Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"ما فيه ناس تطلع ولا ناس تدفن".. المصور الصحفي الفلسطيني علي جاد الله ينقل بمفرده جثمان والده في مركبته الخاصة بسبب القصف الكثيف في قطاع #غزة #عملية_طوفان_الأقصى

533,600 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

ZAEEM JO profil fotoğrafı
ZAEEM JO2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

شروق🖤 profil fotoğrafı
شروق🖤2 yıl önce

حسبي الله ونعم الوكيل على الكيان الصهيوني ومن يدعم الكيان المحتل

علي البيدر profil fotoğrafı
علي البيدر2 yıl önce

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. موقف ابكاني كثيرا. لماذا يحصل كل هذا ؟

foad foad profil fotoğrafı
foad foad2 yıl önce

اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة يارب اللهم وتقبله من الشهداء عندك يارب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا

Mohammad Abdullah profil fotoğrafı
Mohammad Abdullah2 yıl önce

البقاء لله إنا لله وإنا إليه راجعون شد حيلك يا علي الله معكم جميعآ سامحونا ع الخذلان بإذن الله شهدائنا في الجنه وقتلاهم في النار

د طارق عبد الحليم profil fotoğrafı
د طارق عبد الحليم2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل إنا لله وإنا إليه راجعون

Adam Mohammed profil fotoğrafı
Adam Mohammed2 yıl önce

ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين و الشهداء والصالحين يارب

متابع سياسي. profil fotoğrafı
متابع سياسي.2 yıl önce

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين.اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم .ولا الضالين .

Benzer Videolar

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 görüntüleme • 18 gün önce

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

20,733 görüntüleme • 20 gün önce

🟥 مؤلمة: ✅ من كلماتي: ✅ أداء الفنان/ عيدروس العيدروس وين الأصحاب وين الربع وين الحبايب؟ ما لهم صوت عند أذني ولا رأي صائب في زمن حلّق الهم فيه والحزن تحليق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق لي من أول بجنبي ثانية ما يغيبون يوم ناديت، سمعوني ولا يستجيبون حسبي الله في من مزّق القلب تمزيق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق الحبايب بـقسوة بالغة عاملوني بعد ما نالوا المطلوب مني رموني من يثق بالذي خانوا جميع المواثيق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق أوعدوني بجم أشياء ولا حققوها وآخر أبواب كانت للوصال أغلقوها ما بهم من يرقّ. والحلق به يابس الرّيق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق مثّلوا دورهم في الطيب لي خير تمثيل وأقنعوني بكل نص يكتبونه وتأويل ليت أحد طبّق المكتوب بالحبر تطبيق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق ليتني ما كتبت أسماء لهم أو عناوين في فوادي بدم قلبي ودم الشرايين واليراع الذي به نسّق القاف تنسيق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق كلمة الجار والصاحب كبيرة عليهم ناس مفروض ما واحد يناظر اليهم مثلهم ما خلق مخلوق بين المخاليق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق المحبة لها بين الحبايب قوانين ما هي كلمة بها يتخاطبون المحبين تنتهي عند ما يتفرّق الشمل تفريق منّهم ما نفعني حد في ساعة الضيق (عبدالله الجعيدي)

عبدالله الجعيدي

20,312 görüntüleme • 1 ay önce

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 görüntüleme • 1 yıl önce

يجتمع اليوم ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بتمثيل عدة دول، وكان ملك البحرين الوحيد عربيًا الذي حضر شخصيًا، بينما أرسلت باقي الدول العربية مندوبين عنها. وقد تم الإقصاء الكامل للتمثيل الفلسطيني. وحضر وزير الخارجية الإسرائيلي لتمثيل إسرائيل كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل الفلسطينيين في غزة، والإعلان عن إرسال قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، وجمع التبرعات المالية من أجل إعادة الإعمار . نعم، كما تقرأ؛ إقصاء الفلسطيني عن تقرير مصيره، بينما يكون المحتل والقاتل جزءاً من المنظومة التي تقرر هذا المصير! وفي المقابل، نشرت اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي تعمل تحت مندوب سامي كحلقة وصل بينه وبين لجنة دولية تعمل تحت مجلس السلام، طلبات توظيف لقوة شرطية لأهل قطاع غزة، تحت شعارها الثالث الذي دمج “نسر صلاح الدين” داخل شعار مجلس السلام. وكان الشعار الثاني قد أثار ضجة إعلامية إسرائيلية بسبب تطابقه مع شعار السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، كل ما استطاعت اللجنة فعله هو تغيير الشعارات، وقد قوبل ذلك باعتراض إسرائيلي، ولا تسمح لها إسرائيل حتى الآن بدخول قطاع غزة، فتحاول العمل النظري من المنفى دون أي تطبيق .

Tamer | تامر

171,611 görüntüleme • 6 ay önce