Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما جرى لهذه الأسرة من ظلم وابتزاز على يد جلال الربيعي ومازن حازب، لا تحتمله الجبال !!

30,032 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 Aufrufe • vor 1 Monat

شاهد | مناشدة مؤلمة من والدة الفتاة: “اعتبروني أمكم… وهذه البنت أختكم” - بهذه الكلمات المؤثرة، أطلقت والدة الفتاة نداءً إنسانياً إلى كل صاحب ضمير، بعد أن قالت إنها تعرضت وأسرتها للتهديد والتشريد، واضطرت إلى مغادرة منزلها مع أطفالها بسبب تمسكها بحماية ابنتها ورفضها الرضوخ للضغوط. - وأكدت الأم في مناشدتها أنها كانت تأمل أن تجد الحماية والإنصاف، لكنها وجدت نفسها وأسرتها في مواجهة الخوف والتشريد، بعدما خذلها الجميع، على حد وصفها. - ووجَّهت نداءً مؤثراً قالت فيه: “اعتبروني أمكم… واعتبروا هذه البنت أختكم… هل يرضيكم أن تبقى أسرة كاملة مشردة وخائفة بسبب ظلم جلال الربيعي ومازن حازب". - ولا تزال القضية التي أثارت الرأي العام تتصدر المشهد في محافظة عدن، مع استمرار تحرك مازن حازب في عدن، وبحماية وحضانة فوق القانون من جلال الربيعي، خلافاً لما يتم الترويج له حول توقيفه أو تحديد نفوذه. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

35,649 Aufrufe • vor 1 Monat