا خلط مقصود بين بطالة الناس وفرص النخبة، والناس فاهمة الفرق. خامسًا: أخطر شي… اللي ما حكى عنه ما حكى عن: تكرار التعيينات داخل عائلته ليش كل مرة الاسم نفسه يظهر التناقض بين “ما في وظائف” وواقع أسرته الصمت هون مش براءة… الصمت هون اعتراف بالعجز عن التبرير. الخلاصة اللي وصلها الأردني ببساطة: الرد ما أقنع، وما برّأ، وما ريّح الشارع، بل أكد شعور قديم: إنه في بلد بحكي فيه المسؤول “ما في وظائف”، بس الوظائف دايمًا بتلاقي طريقها لنفس الأسماء. والسؤال اللي ظل معلق بعد الفيديو: إذا الفرص متساوية… ليش ما بتوصل إلا على ناس معيّنين؟ #الاردن

General Inspector

19,798 Aufrufe • vor 7 Monaten

نظام تويتر ليس معصومًا من الخطأ، وقد تظهر فيه معلومات غير دقيقة. ألسنا نحن من نؤمن بأن الكمال لله وحده، ونخافه وحده؟ أنا وزوجتي عشنا فعلًا في تونس، ولدينا في قناتنا على يوتيوب فيديوهات وصور تثبت ذلك. فما هو الكذب الذي نتهم به؟ أأصبحت الأنظمة التي صنعها غير المسلمين موضع ثقة، بينما لا يُوثق بالمسلمين أنفسهم؟ بعد الجزائر مكثنا في تونس ثلاثة أشهر حتى انتهاء تأشيرة السياحة، ولم ننجح الدراسة في السعودية، ولا زيارة الكويت ولا قطر. فذهبنا إلى عمان مدة قصيرة، ونحن الآن في أذربيجان. أمّا الصورة التي نشرناها مؤخرًا فهي قبل أيام في مكتبة داخل أحد المولات في أذربيجان. لماذا نكذب هذا؟ وما الفائدة؟ سبحان الله! ما العلاقة أصلًا بمكان وجودنا، سواء كنا في تونس أو في أذربيجان؟ وهل إن كنا في أذربيجان بدل تونس فهناك امتياز عظيم نحصل عليه مثلًا؟ ما معنى هذا كله؟ أي نوع من الحسد هذا، أم هو نوع من السعي الحثيث لإيذاء أحد مهما كان؟ إن كان البعض يكره مساعدة أخيه المسلم، فلا بأس، لسنا نطلب من أحد شيئًا. ولكن إذا لم يرد أن يساعد، أليس من الواجب على الأقل ألا يؤذي؟ هل هذا هو الإسلام؟ لا أفهم لماذا يشك المسلمون في أخيهم المسلم، ولماذا يطعنون فيه ويسخرون منه بهذه الطريقة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده؟

ابن الكوري

35,782 Aufrufe • vor 8 Monaten

سئلت في البودكاست: "هل ندمتَ على خوض تجربة ثورة يناير، ومحاولة إرساء الديمقراطية خاصة بعد الأثمان الباهظة التي دفعتها؟" وجوابي دون تردد: "كنت سأندم لو لم أشارك". فرغم الأخطاء التي وقعنا فيها، ورغم تعثّر التجربة، ورغم الأثمان الباهظة التي دفعتها شخصيًا ودفعَتها أسرتي، سأظل فخورًا بأنني لم أقف متفرّجًا بينما الشعب المصري والشعوب العربية تحاول استعادة حريتها وبناء نهضتها. وما زلت أذكر مكالمتي مع نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية التي كنتُ أعمل فيها، حين عبّر عن مخاوفه من تبعات اعتصامي في رابعة، قلت له بوضوح: "لديكم الحرية في الدنمارك… ومن حقنا نحن أيضًا في مصر أن نحصل على الحرية كذلك" لقد حاولنا… وهذا وحده شرف. حاولنا… ولم ننجح، ولكن النية الصادقة يعلمها الله ، ونسأله تعالى أن يغفر لنا تقصيرنا وأن يتقبّل ما بذلناه من جهد. حاولنا… وسيأتي جيلٌ بعدنا يستفيد من تجربتنا، ويتجنب أخطاءنا، ويبني على ما بدأناه. حاولنا… وإن لم يكتب لهذه المحاولة أن تُرسِي الحرية، فستنجح محاولات أبنائنا من بعدنا. فالتاريخ لا يُقاس بجولة واحدة، ولا تنهض الأمم من دون سلسلة طويلة من التضحيات. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب.

