Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما كنت متوقع منه شي يوم قالتلي عنه طبيبة الجلدية، بس والله ما أدري شلون صار أساسي بروتين العناية بجسمي كله 😭😍

188,651 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 views • 5 months ago

نهار هاجر باسل مع بيّو وإخواته، ما كان نهار سفر… كان نهار اقتلاع. باسل، طفل صغير… عيونه بعدا مشبّعة بلون الحارة، بصوت سِتو تنادي، بقعدة جِدو عالبرندا، برفعة صوت رفقاته بالزّاروب، بضحكة خاله يلّي دايمًا كان يخبيله شوكولا بجيبتو. بس فجأة… صار لازم يفلّ. تخبّى باسل ورا بيّو بالمطار، ياريت ما شاف دمع عيون سِتو… ياريت ما شاف خاله عم يبكي متل الولاد، ياريت ما كان لازم يسمع كلمة “آخر حضن” و”بنشوفكن ع خير”. ركب الطيارة، بس قلبه نزل منها… طفل ما فهم ليه لازم يترك بيته، مدرسته، زاويته المفضّلة، ليه فجأة صار لازم يحط كل عمره بكيس ألعاب! من يومها… باسل كبر بسرعة ما بدو، صار يحكي لغة مش لغته، ويضحك بلكنات ما بتشبهه… بس ولا نهار نسي ريحة الحنين. الدمعة بعيونه ما كانت دمعة وداع… كانت دمعة اقتلاع، غربة، ودعاء صغير بينه وبين حاله: “يا رب… رجعني ع مطرح كنت فيه باسل الحقيقي.” لأن باسل بعده هناك… بالزّاروب، بالحارة، بحضن سِتو. وكل يوم بعيد… هو وجع ما بينفهم إلا بعيون طفل هاجر قبل ما يعيش.

Kasem

110,624 views • 1 year ago

لاعاد تتوقع مني هذي الاشياء .. اذا كنت تتساءل فأنا ايضا اخاف هذي الجملتين كانوا اكثر شي علق واثر فيني بالمشهد لثقل المعاني الي تحملها ^واستغربت صراحه انها مرت عليكم عادي بدون ما توجعكم😔😔 بدايه من "لاعاد تتوقع مني هذي الاشياء" فلاول مره عليا تثور وتقول لجيهان بأنها ماعاد تتنازل عن مشاعرها وتتجاهل المها بس عشان تفكر فيه وبشعوره على حساب نفسها وذا شي عكثر ما تعودناه منها صار وكأنه هو الصح بل وواجب عليها اصلا تكمل تتفهم وتتكيف مع مجبوريات وظروف جيهان وتتجاوز الخذلان والصدمات بغض النظر عن مشاعرها وحالتها (وهذا بان اكثر بعد حدث الحضانه) الا ان جيهان منتبه لالمها و مخاوفها وحاسس فيها لكنه متوقع منها تتحمل وتصمد زي كل مره لانها طائر العنقاء الي ايش مايصير فيها بتولد من رمادها وعشان كذا عليا قالت له "اذا كنت تتساءل كثيرا فأنا خايفه" فهي هنا اعترفت بخوفها بس بطريقه فيها عتب خفيف لانها شايفه ان جيهان عكثر ماهو واثق ومعتمد على قوتها وصلابتها صار منشغل بكل شي ويشيل هم كل شي الا اثر هذا كله عليها وجيهان بعد كلامها وبعد ما استوعب انها استنزفت فعلا ووصلت لمرحله ماعاد تقوى تتحمل اكثر وممكن تروح وتتركه حتى سحبها وباسها بس هذا مو بدافع الرغبه وخلاص انما من شده فزعه وخوفه من فكره رحيلها

دعد

22,301 views • 4 months ago