Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ما قيمة البحر إذا لم يستطع أغلب الناس الوصول إليه؟ يناقش سميح ساويرس كيف تؤدي الرسوم ونمط الاستثمار الحالي إلى إقصاء فئات واسعة من المصريين عن السياحة، ويطرح تساؤلات حول جدوى تجاهل الفنادق المتوسطة والمنخفضة التكلفة. في بودكاست #الحل إيه؟ مع د. رباب المهدي. رابط الحلقة في أول تعليق.
230,951 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
17 Yorum

جونة ايه اللي فيها تنوع ف الاسعار هي المذيعة عبيطة ولا بتستعبط !! سميح نفسه لما راح استثمر ف سويسرا اغني بلد ف العالم و فتح منتجع صحي الحكومة حطت شروط ان سكان القرية اللي فيها المنتج يستخدموا المساحات العامة عادي و يحافظ ع البيئة و طلع عينه عشان يراضي الاهالي .. لكن مصر مولد

رابط الحلقة:

ليه الناس مركزة على القرى السياحية مع العلم ان مساحاتها بالمقارنة مع الساحل كله ولا حاجة. الصح ان الحكومة تحجز اراضي من الساحل للناس تدخل ببلاش. و العلمين مجرد مثال. و ليه الناس نسيت مرسى مطروح مع انه احلى بحر في العالم؟ انا شخصيا اروح دايما هناك و اسعاره كويسة جدا.

حقيقي التكدس الفظيع في الإسكندرية محتاج انهم يعملوا مساحات شواطيء عامة اكتر اكتر لتستوعب الاعداد دي

كلامه غير منطقي، كون الضيف مستثمر في الفنادق 5 * فهو او غيره مستهدفين طبقة او فئه معينه من ذوي الدخل المرتفع، لكن فئه 2* ايضا هنالك ربح جيد وفق خدمات ومرافق التشغيل المختلفة، وبالتالي ادعاء سويرس نفث الرماد في العيون كونهم يبحثون عن تعظيم العائدات في المواسم لتغطي بقية السنة فقط!

لا الحل تأمم ثروات الناس دي اسهل بكتير

في رأيي أن المشكلة الحقيقية ما في الاستثمار ذاته، المشكلة في القوانين والأنظمة البتخلي النوع ده من الاستثمارات يتحول مع الزمن لوسيلة جشع وجمع ثروات على حساب المصلحة العامة.. والسؤال البسيط والمهم : هل نفس الحاصل ده بيحصل في الدول التانية البتقوم فيها نفس المشاريع؟!.. طالما أراضي الدولة البتخص الشعب كله وحق الأجيال الجاية بتتوزع كأنها حكر على فئة محددة لتحقق منها أرباحاً خيالية، فالخلل حيفضل مستمر، وما حيبقى اقتصادياً وبس، بل حيتحول لمشكلة مجتمعية عميقة.. لأنك بتلقى ناس بين يوم وليلة بقوا مليارديرات بسبب امتيازات منحتها ليهم الحكومة، وفي حالات كثيرة بإستخدام تمويل من أموال الناس العاديين المودعة في البنوك المحلية.. لكن الأخطر من قصة المال نفسها، هو صناعة طبقة بتحس إن البلد ملك خاص ليها، بينما بقية المواطنين مجرد متفرجين، وكأن المجتمع اتقسم إلى سادة وعبيد.. وبعد فترة قصيرة، الطبقة دي حيبقى كل شيء في البلد بيدور حولها؛ النفوذ، والقرار، والاقتصاد، وحتى الفرص.. ومع الزمن ممكن نلقى نفسنا بنعيد إنتاج عصر ملوك الأسر الفرعونية الحاكمة لكن بصورة جديدة..

على أساس الساحل الشمالي كان المالديف بالسابق …

انظف راجل في مصر برأي و مثل اعلي

مصر مليانة شواطئ مجانية

اعتقد الخلل فى الادارة انا شايف ان الفكر اللى بيقود الامور بيتعامل كشريك للمستثمر وبيدخل شريك حتى للمواطن فى خدماتة وتراخيصه واسعار فوق المنطق بتتاخد طب الوضع اتعمل بمفهوم عشان نحسن الخدمات ادخل مستشفى اتعالج اعرف اعلم ابنى اقدر ادخلة مدرسة كويسة اقدر اشتغل فى البلد واجيب فلوس صح

فرجوا همها يا اخوان 💔 👇🏻 👇🏻 👇🏻

كلام فاضي اوربا الي هي اوربا معندهمش الكلام داء والأسعار دي

النظام الاشتراكي هو نظام اقتصادي وسياسي يقوم على الملكية الجماعية أو العامة لوسائل الإنتاج (مثل المصانع، الأراضي، والشركات) وإدارتها لصالح المجتمع ككل، بدلاً من تركها للملكية الخاصة والمنافسة الفردية كما في النظام الرأسمالي.

هل صممنا مؤسسات تجعل حتى السعي وراء المصلحة الشخصية بينتج منفعة عامة أكثر مما ينتج ضرر ؟!! هذا هو جوهر كثير من الفكر الاقتصادي والسياسي الحديث والمجتمعي أيضا، فالقوانين ، والأسواق ، والمنافسة ، والقضاء، والشفافية ، كلهم بيحاولو الإجابة عن هذا السؤال !

سميح يلمح لما يتم دفعه تحت الترابيزه عند أنشأء فندق.. ف يلجأ لعمل فندق 5 نجوم يعوض به ما أنفقه حتى انتهى من اعتماد الفندق

يعني السبب هو الدوله المصرية مش المستثمر