Mourad Aly د. مراد علي

224,752 Aufrufe • vor 9 Monaten

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 Aufrufe • vor 4 Monaten

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 1 Monat

هل لازال سالم المحروقي يعمل بصمت؟!! إلى #وزير_التراث_والسياحة في #سلطنة_عمان الأخ #سالم_المحروقي بصفتك وزيراً مؤتمن على قيادة دفة السياحة في #عُمان الخير، ما هي إستعدادات وزارتكم هذا العام لموسم #خريف_صلالة_2023 ؟ هل هناك خطة سياحية قمتم بتجهيزها لستقبال السُيّاح الذين سوف يأتون لـ #صلالة؟ أمَ أنك مهمل لهذا الجانب (كعادتك)؟! هل في هذا العام سوف نرى شيئاً جديداً في موسم الخريف في #ظفار يدل على تحملكم للمسؤولية التي في رقبتكم كوزير لسياحة #السلطنة؟ ما هي الفعاليات التي خططت لها وزارتكم من أجل المواطن العُماني والسائح في #خريف_صلالة غير تلك الفعاليات التي هي موجودة كل عام في #دربات وسهل #اتين قبل أن تتولى أنت منصبك كوزير؟! ماذا قدمت كوزير من مشاريع سياحية واقعية استفاد منها المواطن العماني والسائح منذ جلوسك فوق كرسي الوزارة؟ أين برنامجك السياحي الذي تتبناه لتنفيذه منذ يومك الأول كوزير للسياحة العمانية؟ بكل حُب أتمنى أن تجيب بأي طريقة تستطيعها بعيداً عن ثقافة البلوك التي أنت متمسك بها أمام كل من لا يطبل ولا يزمر ولا يصفق لك ! في النهاية اهديك هذا الفديو الرائع لعلك تستفيد منه وتنصف السياحة في عمان الخير. ———— #وزارة_الإسكان #نعمل_بصمت #يحدث_الان #الاتحاد_ابها #احمد_الخليلي #صلاله #السلطنه #السلطنة #خريف_ظفار_2023 #خريف_ظفار

حسين الراوي

146,339 Aufrufe • vor 3 Jahren

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,470,333 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 Aufrufe • vor 9 Monaten

من أذكى البشر وعبقري جيله، لكنه غير سعيد؛ فوجهه يعكس البؤس، والـ 600 مليار دولار التي يملكها لم تفعل شيئاً لإسعاده، وربما بعد سنوات قليلة سينفق ما جمعه من مليارات على علاجه، if he doesn’t decide earlier to give up and end it. "اذا لم يقرر قريبا التوقف ووضع حد لحياته" فالعقل الواسع لا يعني بالضرورة قلباً مطمئناً، والمال مهما بلغ لا يشتري السكينة. الحياة غنيّها في شقاء، وفقيرها في عناء، حتى تُرزق بالقناعة. والقناعة تحررك بأن يغنيك الله عن الناس؛ فالإنسان كلما اغتنى عن الحاجة للناس زاد قدر نفسه في نفسه، لا في أعين غيره. الحياة ليست منصفة، لذلك لا تنظر لما بين أيدي الناس، لكنها عادلة جداً؛ دقيقة لا تُخطئ الحساب وإن تأخرت. ما يُؤخذ يُحسب، وما يُعطى يُسجَّل، وإن طال الزمن. وكل شيء في الحياة يُتجاوز، إلا من خذلك دون مبرر، أو ظلم نفسه بعدم إنصافك وفق ما تستحق؛ فهؤلاء قربهم ليس بشائر خير. الأيام تدور، وسيعودون يوماً لإعادة المياه إلى مجاريها، فاعتبرهم مجرد مياه مجارٍ لا تُشرب ولا تُروى بها الروح. والحياة، إن لم تُقوِّمها بالشكّ، آذتك بالندم، وهذه طبيعتها.

