正在加载视频...

视频加载失败

ما زلتُ لا أفهم من منح هؤلاء وصاية تتكئ على التهديد باسم القضاء، وتُظهر نفسها أمام المحاكم بصور او فديوات ، كقوة أعلى من المجتمع. ألا يُعدّ هذا تهديدًا علنيًا يُجرَّم وفق المادة ٤٣٢ من قانون العقوبات؟ سؤال فقط

124,388 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,096 次观看 • 4 天前

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 次观看 • 3 个月前

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 次观看 • 1 个月前

تحية الى هذا البطل الراقي الناطق باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا: نحن ما دولة صرماية .. اذا حضرتك مأمنة بالصرماية هاد شي تاني .. نحن دولة قانون .. نحن ما جينا من صرماية حزب البعث .. نحن جينا بقيم حرية وعدالة وكرامة. حاولوا استفزازه بحديث طائفي عفن ، فكان جوابه الراقي المؤمن به وهو أن الدولة السورية الحديثة هي دولة كرامة لكل السوريين . شكرا للأستاذ نور الدين البابا على هذا الموقف الراقي والتعبير الحضاري وعلى مواجهته لخطاب الكراهية وخطاب الشارع بخطاب راقي كريم لكل السوريين . ملاحظة مهمة : السوريين يعرفون جيدا" ان فلول النظام البائد يحاولون استفزاز رجال الامن في الساحل وفي حمص ، وما جرى من اعتداء على رجال الامن في حمص واللاذقية من قبل فلول النظام البائد يجب ان لا يمر بدون عقاب . هؤلاء الفلول أرادوا احداث فتنة كبيرة في سوريا البارحة واليوم واستفزوا رجال الامن العام واعتدوا عليهم واستطاع الامن العام أن يفشل محاولتهم للقيام بالفتنة وجريمة حمص البارحة بدأت تظهر ملامح الطبخة الفلولية فيها والمرتبطة بمظاهرات الفلول وبعض العامة اليوم . ان حكمة الدولة والامن العام ليست جبنا" بل احتواء وكسر لمخطط الفتنة الذي أراده الفلول ومشغليهم ،ولكن يجب محاسبة من اعتدى على الامن العام وعلى سيارات الامن العام . لا يظن الفلول انهم سيكونون بمنأى عن الحساب وفق القانون ، فلقد ظهر خبثهم للداخل والخارج وعلى القضاء والامن الضرب بيد من حديد وفق القانون ضد كل من تسول نفسه الاعتداء على أمن الدولة وأمن المواطنين . شكرا" للأستاذ نور الدين البابا الذي فضح همجية وإجرام الشبيحة والفلول المتغطين بغطاء المتظاهرين . وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

33,719 次观看 • 8 个月前

المفتي صالح الفوزان في السعودية : سُهى🇸🇦 لا يقول بإسلام أهل #نجران الإسماعيليين ،و لا يُجيز حتى السلام عليهم. معلومة حقيقية و ليس رأي: لا تُقبل شهادة اليامي و المكرمي و الوايلي و النجراني في المحاكم الشرعية السعودية على غيره حتى الان ، ولا يجوز حتى دفنه في مقابر المسلمين و يُمنع أبناء الاسماعيلية - ومن تزوج منهم - من تولي القضاء في السعودية، ولا تؤكل ذبائحهم ولا يُصلى على جنائزهم ولا يُشيعون في الحرمين أو غيرها من المساجد بشكل رسمي و ليس عُرفي. وقد يأتي الوقت لأكشف بالوثائق فصل قاضي من قبيلة قحطان من عمله القضائي لأنه كان متزوجاً من عائلة يامية إسماعيلية وذلك على يد صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى. ملحوظة: استعمل بعض ال المهان و ال بوراس ال فطيح قبل سنوات قليلة هذه الحقائق السابقة في سبيل النكاية ببعضهم البعض في المحاكم الشرعية السعودية حين نشب الخلاف المعروف بينهما. حيث استعان كل طرف بشهادة الآخرين على أن خصمه أو شاهده لا يشهد صلاة الجمعة و الجماعة مع أبناء السنة و الجماعة وذلك لاسقاط شهادة خصمه و شهوده معه ، و قد نجح من نجح منهم في النكاية بخصمه من خلال ذلك. وأُسقطت شهادات و تزكيات كثير من أبناء الطائفة و فُصل العديد من القضاة السنة لمصاهرتهم جيرانهم و معارفهم من يام الإسماعيلية ، وطبعاً هذة جريمة دولية حيث فيها تمييز طائفي فاضح. وإثباتاتها موجودة ووقائعها معلومة. التمييز الطائفي مستمر في السعودية دون تغيير صريح ، و اليوم تم تعيين صالح الفوزان مفتيا عاماً ورئيسا لكبار العلماء من قبل الملك و بترشيح ابنه ولي العهد. وجميع فتاوي هذا المفتي و كبار العلماء ملزمة للقضاة لتنفيذ ما يرد فيها لأنهم مرجع الأحكام الشرعية ، وذلك يعني أن حتى الشكاوى من قبل أبناء الطايفة ضد غيرهم في المسائل الدينية فيما يخص تكفيرهم و تمييزهم في المجتمع لا تُنظر من قبل القضاء الشرعي متى استند المدعى عليه على هذه الفتاوى. وأهل نجران و شيوخها و فقهائها أبخص بأعمارهم مني و لست وصي على أحد حتى على خاصتي الذين أنا منهم. ولكن هذا توضيح ان ارادت الدولة و شيوخ نجران التصحيح. ولا أرى حلاً لهذا سوى عزله و استبداله بغيره ، أو أن يصحح فتواه علانيةً مع تعديل مسار القضاء علناً ضد أبناء الطائفة وأنهم مسلمون وفي الوطن متساوون. عدى ذلك فإن الميثاق الوطني الجامع لأطرافه متى أخل به طرف ، كان الطرف الآخر في حلٍ منه كقاعدة شرعية. وقد قلتُ ما قلت : لتعرفي أختي الفاضلة أن أمر التكفير و التمييز الطائفي لا يأتي من مارقين على الدولة، بل يأتي من الدولة نفسها رسمياً ، نعم هذه الدولة التي تدين لها بالولاء و تهددين بها الآخرين .😂 والله المستعان

