Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما تفعله حماس بالاتفاق مع إسرائيل لم يحدث مثله في التاريخ اشعلوا الحرب ثم ذهبوا للأنفاق و الفنادق وتركوا أهل غزة يواجهون القصف و القتل و التجويع يسرقون المساعدات المرسلة لأهل غزة مما جعل بعض الدول العربية و الأوروبية يسقطون المساعدات جوا حماس و إسرائيل هدفهم إبادة شعب #غزة

87,629 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اللي مستني أو متوقع الدول العربية و الخليجية تدعمه بدفاع جوي أو طيران أو قدرات ممكن تؤثر 1% على إسرائيل، أو تركيا تواجه إسرائيل علشانه د، محتاج يروح يعمل صورة رنين على المخ يطمن على حاله .. ما يمكن أن تفعله سوريا إن أرادت لتحقيق جزء من معادلة الردع، هو الاستفادة من مقدرات مركز البحوث العلمية المتبقية و الاستعانة بالخبراء و الكوادر بعقد اتفاقات أو ما شابه و البدء في بناء و تطوير برنامج صاروخي نوعي، و هذا الأمر ليس مستحيل ، غزة المحاصرة التي كان يمنع الاحتلال دخولها مجرد مواسير إشارات المرور المعدنية الاسطوانية حتى لا تستخدمها في تصنيع صواريخ غراد ، استطاعت بعد تجارب تقنية طويلة و تبادل خبرات و الاستعانة بأساتذة الهندسة الميكانيكية و طبعاً الخبرات الإيرانية من الوصول لتصنيع صاروخ عياش بمدى يصل لأكثر من 250 كم ، بقوى تدميرية عالية، ولولا الحصار و عدم توفر المواد الأولية الموجودة في أغلب الدول العربية، لتم إنتاج الكثير منه و إحداث فارق في المعادلة. طبعا بالإضافة للمُسيَّرات و تطويرها ، بالتوازي مع بناء جهاز استخباري و أمني قوي . و بالمناسبة آلاف الصواريخ و الرشقات المتوسطة و البعيدة المدى التي استهلكت في غزة في السنة الأولى من الحرب بعد الطوفان و بعد حرب سيف القدس هي التي كانت تمنع الإحتلال من مجرد إطلاق طلقة على الحدود، ما إن استنفذت هذه المقدرات في ظل الحرب الطويلة و الحصار و الدعم العسكري و المالي اللامحدود للاحتلال، اختل ميزان الردع، و أصبح العدو كما ترون يقصف ليل نهار بدون رادع، هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة أو الرصاص ..

الغزَّاوي الجلَّاد | الحج

79,191 görüntüleme • 7 gün önce

في الوقت الذي كانت #حماس تبني قاعدة بيانات ل 100 ألف جندي اسرائيلي ، و تكشف سير #الميركافا ، و تحاكي المواقع العسكرية الاسرائيلية ، و تحدد مواقع الأرتال و الأسلحة الاسرائيلية لمدة ٧ سنوات قبل هجوم 7 اكتوبر ، كان الغالبية مشغولون بمشاكلهم الداخلية ،و التنظير على المقاومة الفلسطينية ، و نسيوا اسرائيل حتى تفاجؤوا بها واكتشفوا أنها ما تزال موجودة ! حماس لم تبني وهما و لا قصور من خيال ، و لم تقلل يوما من اسرائيل وقوتها ، بل بذلت من الجهد ما بذلت لعل وعسى أن تكون هذه المعلومات في خدمتها و خدمة غيرها ! ليس ذنب حماس أن الأمة إما غارقة باليأس أو مشغولة بالثأر من التاريخ ووهم القوة المفرطة ! نأت حماس بنفسها عن الصراعات "الدونكشوتية" ، بعيدا عن طواحين الهواء التي لا توجد أصلا في بلادنا ، و لكن البعض أوجدها في خياله ليحاربها عوضا عن اسرائيل ! عقد وأكثر من الاقتتال الداخلي الذي لم يخدم سوى اسرائيل ، وحين حان موعد قتالها قالوا لا طاقة لنا باسرائيل وجنودها ....لك الله يا غزة ! #طوفان_الأقصى #فلسطین #غزة_الفاضحة

يونس البحري

37,023 görüntüleme • 8 ay önce