Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ما سمعت حمدي غيث ينطق الفصحى إلا وددت أنه ما سكت. فما أعذب صوته العريض وأجله وما أجمل مخارج حروفه وقوة إلقائه، ومهما نسيت لا أنسى عندما دهمني صوته العميق في جوف الليل قبل ست سنوات بمجمع معابد الكرنك وهو يتكلم بلسان آمون: أنا الذي بدأت الكلمة وسط الصمت المطبق.
15,402 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