History • MD

958,010 次观看 • 5 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 次观看 • 1 年前

بأي منطق ؟!! وبأي عقل يمكننا أن نستوعب ... أن أكثر من 50 سفينة، عليهم متطوعون من 44 دولة مختلفة، حصلوا على دعم من مسئولين كُثر بأغلب بلدان أوروبا، فيهم مشاهير ومؤثرين، ويتابع أخبارهم مئات الملايين حول العالم لا يحملون معهم سوى أطعمة وأدوية ومساعدات إنسانية وهدفهم الوحيد إغاثة شعب يُباد فعليا كيف يتم اعتراضهم داخل المياه الدولية، والاعتداء عليهم على مرأى ومسمع من الجميع؟؟ وكيف لا تدافع عنهم بلدانهم ؟؟ هل إسرائيل أقوى من كل هؤلاء؟؟ هل كل ما كنا نعيشه في حياتنا وندرسه في مناهجنا ونقرأه في الكتب، ونراه في وسائل الإعلام، عن المجتمع الدولي والقوانين والمعاهدات، والمواثيق وحقوق الإنسان ... كلها كذب وأوهام ؟؟ هل عدنا إلى العصر الحجري، وشريعة الغاب؟؟ المذهل بحق ... أن هذا الكيان الصهيوني المسمى بـ إسرائيل لم يتمكن فقط من تدمير غزة وقتل الفلسطينيين، بل دمر العالم كله بشكله المتعارف عليه ! دمر كل منجزات الحضارة الحديثة من قوانين دولية ومنظمات، وسياسات دول !! سمم حياتنا، وأفسد معايشنا، وأنهك قلوبنا وعقولنا، وخرب كل شيء نعرفه ونعتقد فيه 😢 وهذا الجنون الذي تراه، يُفسر لك ، لماذا القضاء على إسرائيل (في ديننا) مرتبط بعلامات الساعة، وانقضاء الدنيا ونهاية الحياة لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

280,202 次观看 • 10 个月前

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 次观看 • 5 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 1 个月前

