Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما قاله عبدالله النفيسي قبل أكثر من عقد لم يكن تنظيراً عابراً، بل قراءة استراتيجية مبكرة لما سيصبح اليوم محور التوازن الوحيد المتاح أمام الخليج. حين دعا إلى "مغازلة" تركيا السنية واستدراجها قبل أن تنجح طهران في تحييدها، وحين قرنها بباكستان النووية، كان يرسم معادلة بسيطة وقاسية: إما أن...

69,400 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

11 Yorum

Abdulla Aljenaid profil fotoğrafı
Abdulla Aljenaid1 ay önce

قد سبق ان رفضت #الرياض اي صيغة لتوازن إقليمي على اساس طائفي (محور سني مقابل شيعي في 2014) من قبل الرئيس اوباما، فالرياض لا ترى تواز نات القوة إقليميا على اساس طائفي، واتفاق مكة ليس سني مقابل شيعي بل تخليق محور #غرب_آسيا

yousuf albalushi profil fotoğrafı
yousuf albalushi1 ay önce

كلهم مرضى ويعانون من عقد نفسية ما عندهم الا عقدة إيران وتاركين العدو الصهيوني اللقيط يقتل ويبيد ويدمر وينهب ويستولي من الأراضي العربية سواءا في فلسطين ولبنان وسوريا. ما هذه العقول المتفحمة

وميض الافكار profil fotoğrafı
وميض الافكار1 ay önce

ايران انتهت وليست في حسابات هذا الاتفاق السعودية انتصرت على أيران وعد الامير أوفى به في نقل المعركة داخل طهران الاصطفاف الجديد الان هو للتحضير لتوفير مظلة حماية للمنطقة من اي ارتدادات دولية تنتج من اي حرب عالمية بين قوى المنطقه وستدخل مصر قريبا في هذا الاصطفاف باذن الله

abuhassan 2 profil fotoğrafı
abuhassan 21 ay önce

تركيا لاتنظر الا لمصلحتها ولن تتدخل عسكريا ابدا لمساعدة أي دوله كل همها الاستثمارات ،، حتى لو اعتدت أسرائيل على أي دوله من هذه الدول أول صاروخ سينطلق من تركيا هو التنديد والتحذير وخط احمر،، ولن يتجاوز غير ذلك

كلنا لله وإليه راجعون profil fotoğrafı
كلنا لله وإليه راجعون1 ay önce

@NasserIbnHamad من افضل السياسين في العالم بارك الله في علمه وعمله

منصور الفرهود 🇸🇦 profil fotoğrafı
منصور الفرهود 🇸🇦1 ay önce

وحده من عشر !!!

ملكي زعيم💚 نخبوي profil fotoğrafı
ملكي زعيم💚 نخبوي1 ay önce

وانا اخشا على الجنوبين السنه في الجنواب العربي ان تسحبهم ايران مع الحوثي اذا تخلينا عنهم كخليجين فلازم نحتضنهم لان كثر ادق يفك الحام هم اخوننا واشقانا وهم سنه وليس شيعه اتحالف يطالبو بصلح مع الحوثي الشيعي ونرفض حنا نحاور ونتصالح مع الجنوبين اخوننا هذي فتنه وتريده ايران

the American patriot west🇺🇸🎗️💐 profil fotoğrafı
the American patriot west🇺🇸🎗️💐1 ay önce

السعودية دخلت المشهد بحماس وإندفاع غير محسوب العواقب عليها لذلك ربما بدأت متأخرة إدراك وتدارك الأمور من ما يجري

محايد 🇸🇦 profil fotoğrafı
محايد 🇸🇦1 ay önce

النفيسي أكثر محلل فاهم وأغلب آرائه تتحقق بعد فترة لكن لأن كثير لايفهمون طرحه فينتقدونه ولكنه يثبت دائما أنه الأفضل 👍🏻

Mahmoud Attia profil fotoğrafı
Mahmoud Attia1 ay önce

هذا اخواني بغل واي حاجه يقولها حاي لو صح تبقي غلط

Aboahmed profil fotoğrafı
Aboahmed1 ay önce

أخت ساره ، كلها نظريات ومحاولات لرتق الصدع ، لكن المؤثرات الخارجية لاتكاد تحصى . قديما وحاليا ايران ليست تملك قرارها .هم الملالي مسيرون وليسوا مخيرون . هناك فئة كبيرة من الشعب الإيراني المثقف والواعي والمدرك خطورة الوضع يرفض استمرار فوضى دولتهم .

