Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما ذكرته د. عالية المهدي، العميدة الأسبق لكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، يكشف جانبًا خطيرًا من سوء إدارة الموارد في مصر. فبحسب الأرقام، جرى إنشاء قدرة كهربائية تتجاوز 60 ألف ميغاواط، بينما لا يتخطى أقصى استهلاك في ذروة الصيف نحو 40 ألفًا؛ أي إننا نتحمل تكلفة طاقة فائضة تقارب ثلث...

25,834 просмотров • 20 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لماذا لا يلمس المواطن المصري أي تحسن في مستوى معيشته، رغم الحملات الإعلامية المكثفة والتصريحات الرسمية عن تعافي الاقتصاد الوطني وتحقيق معدلات نمو إيجابية؟ هذا التناقض له عدة أسباب جوهرية منها: 1. تركز التحسن في قطاعات غير مباشرة التأثير على حياة المواطن مثل مشروعات البنية التحتية أو المؤشرات الكلية (كزيادة الاحتياطي النقدي أو انخفاض عجز الموازنة)، بينما لا تنعكس هذه التحسينات بشكل مباشر على دخل الفرد أو أسعار السلع الأساسية. 2. ارتفاع التضخم وتآكل القوة الشرائية حتى لو نما الاقتصاد، فإن الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات يجعل المواطن غير قادر على ملاحظة أي تحسن، بل وقد يشعر بتدهور مستمر في قدرته على تلبية احتياجاته الأساسية. 3. سوء توزيع ثمار النمو فقد يكون النمو محصورًا في طبقات معينة أو مستثمرين كبار، بينما لا تصل آثاره إلى الطبقات الوسطى والدنيا، ما يخلق فجوة بين "النمو الاقتصادي" و"العدالة الاجتماعية".. 4. ارتفاع مستويات الدين الخارجي والمحلي يُستخدم جزء كبير من الموارد في خدمة الديون، بدلًا من ضخها في تحسين التعليم، الصحة، والدعم المباشر للأسر الفقيرة. الخلاصة: تحسن المؤشرات الاقتصادية لا يعني بالضرورة تحسن الحياة اليومية للمواطن. وما لم تُصاحب السياسات الاقتصادية بعدالة اجتماعية ملموسة، وتحسين حقيقي في الخدمات والدخل، سيظل المواطن يشعر بانفصال بين ما يُقال إعلاميًا وما يعيشه واقعيًا.

Mourad Aly د. مراد علي

101,684 просмотров • 10 месяцев назад

أليس عيباً علينا أن يصنف الأردن من أفقر دول العالم بالمياه؟ ألا نخجل من أنفسنا حينما نقرأ أن 93% من مياه الأمطار تذهب بلا تخزين؟ أين الحكومة من هذا الفشل الذريع في إدارة الموارد المائية؟ أليس لعجيباً أن تُبنى سدود بسعة ضئيلة لا تتجاوز 100 ألف متر مكعب، ويُسمح لهذه السدود أن تمتليء في أول منخفض جوي، بينما يُترك 500 مليون متر مكعب من المياه سنوياً تذهب سدى؟ إنه لعيبٌ علينا حينما نسمع عن فيضانات تجتاح الكرك والطفيلة ومعان فقط نتيجة لموسم مطري واحد! هذه الفيضانات تكشف زيف الإخفاقات وغياب التخطيط السليم، فكيف تُعطى الأولوية لبناء مدينة جديدة في قلب الصحراء تُسمى (عمره) تُكلف المليارات، بينما لا يُفكر أحد في رفع نسبة التخزين للمياه أو في بناء السدود الفعالة التي تحتاجها البلاد؟ هل من المنطق أن نبقى نستجدي مياهنا المحتلة من العدو، ثم يُباع لنا ما هو حقٌ لنا؟ على وزارة المياه والري أن تستفيق، وأن تضع خطة حقيقية للتخزين والتوزيع؛ فماء المواطن أولى بكثير من إلقاء المليارات في صحراء غير مأهولة. لقد آن الأوان لتحمل المسؤولية وإحداث تغيير حقيقي في إدارة المياه. #الأردن

General Inspector

78,592 просмотров • 7 месяцев назад