Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

﴿ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ ﴾

14,430 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ارتقى القناص صاحب الكلمة الشهيرة #ولعت بعدما ارتقى الإعلامي العسكري صاحب #حلل_يا_دويري وها هو آخر يأتي على إثرهم يرتدي #المعطف_الأسود وسيلحقهم كمن سبقه، على مقولة #أبوعبيدة إنه لجهاد نصر أو استشهاد. لتعلم يا مؤمن أن المجد لا يُبنى بالبكائيات والأحلام، بل بالعمل والجد، بالمجالدة والصبر، بالكد والبذل... تعب وإرهاق ودماء وأشلاء. دع عنك الأفلام السخيفة ومسابقات كرة القدم التافهة، افتح عينيك على الواقع الحقيقي.. العدو يُعد العدة، فلا تجابهه بالورود والشعارات الفارغة (وسلميتنا أقوى من البطيخ).. بل القوة القوة ولا بارك الله في الضعف. قال الخالق سبحانه: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.

عبدالناصر البصري

46,741 views • 2 years ago

تصريحات صادمة لوزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث خلال اجتماع مع قادة الجيش. الوزير لم يكتفِ بالدعوة إلى استخدام الإرهاب والقوة المفرطة ضد خصوم أمريكا، بل طالب الجيش بالتخلي عن الاتفاقيات الدولية التي تنظم الحروب، وعلى رأسها قواعد الاشتباك التي فُرضت بعد الحرب العالمية الثانية للحد من جرائم الحرب! هذه الكلمات تكشف بوضوح ذهنية الإجرام التي تحكم المؤسسة العسكرية الأمريكية، وتؤكد أن الحديث عن “القانون الدولي” و”حقوق الإنسان” ليس إلا ستارًا زائفًا يُستخدم ضد الآخرين. ويبقى السؤال: أين أبواق الطابور الخامس الذين يهاجمون الإسلام كلما ذُكر قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، ويصفون هذا بأنه “إرهاب”؟ لماذا يصمتون اليوم أمام إرهابٍ مُعلنٍ من وزير حرب أمريكي يدعو جيشه رسميًا لارتكاب الجرائم؟

شؤون إسلامية

153,132 views • 1 year ago

من نتائج المسرحية الرخيصة التي تم عرضها في الكونجرس الأمريكي: 1. المجلس الذي يُصفِّق لأجنبي يُهين ناخبيه بسبب تظاهرهم ضد حكومة هذا الأجنبي هو مجلس لا يستحق الاحترام. 2. عضو المجلس الذي يُصفِّق لقاتل الأطفال ليس له الحق أن يعطينا دروسًا في حقوق الإنسان. 3. "الديموقراطية وحقوق الإنسان والقانون دولي" ليست سوى أكاذيب يطلقها من يمتلكون أسباب القوة لإخراج جرائمهم في صورة متحضرة، فنحن في عالم لا يُدار سوى بالقوة ولا يحترم إلا القوي. والخلاصة: إذا أردنا أن نعيش بكرامة مع وجود هذه الغابة التي تُسمى "العالم المُتحضر"؛ فعلينا أن نزرع ما نأكل، وننسج ما نلبس، ونصنع ما نحتاجه من تقانة وسلاح واقتصاد، وأن نبني دُولنا لتكون قوية ترقى إلى مستوى الندِّية في هذه الغابة، وهذا من معاني قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}. كما أننا بحاجة إلى التَوقُّف عن حماقة الصراعات الداخلية على النفوذ؛ سياسيةً كانت أو اقتصاديةً او فكريةً، مهما تلبّست هذه الصراعات بالدين أو العلمانية أو الليبرالية أو القومية أو المناطقية أو العرقية أو الطائفية أو التنوير؛ فليس لها وصف يتجاوز الحماقة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.

علي الجفري

95,536 views • 2 years ago