Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ما ذا فعل السودانيون ليتلقوا يوميا جرعات الاهانه والاذلال من مليشيا تنتقم منهم بهذه الانتهاكات المستمرة التي لا يندي لها جبين العالم المتحضر .
223,965 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

الناس تتمرن وتصلح لياقتها وتتعلم كل انواع الاسلحة النارية والمتفجرات وكل البيضاء وتكون مستعدة لاي مواجهة مع البجم ديل او غيرهم!! فرطنا كتير في كل شي !! وعندنا مواجهات كتيرة معهم مستقبلاً ماداموا متواجدين على سطح هذه البسيطة، لا سلام ولا اتفاق يزيل ما بنا من بقض وما لنا من ثارات.

نعم

لان السوداني معروف في كل العالم بعزته وكبريائه أتو بهاؤلاء الحمقى لكي يزلونا لاكننا والله سوف نريهم كيف يكون غضب الحليم

هذا استراتيجية حرب المدن درسوها من شركة فاغنر. تضرب تسرق تحرق تروع كل شخص وتنشر ذلك على اوسع نطاق، لنشر الذعر والخوف حتى بمجرد الظهور في المشهد، ويا حبذا إذا هرب نصف السكان. هذه التقنية استعملتها دولة الاحتلال عندما احتلت فلسطين. قد تنفع في المدى القريب ولكن مع الشعب السوداني لا.

القصة قديمة جدا ولا علاقة لها بفاغنر كما ذكر احد الاخوة .. ما تراه عينك هو تحالف بين الاسلاميين وهؤلاء البشر تشابه في الطباع فتحالفوا بينهم ضد المواطن .. وهذا المشهد بداية الثورة ومن قبل تم جلد عقيد في الجيش بنفس الطريقة لم يسجل الجيش اي اعتراض

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم- إلى آخر الحديث - إذا ما في عقاب في الدنيا فعقاب الآخره لا يسقط حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

والله ي خولات لو طلع دينكم م بتحكمونا انتو في وانحنا في والحشاش يملا شبكتو 👍

حسبنا الله و نعم الوكيل و لاحول و لاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم أرنا في هؤلاء الظالمين عجائب قدرتك

@ZoalRSF @Sudand2211 اها دا شنو ي عيال الشكش ما قلنليكم بتحاربو المواطن برضو حقو حيجي غصب

قد لا يكون تابع للجيش اصلا .ابن خالتى مسكوه الجنجويد فى ارتكاز و فتشوا و لقوا بطاقتوا شغال مساعد تدريس فى جامعه وقعوا فيه ضرب و مفتكرين بأنه مساعد فى الجيش بعد شرح دام لنصف يوم حتى فهموا مساعد تدريس دى شنو .عشان كده ما تصدقوهم لما يمسكوا زول و يقولوا ده عقيد و لا مساعد و لا غيره
