Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما جرى في مدرجات مباراة الزمالك من توجيه سباب فجّ ومباشر إلى الدولة المصرية ومسؤوليها هو حدث جلل، لم تشهده ملاعبنا منذ سنوات الفوضى والانفلات التي كادت تودي بالبلاد قبل أكثر من عقد. هذا التطور الخطير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من التدليل الزائد وغياب...

185,756 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,047 просмотров • 8 месяцев назад

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 просмотров • 4 месяцев назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,396 просмотров • 1 год назад

موسم عاشوراء.. حين يتحول الإحياء إلى انتهاك ككل عام، ما إن تبدأ ملامح موسم عاشوراء في الظهور، حتى تتأهب القوات الأمنية في البحرين لفرض سطوتها . لا يتعلق الأمر بإدارة مناسبة دينية ضمن إطار النظام العام، بل بمواجهة طقوس تحمل بعدها الهوياتي، وتشكّل امتدادًا للذاكرة الجماعية للطائفة الشيعية في البلاد. اليوم الأربعاء صباحا الموافق 25يونيو ، كانت الدراز على موعد مع مشهد آخر من مشاهد هذا القمع المتكرر. تعزيزات أمنية مشددة، واقتحام لمداخل البلدة، واعتداء مباشر على الشاب حسن علي العنفوز، الذي أُصيب في رأسه إصابة خطيرة نتيجة الضرب بالهراوة. إصابة استوجبت نقله إلى المستشفى في وضع صحي مقلق، فيما لم تُعرف حتى الآن تفاصيل حالته الدقيقة. هذا الحادث لم يكن معزولًا. فذاكرة الناس في الدراز. كما في سائر القرى الشيعية ما زالت تحتفظ بصورة الطفل حسين حبيب بداو، الذي أُصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع أُطلقت عليه بشكل مباشر خلال مشاركته السلمية في تظاهرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين. إصابة تسببت له بكسر في الجمجمة، وألقت عليه بثقل الإعاقة لبقية حياته. القاسم المشترك بين الحالتين: الاستهداف المباشر، وغياب المحاسبة، وتبريرات رسمية لا تصمد أمام الحقيقة. في كل مرة يُقال إن هناك "مخالفات"، أو أن المشاركين "استخدموا العنف". لكن لم تُعرض دلائل، ولا توثيق مصور، ولا روايات مستقلة تؤكد تلك الادعاءات. ما يُعرض دائمًا هو الجرح، هو الدم، هو الغضب، هو الألم الذي يتوزع على عائلات وأحياء بأكملها. إن ما جرى اليوم ليس حدثًا طارئًا، بل استمرار لنهج ممنهج في التعامل مع الشعائر الدينية وكأنها خطر أمني، وليس تعبيرًا عن هوية وإيمان. ومن هذا المنطلق، فإن ما جرى في الدراز يُمثل انتهاكًا لحرية المعتقد، واعتداءً على حق أصيل من حقوق الإنسان، يستوجب التحقيق والمحاسبة، لا التبرير والتجاهل. نطالب بتحقيق جاد ومستقل في حادثة الاعتداء على حسن علي العنفوز، وبمحاسبة المسؤولين عن تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى عنف ميداني يُمارس ضد المواطنين بوحشية. لقد آن الأوان أن تتوقف السلطات عن النظر إلى عاشوراء كحدث يجب كتمه بالقوة، وأن تعترف بحق الناس في التعبير عن هويتهم دون خوف أو تقيد #حق_احياء_الشعائر #الحريات_الدينية #اوقفوا_الانتهاكات #البحرين_تستحق

ebtisam Alsaegh

17,220 просмотров • 1 год назад

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 просмотров • 5 месяцев назад

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 просмотров • 2 месяцев назад

في واشنطن، قُتل دبلوماسيان إسرائيليان خارج متحف العاصمة اليهودي، والمهاجم صرخ "حرروا فلسطين" أثناء اعتقاله! أتقدم بالعزاء لأسر الضحايا، وأعبر عن تضامني مع كل من شعر بالتهديد نتيجة هذا الهجوم.. ما حدث هو جريمة قتل واضحة، وقعت على أرض أمريكية، ويجب التعامل معها بحزم كعمل إرهابي يستهدف مدنيين، بغض النظر عن خلفياتهم أو انتماءاتهم! إدانتي لهذا الفعل لا تستهدف أي قضية عادلة، بل ترفض بشكل قاطع تحويل الشعارات السياسية، مهما كانت، إلى غطاء لأعمال إجرامية.. من يطلق النار على دبلوماسيين أعزَلين في فعالية سلمية، وهو يصرخ حرروا فلسطين، لا يخدم أي قضية، بل يضعفها ويشوّهها.. الولايات المتحدة الأمريكية ليست ساحة لتصفية الصراعات والحروب الخارجية، ولا حاضنة للعنف المستورد! احترام سيادة هذا البلد يبدأ من احترام أمنه! هذا النوع من الجرائم لا يجب أن يكون له مكان في أمريكا، ولا أن يجد أي تبرير أو تردد في إدانته!

طارق بن عزيز

34,826 просмотров • 1 год назад