مساعد الثبيتي

227,353 Aufrufe • vor 7 Monaten

شفت الفيديو ده من بريطانيا يُظهر بعض من أهالي قوات المشتركة يهتفون ضد الإمارات! فتسائلت : ⭕️ هل الإمارات هي من هجّرتكم من السودان عام 2003 إلى بريطانيا بحثا للجوء والهروب من جحيم ضربات طيران جيش الحركة الإسلامية عندما قصف مدنكم وأباد أكثر من 300 ألف من اهاليكم! ⭕️أم هل يا تُرى ذهبتم إلى بريطانيا لتقفوا مع الجيش الذي قصف أهلكم، وأمر بعمليات التطهير العرقي؟ أم لتصبحوا أبواقًا تردد خطاب اشعال الحرب؟ ⭕️ أم أن احتجاجكم هذا مجرد تنفيس عن الغضب، بعد هروبكم مع الفرقة السادسة من الفاشر أمام شباب الـRSF الذين لا يتجاوز عمرهم العشرين🤔 ⭕️ أم أنكم تصرخون خوفًا على فقدان مناصبكم لدى سلطة بورتسودان!تلك المناصب التي كانت بمقابل الحفاظ على الفاشر؟ ف إذن ما علاقة الإمارات بكل هذا! أم فقط تحبون الصراخ لمجرد احداث ضجيج اعلامي لا يتجاوز حدود المنصات والشاشات! لو تريدون الخير للفاشر ادعموا حريتها وسلامها وادعموا وصول المساعدات الإنسانية لها..انزلوا في اراضي الفاشر واعملوا على توفير الرعاية لمواطنيها.. ايوة نعم افعالا ولا اقوالا! ولكن كالعادة لن نجدكم سنجد الامارات فقط تقدم المساعدات لهم لا لشي غير ان هذه من اخلاقهم وتوصية شيخ زايد لهم لعون الشعوب المنكوبة-طيب الله ثراه- #الفاشر_حرة #الامارات_مع_السودان

Hiba elwassilla

63,981 Aufrufe • vor 9 Monaten

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,967 Aufrufe • vor 1 Monat

من اروع الأفلام المصرية فيلم ريش 2021 =========================== الفيلم الذي هاجمه حثالة المجتمع من الممثلين الذين يطبلون للسلطة ليل نهار. هو فيلم مصري حصل على جوائز عالمية لانه واقعي و يعبر عن الشعب المصري في الريف و الصعيد. تبدأ الأحداث برجل يحترق وسط إحدى المصانع ليلاً. و تقوم السيدة بأعمال بيتها القذر، الفقير، بينما يرتدي الرجل ملابسه استعداداً للذهاب إلى العمل في مصنعه. بفتح الرجل صندوق معدني مغلق بمفتاح ويسلم زوجته مبلغ بسيط قائلاً أن هذا المبلغ لطعام اليوم وغداً وهذا الطعام هو الباذنجان، وتعود الزوجة لعمل البيت. تجلس الأسرة للغداء، الزوج والزوجة وطفلين في الرابعة والخامسة من العمر، ورضيع تحمله الأم، ويسخر الزوج من كوب حليب تقدمه له الزوجة. و يشاهد الزوج والأبناء التلفاز وهو يوعدهم بشراء لهم طاولة «بلياردو». يرتدي الزوج ملابسه للذهاب إلى عمله وهو يحذر الزوجة من إفساد ما سوف يحدث في بيتهم غداً. يأتي محصل للبيت ويخبر الزوجة بوجود ديون متأخرة. تقوم الزوجة بوضع بعض الزينة لعيد ميلاد الابن، ويحضر الأب بعض الألعاب، ويحضر بعض المدعوين الفقراء، ويبدو أحدهم هو رئيس الزوج في العمل، ويقوم بعض المدعوين بالرقص. يبدأ الساحر في تقديم بعض الفقرات، وينتهي بفقرة يضع فيها الزوج في صندوق ويغلقه، ويفتحه فإذا به دجاجة وليس الزوج، ويفشل الساحر في استعادة الزوج ويلوذ بالفرار. و يفشل الجميع في العثور على الزوج ويغادروا والزوجة وحدها لا تعرف ماذا تفعل. تحاول الزوجة بمساعدة رئيس الزوج في البحث عن ساحر آخر يعيد الزوج، دون جدوى. تبدأ الزوجة في الاهتمام بالدجاجة التي هي الزوج! تنفق الزوجة كل ما تبقى لديها من جنيهات قليلة على السحرة المخادعين، كما تمرض الدجاجة وتحملها إلى الطبيب البيطري في عيادته متناهية القذارة ويطالبها البيطري بمبلغ لا تملكه، وتتصل برئيس زوجها الذي يسدد المبلغ ويقدم الطعام للأطفال، وبعض المال القليل للزوجة. و يحضر رئيس الزوج ليصطحب الزوجة لمكان العمل للمطالبة بما لزوجها من مستحقات، وتجد أنه مدين لمصنعه، وفي طريق العودة لبيتها يصارحها رئيس الزوج عن نيته في اقامة علاقة معها، وتتركه بعد صفعه.

دكتور سعيد عفيفي

122,498 Aufrufe • vor 1 Jahr

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,850 Aufrufe • vor 1 Monat

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 Aufrufe • vor 7 Monaten