正在加载视频...
视频加载失败
ما قصة بيت الشعر الذي أخرج بسببه البعض صالح النشيرا من دائرة الإسلام؟! في جديد بودكاست #ذا_قال يواجه صالح النشيرا من هاجمه بسبب البيت: «إن أخطأت فأنا ماني بمجبور أبرر لأحد، هذه خصوصية لهجة والله أعلم بنيتي!»
11 条评论

شاهد هذه الحلقة كاملةً بالصوت والصورة على تطبيق @Radiothmanyah. وتقدر تسمعها بدون موسيقا لو تحبّ.🎶❌

History of the Hissing Curse 1 Kings 9:8 KJV And at this house, which is high, every one that passeth by it shall be astonished, and shall hiss; and they shall say, Why hath the LORD done thus unto this land, and to this house?

يا شين المكابر على الخطأ، الكلمة بكبرها غلط تنقال في حق الأنبياء والصحابة وإن كانت نيتك صافيه

@saleh_neshaira "الأصل في الكلام الحقيقة" قاعدة فقهية. أخذته العزة بالإثم بتبرير قبيح وفارغ غير منطقي لبيت أتى كجرعة بعد الأعراض الإنسحابية لخفوت الأضواء بهدف الوصول للترند مجدداً. وخلاصة كلامه:"عنزة لو طارت".

@saleh_neshaira غريبة يقول كل القصايد لو نعرضها نلقاها فيها خطأ فالدين ماهو صحيح كلامه ولكن لو نفترض انه صحيح وش الله حادك يالشاعر تقول القصيد الي فيه خطأ فالدين ؟ عموماً الي لاحظت عليه وعلى اخوه جهل والله يعفي عنا وعنهم وش الي دخلت الاسلام وخلاص ترا ابشرك دخل الاسلام قبل شوي القدم اقدى فيهم 😅

@saleh_neshaira الاستاذ الدكتور الشبل قال "من قاله معتقداً به او راضياً به (فيخشى عليه الكفر)"

@saleh_neshaira بغض النظر عن خطا صالح وهذا بينه وبين ربّه لكن الحرب الشعواء عليه اظن 90٪ إنها من الشعراء لأن بعض الشعراء عندهم غيره أكثر من غيرة الحريم أتقوا الله ولا تبلشون الرجال كل واحد مننا لو يفتش نفسه يلقى الهوايل ونسأل الله السلامه

@khalid_oun @saleh_neshaira قلتها واعيدها يعجبني شعر صالح واعتقد انه من افضل شعار هالمرحلة ولكن سمعت تبريره وكان تبرير ضعيييف جدا وفي غير محله ودها لغة جسد او ضعف حجة وركاكة كلمة هو غلط ويدري انه غلط لكنه يكابر ومايبي يعتذر وهالكبرياء مابيسوي فيه خير

@saleh_neshaira كل واحد فيكم اخبل من الثاني سوى قناة ثمانيه او صالح مع اخوه جابر او الشيخ ! بنهايه كلكم مرتزقه وتدورون لدعم والفلوس والمشاهدات وكل واحد فيكم يصعد على ظهر الثاني

@saleh_neshaira فهمنا نيته وقصده، لكن كبر في نفسه أن يقول أخطأت في اللفظ.. عسى الله يغفر له ويتوب عليه.

@saleh_neshaira حقيقة بعد سماع كلام صالح هذا شكيت في دقة وصفه لكلام الشيخ فرجعت لكلام الشيخ فوجدته مختلفا تماما عما ذكر الشيخ يقول ( إن كان يعتقد ) فحكم كذا ،،،
相关视频
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 次观看 • 3 个月前