أرفض هذا الخطاب بمجمله تشرين كانت وطنية ولم تكن ضد القيادات الشيعية فقط وانما ضد كل من شارك في الفساد من شمال العراق لجنوبه وكل من تسبب بضياع حقوق هذا الشعب وان حصل تشضي في التيار المعارض بعد ذلك لكن هذا لا تلام به الساحات وتشرين وانما المُلام هو احزاب السلطة الفاسدة والتي تمتلك سلاح التي سعت بكل قوتها بعد ان اوصلت هذا الشعب للفقر واليأس ،ذهبت نحو الترهيب والترغيب بمكتسبات شخصية لأبعادهم عن المعارضة او لتنظيم صفوفهم تحت قيادة سياسية منظمة كما انهم عندما شاركوا في السياسة لم يسبق لهم المشاركة سابقاً ف اخطأوا ومنهم من تم شراء ذمته ومن خسر في هذه الانتخابات بسبب المال السياسي الذي استخدمته كل الاحزاب الكلاسيكية (كردية،عربية(سنية،شيعية) والاحزاب المعارضة لا تملك مايضاهي هذه السلطة من قوة السلاح والنفوذ والمالي السياسي. اما ما يخص قانون الاحوال الجعفري ف تشرين لم تكن مشاركة رجال فقط وانما من الرجال والنساء .وان اتهام تشرين ومن شارك بها انه وقف بالضد من القانون على انه مثلبة هذا ما استنكره بشده . حقوق النساء سواء شاركت بتشرين ام لم تشارك الا بكلمة او بدعم لوجستي او لم تشارك لها حقوق محفوظة في الدستور وفي الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها العراق سابقاً وملزم بتطبيقها ويجب ان يكون لها قوانين تحفظ كرامتها وليس قانون يتسبب بهجرة النساء الى كردستان العراق وقانون يتسبب بتفكيك العوائل بدل ان تتحمل الدولة مسؤولية ايجاد اماكن مشاهده محترمة للاباء وايجاد حلول لتشريع حق الحضانة المشترك ،وجدت النساء نفسها يتم تغيير عقودها ب اثر رجعي دون اذن منها حتى لو كانت مطلقة فقط لكي لا يتحمل الرجل مسؤوليته باطفاله ونتائج هكذا قرارات ستكون وخيمة عندما يستسهل الرجل الانجاب دون تحمل مسؤولية الانجاب بعد ذلك . حقوقنا نرفض تغليف سلبها ب اسم الدين او المذهب ونرفض الفرقة المذهبية نحن اولا عراقيين وخرجنا لاننا عراقيين ورفضنا الظلم لاننا عراقيين ،تشرين عراقية …

دينا الأيوبي☭

18,268 次观看 • 9 个月前

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,047 次观看 • 2 个月前

هل يعترف مديرك بأخطائه؟ د.عصام أمان الله بخاري وقت دراستي بجامعة واسيدا في اليابان، سجلت مادة "ثقافة إسلامية". كان استاذة المادة د. ساكوراي كيكو تتحدث اللغة الفارسية وتخصصت في الدراسات الإسلامية حسب ما يتم تدرسيه في الجامعات الإيرانية. دفعني الفضول العلمي لكيف ستقوم بتدريس هذه المادة للطلبة اليابانيين. وفعلاً حضرت المحاضرة الأولى وألقيت التحية على الأستاذة معرفاً بنفسي أنني طالب من المملكة العربية السعودية. تفاجأت بالدكتورة ساكوراي مع بداية المحاضرة الثانية تقول للطلبة:"هنالك طالب سعودي ومسلم يحضر هذه المحاضرة معكم، وأنا أطلب منه أمامكم، إذا سمعتني أقول أي معلومة خاطئة أو غير دقيقة فاستوقفني مباشرة وتحدث أمام جميع الطلبة بما تعتبره صحيحاً من وجهة نظرك ومن حياتك ومعرفتك!". لم أتوقع هذا أبداً من الأستاذة وأكبرت فيها كثيراً شجاعتها حيث لا يصدر هذا التصرف إلا من إنسان يستشعر الأمانة والمسؤولية ويمتلك ثقة كبيرة بنفسه. وللأمانة لم استوقفها إلا مرتين فقط خلال جميع المحاضرات. هذا الموقف غرس في نفسي مبدأ حسن الاستماع والإصغاء إلى آراء الآخرين وفريق العمل. فكلما علت مرتبة الشخص كلما صار أكثر عرضة لسكرة الكرسي وأعراض جنون العظمة والنرجسية التي تصيب عدداً غير قليل من المسؤولين. في الواقع، هذا المعيار من أهم العوامل التي تستطيع من خلالها الحكم على القدرات القيادية للشخص الذي أمامك. فالإنسان الذي يعترف بخطئه ويتحمل المسؤولية ويسعى للتحسين والتطوير هو الأكثر قرباً ليتم ترقيته لمرتبة قيادية أعلى. وبالمقابل، فالشخص الذي يكابر ويتعمد إخفاء أخطائه وجعل عمله صندوقاً أسوداً ويتصيد على الآخرين أخطاءهم ويشهر بها آناء الليل وأطراف النهار بعيد عن تولي مسؤولية أكبر بعد المشرقين وبعد المغربين. وفي آلوقت نفسه، فلا مانع من تنبيه الآخرين داخل المنظومة وفريق العمل وإسداء النصيحة لهم وإرشادهم لأن ذلك يخدم المصلحة العامة ضمن روح التعاون والتكامل وليس بهدف التشهير والحروب الداخلية والصراعات. وباختصار، القائد الفذ لا يخجل من الاعتراف بأخطائه ومعالجتها بشجاعة وتبني أفضل المقترحات والآراء لمصلحة المنظمة حتى وإن خالفت رأيه. أما المسؤولون من شاكلة لا أريكم إلا ما أرى فمصيرهم السقوط المدوي مهما طال الزمن…

