Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما عندي أدنى شك في القيمة التكتيكية لروبن نيڤيز ولا في حجم الأدوار الي يقدمها داخل الملعب.. لاعب عنده وعي تكتيكي و فهم لـ اللعبة لدرجة إن كل حركة محسوبة، وكل تمركز يخدم الفكرة العامة للفريق.. مع إنزاغي تحديدا.. نيفيز يعتبر قطعة محورية؛ لأنه اللاعب القادر لترجمة هوس المدرب...

60,044 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 views • 3 months ago

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 views • 5 months ago