Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما سر خوف السيسي من "قافلة الصمود" المتجهة إلى غزة؟
57,311 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

قافلة الصمود عدت من ٣ دول عربية مسلمة فتحتلها أبوابها، شعوب بتصفق، حكومات بترحب. تيجي عند حدود مصر؟ تتقفل! ليه؟ علشان الصهيوني اللي في الاتحادية قال لأ! السيسي مش رئيس، السيسي بواب على المعبر شغال عند نتنياهو!

ههههههههه

📷 A tough day in the jungle—how does this sloth overcome it? The twist you didn’t see coming

يعنى السيسى إلى شردكم فى كافة بقاع الأرض وخبط إلى بيصرف عليك قفا عباسى تاريخى هيخاف من كام اتوبيس 😁 ياض افهم انتوا هلافيت

والله ليس السيسي وحده كل حكام ورؤساء الدول العربية والإسلامية مجتمعه يتمنون أن لا تصل هذه القوافل وتلتحم الشعوب مع بعضها التحام الشعوب= زوال الممالك والعروش 🖐️

خوف من مين ياكلب الصهاينه شوف ياعرص السيسي هيتصرف إزاي وإتعلم يمكن ف يوم تتكسفوا ع دمكم ياخونة الاوطان

يثار التساؤل حول كيفية إعلان قوافل متجهة إلى معبر رفح بشكل مفاجئ، وبتلك الثقة، دون أي إعلان رسمي من الدول المعنية، خصوصًا مصر، مما يثير الشكوك حول وجود تنسيق مسبق أو موافقة خفية. دخول هذه القوافل إلى الأراضي المصرية يُعد تحديًا واضحًا لسلطة النظام المصري، الذي أغلق المعبر لأشهر ومنع دخول المساعدات، ويُتهم بالتنسيق العلني مع الكيان الصهيوني. هذا النظام يخشى أن يؤدي دخول القوافل إلى تحرك شعبي داخلي يحرجه أمام العالم، خاصة وأن الشعب المصري مكبوت وغاضب. هذا الحراك المفاجئ يطرح تساؤلات عما إذا كان هناك ضوء أخضر من قوى إقليمية، أو حتى من النظام المصري نفسه، مما يجعل التوقيت مثيرًا للريبة. رغم ذلك، هناك أمنية بأن تنجح القوافل في الوصول إلى رفح، وأن تتحول إلى مظاهرات شعبية ضخمة تُحرج الاحتلال الإسرائيلي، خصوصًا مع مشاركة شعوب متعددة تجعل من الصعب على إسرائيل قمعها بالقوة. ومع غياب الوضوح بشأن التنسيق أو الموافقات، يبقى القلق مشروعًا، فإما تنجح الخطوة، أو ينتهي بها الأمر كما انتهت سفينة "مادلين"، وتتحول إلى دعاية لصالح الاحتلال بأنه قادر على قمع أي تحرك دولي.

يعم يخاف مين دانتو كنتو بمئات الآلاف ومعاكم سلاح وإرهاب في كل حتة وعطاكم بالجزمة ولبسناكم طرح أمشي بلييتك المعفنة

والله اعلم هذا الرجل يهودي في زي عربي مسلم. انتبهوا يا اهل مصر، فإن هذا الامعة سيقودكم الى التهلكة وبيع وتقسيم مصر. انتم مسلمين من ثم عرب ومن ثم ذوو اخلاق وضمية وكرامة، فهل تقبلون المهانة على يد رجل حرفيا يدعى بلحة من بني بلده؟! عجبت منكم يا اهل مصر