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

25,939 次观看 • 8 个月前

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,337 次观看 • 1 年前

يا ابني، ما الذي تقارنه بالضبط 😅 ؟ أنت تقارن منتخبا خرج من دور ال8 مع اخر خرج من دور ال16! و كأنك تقارن مصر مع تونس مثلا، او المانيا بفرنسا ؟ ثانيا، لنلقي نظرة عن المواجهات .. المغرب واجه البرازيل، وهولندا، وفرنسا، وكندا، واسكتلندا ! كيف تقارنه مع منتخب لعب أمام إيران، وأستراليا، ونيوزيلندا، وبلجيكا، والأرجنتين. بل إن الانتصار الوحيد لمصر جاء أمام نيوزيلندا، وهي نفس نيوزيلندا التي خسرت برباعية نظيفة أمام هايتي قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال. لذلك، لا أفهم أصلا منطق هذه المقارنة، ولا ما الهدف منها ؟ علر من تضحكون ؟ لماذا هذا الإصرار الدائم على إدخال المغرب في كل نقاش؟ ركزوا على منتخبكم و اتركوا المغرب جانبا لأنه اساسا اصبح يقارن مع فئة اخرى من المنتخبات في المونديال. المغرب خرج من ربع النهائي بعد أن كان قد بلغ نصف النهائي في النسخة السابقة، اما انجازكم (دور ال16) فوصلنا له سنة 1986 بتصدر مجموعة تضم البرتغال و انجلترا و بولندا. المغرب، تجربته و مشروعه اصبحت تدرس عالميا .. أما الوضع الرياضي في مصر، فهو شأن يخص المصريين، وليس هدفي مناقشته أو التقليل منه.. لكن المقارنات السطحية التي تتجاهل اختلاف مستوى المنافسين و الظروف لا تضيف أي قيمة للنقاش. إذا أردت مناقشة كرة القدم، فلنناقشها بالوقائع والسياق، لا بمقارنات غير منطقية. في النهاية، أتفهم لماذا تصرون على إدخال المغرب في كل مقارنة، للتاثير على وعي الناس لتمجيد انجازكم .. لكن المقارنة أصلا مثيرة للسخرية و غير منطقية.. كيف تقارن منتخبين خرجا من ادوار مختلفة و لعبا ضظ خصوم مختلفة كقوة ! أحببتم ذلك أم لا، المغرب يملك أفضل إنجاز إفريقي وعربي في تاريخ كأس العالم، كما حقق أفضل نتيجة إفريقية وعربية في النسخة الحالية أيضا. دعوا المقارنات غير المنطقية، وركزوا على تقييم منتخبكم بعيدا عن المغرب.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

96,373 次观看 • 1 个月前

بما ان المليشيات العراقية ارسلت نحو 5 الاف عنصر لقتل المحتجين الايرانيين، وفقا لمنظمات الرصد دولية، ووكالات اجنبية معتمدة، هذا يرتبط بشكل او اخر بالحشد الشعبي اولا، والحكومة العراقية ثانيا، والمرجع السيستاني ثالثا. قام جابر رجبي، الرجل الذي يقارع الحرس الثوري، بعد انشقاقه منهم، والفاهم في خوارزميات "السباه" و "الحوزة العلمية"، بارسال استفتاء الى السيستاني. هذا النص لجابر رجبي مترجم الى العربية دون اي تصرف: - نحن نعلم انه في السابق كان هذا النوع من الصمت ازاء العديد من القضايا. - مكتب الخامنئي سعى كثيرا للحصول على استفتاء من السيستاني لحماية النظام الايراني، والانضمام الى استعداء المحتجين. (طبعا لم يصدر موقفا من السيستاني). - ولهذا نحن جئنا لنرسل استفتاء الى السيستاني، وكتبنا الى مكتبه رسالة مرفقة بالوثائق والادلة، تحمل ادبيات وموروث الدين والمذهب، وسألنا السيد السيستاني عن حكم قتل عشرات الالاف من البشر الذين خرجوا فقط لانهم لا يمتلكون خبزا. - سألنا السيستاني عن حكم السلطة التي تحكم باسم اهل البيت وترفع شعار "حيدر حيدر"؟ وننتظر الاجابة. - الاهم من هذا اننا سألنا السيستاني، بصفتكم "الاب الروحي" للحشد الشعبي، ما هو رأيكم بدخول افراد من الحشد الشعبي والقيام بقتل الشعب الايراني المحتج؟ - لقد نبهنا إلى مسؤوليته وقلنا ان هذا الصمت الذي يجري اليوم تجاه تصرفات هذه الجماعات (الحشد الشعبي)، التي تعتبر نفسها منتمية الى السيستاني وللحشد الشعبي، سيحكم عليها التاريخ بالتأكيد حكما قاسيا. - ولكن ما هو واضح للاسف، هو اننا حتى هذه اللحظة التي نتحدث فيها، لم نتلقَّ أي رد من مكتبه او معتمديه.

J Mustafa Nasser

56,700 次观看 • 7 个月前