Benzer Videolar

في 23 يونيو 1999 قبل أكثر من 25 عاما أجريت هذا الحوار مع الدكتور عبدالله النفيسي وقال هذا الكلام العجيب" والسؤال هو :ما علاقة ما قاله قبل 25 عاما بالواقع اليوم؟ د.عبد الله النفيسي: أنا أتصور أن الأميركان حريصون –اليوم- على شيئين في الخليج، تفكيك الحالة الإسلامية في الجزيرة العربية وتفكيكها تمامًا، والشيء الثاني إعادة صياغة للمجتمعات الخليجية وللجزيرة، لأن الأميركان جايين هنا وناويين يمكثون، ومكثهم هذا مقدمة لمجيء الإسرائيليين وغيرهم إلى المنطقة، وهذه الحالة الإسلامية هي المعيق الأساسي لـ الأميركان وغيرهم، ولذلك ثمة استراتيجية أميركية بضرورة تفكيك هذه الحالة الإسلامية، سواء مُثلت بالحركة الدستورية، أو السلف، أو غيرها من التنظيمات الإسلامية. ولذلك أنا شايف يعني -في بحر السنوات القادمة هذه- سوف تضيق الدائرة على كافة الإسلاميين، بشتى راياتهم، ومسمياتهم في إقليم الخليج والجزيرة. أحمد منصور: كلام خطير يا دكتور.. الرابط

A Mansour أحمد منصور

972,049 görüntüleme • 1 yıl önce

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 görüntüleme • 7 ay önce

عبدالله النفيسي: أمريكا قالت لدول الخليج العربي ادعموا الحكومة السورية، ويضيف: الجوار العربي لا ينفك عن التوجيه الأمريكي. تعليق: يبدو أن النفيسي غير متابع للأحداث، أو أن لديه مشكلة معينة في استذكار الأحداث القريبة، فالترحيب السعودي بالإدارة السورية الجديدة سابق لمبادرة الأمريكان، بل لو قيل إن السعودية هي من دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بالإدارة السورية الجديدة لكان حقيقيًا، وهو المتوافق مع ماذكره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من أن السعودية استخدمت ثقلها السياسي لرفع العقوبات عن سوريا. أما التوجيه الأمريكي فلن أتحدث عن الخلافات التاريخية القديمة، كما حصل في عام 1973 عقب حرب تشرين العربية الاسرائيلية، لكن لا أظن النفيسي ينسى أحداث البحرين فيما يسمى بالربيع العربي والتي كان موقف السعودية فيها مخالفًا للإرادة الأمريكية، ولا ينسى النفيسي توتر العلاقات السعودية الأمريكية في عهد بايدن حتى إن السعودية في ٢٠٢١ رفضت السعودية استقبال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في الرياض، وفي ٢٠٢٣ ذكرت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ظل ينتظر لقاء ولي العهد من المساء حتى الصباح. النفيسي يكرر طرحًا قديمًا عزف عليه تنظيم القاعدة والإخوان من قبل وأثبت الواقع خلافه، فلا يوجد هيمنة مطلقة، ولا علاقات إلا بناء على المصالح المتبادلة، لكن النفيسي في سرديته هذه يقدم نفسه كخادم لجمهورية العمائم فيصورها كدولة أبية لها استقلالها وطموحاتها التي تتجاوز حدودها، وأن أمريكا تقاتل لمنعها من تحقيق هذه الطموحات، بخلاف دول الخليج، ثم هو بعد هذا كله يدعو دول الخليج للحذر من الخطر الإيراني، فما الذي يقر في نفس من يصدق رواية النفيسي المزيفة للواقع؟ لابد وأن يقع له شيء من الانحياز النفسي المستتر أو حتى الإكبار والإجلال لإيران والنفرة الطبعية لقومه وقادته في الدول العربية وهو مايريده النفيسي والإخوان في تزييفهم الدائم للواقع.

د. عبدالله الجديع

172,742 görüntüleme • 1 yıl önce