Loading video...
Video Failed to Load
"ما فيه مشكلة في هذا الكون إلا وحلّها عند الله سبحانه وتعالى.." في أقل من 7 دقائق، ذكر الشيخ محمد الحمد قصة مؤثرة وتكلم عن الدعاء وكيف يكون سببًا في الفرج والإجابة بإذن الله. اسمعه للنهاية وانشره، لعل الله ينفع به ويكتب لك أجر من استفاد منه.
56,184 views • 1 month ago •via X (Twitter)
5 Comments

درر في فضل الدعاء واليقين بالإجابة للشيخ د. محمد بن سعود الحمد: «قلتُ وأقول وسأقول: ما من حلٍّ لأي مشكلة في هذا الكون إلا باللجوء إلى الله تعالى وقرع بابه؛ ومَن أدمن قرع الأبواب ولج، ومَن لزم الباب أُدخل الرِّحاب. إذا قلتَ: "يا رب"، فالله السميع يسمعك، والمجيب يستجيب لك ويقضي حوائجك ويفرّج كرباتك؛ فكل معضلاتنا تنحلّ بـ ﴿كُن فَيَكُونُ﴾. سألني رجل في المسجد النبوي أثقلته الديون المتراكمة، فأوصيته بـ: "لا إله إلا الله، يا قاضي كل حاجة ودَيْن اقضِ دَيْني"، فعاد بعد شهرين مستبشراً بسداد ديونه وقضاء حاجته ببركة كلمة التوحيد والاستغاثة بالله بيقين تام. شروط استجابة الدعاء: 1. عدم الاستعجال: لقوله ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يَعجَل». 2. حضور القلب والخشوع: لقوله ﷺ: «إن الله لا يقبل دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ». الدعاء ليس كلمات تقال بانشغال وغفلة، بل افتقار وتذلل ويقين تام بأن حاجتك قد قُضيت لحظة رفعت يديك إلى الكريم سبحانه. قال تعالى متّحدياً: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا﴾، وقال: ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾؛ فلا كاشف للضر ولا مجيب للنداء إلا الله، فاخضع بين يديه، وأقبل بدمعك وافتقارك، وأبشر بالفرج».

اللهم في يوم الجُمعة فرج همّي ويسر أمري وأشرح صدري واجبُر قلبي وعوضني ع تعبي وجازني ع صبري وارضني اضعاف م دعوتك وتمنيت واحفظ لي أهلي ومن يعز على قلبي وارحم موتانا واشفى مرضانا وأحبك ربي🩷.

#يارحمن_يارحمن

لا إله إلا الله قاضي كل حاجة ودين..

تصدق لعلها تكون فاتحة رزق لك ساعدونا وخلنا نفك كربها نسددها لها 💔.. السداد يقبل ٥٠ ريال وما فوق احتسبوا الاجر فيها 🙏🏻. رمز السداد — 169 الفاتورة — 25264230196
