Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ما لا ولن تراه في الإعلام دعاء مساجد غزة الليلة لكل البلاد العربية والاسلامية شعب غزة العظيم ليس كما يصوره صُناع الفتن لكم.. هذه هي الحقيقة التي يجب أن يراها الجميع.

249,984 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الصور الواردة من رام الله ليست عابرة، ولا عفوية. بل هي رسائل مدروسة، تُنشر بدعم مباشر من الرئيس والسلطة. حفلات، تجمعات، افتتاح مولات. كلها مشاهد أرادوا لنا أن نراها بهذا الشكل وبهذا التوقيت بالذات. هي ليست مجرد مناسبات، بل خطاب مرئي موجه لنا في غزة ومقصده، هذه هي رام الله “فلسطين الحضارية” التي تقودها فتح، في مقابل “فلسطين الهمجية” التي تُباد في غزة، وتقودها حماس. إنها رسالة واضحة لكل شاب وفتاة في غزة: أنتم لستم منّا. نحن “شعب الحياة”، وأنتم “شعب الموت”. نحن المتحضرون، وأنتم المتوحشون. لكن الحقيقة، أن من يخرج كيلومترين فقط خارج مركز رام الله، ضمن مناطق نفوذ السلطة، سيرى بيوتاً مهدّمة، وناساً مهجّرين، واحتلالاً متوحشاً في طولكرم وجنين، يمارس القتل والاقتحامات يومياً، وسط صمت رسمي خانع للسلطة. في نظر السلطة، رام الله هي “الدولة”، وما عداها مجرد هامش يُجبى منه المال وتُضخ منه الضرائب لصالح دولة المولات، دولة القحبنة والرقاصات. هذه الصور التي تصدّرها رام الله القبيحة لا تقربنا منها قيد أنملة، بل تزيدنا بعداً وعزلة، وتعمّق الشرخ بيننا وبينها. لا تدرك رام الله، التي تعيش على المساعدات والمنح الدولية والخليجية، أن غزة هي أغنى مدن فلسطين، وأنها تجلس على بحر من الغاز الطبيعي النظيف، وتحت ترابها مليارات الدولارات المدفونة. يوماً ما، ستنضب المنح، وتتوقف المساعدات، وتنهض غزة من تحت ركامها، وتخرج ما في باطنها من كنوز وفي أعماق شواطئها من غاز، حينها، ستأتي رام الله راكعة تطلب العون المالي، وعندها سنذكّركم أشد التذكير بكل الصور والفيديوهات التي تصدروها لنا، فيما كنا نحترق ونباد. الأيام دول، وغداً تدور الدوائر.

Ahmed

51,954 просмотров • 1 год назад

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 просмотров • 5 месяцев назад

مع تشكيل إسرائيل لجهاز تحت مسمى "مكافحة الإرهاب" ، تستخدم فيه بعض الخونة لتنفيذ أجنداتها، يتأكد المؤكّد، الذي تحدثنا عنه منذ بداية الإبادة، أن الحرب لم تكن على حماس، كما حاول الجهلاء تصويرها بسبب غرقهم في حزبيتهم المقيتة، وإنما هي حرب على كل مكونات الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته. والمؤسف أن هناك من لا يزال الحقد وسواد قلوبهم لا يريهم سوى عدائهم لحماس، ويعتقدون أن بإسقاط حماس ستعود السلطة إلى غزة، وهذا اعتقاد سطحي متخلف، مبني على جهل كبير بما ينفذه الاحتلال في غزة والضفة معًا. وهذا الاعتقاد مبني على أن نتنياهو إن نجح في إنهاء حكم حماس، سيأتي لهم بالسلطة الفلسطينية إلى غزة، وهذا ضرب من الخيال، و قالها نتنياهو مرارًا وتكرارًا: لا "حماستان" ولا "فتحستان" ، بل ما ترتبه إسرائيل لغزة هو نموذج يتشابه مع نموذج "الصحوات" الذي شكلته أمريكا في العراق، حكم مرتزقة وعملاء للاحتلال يطارد كل من يقاوم الاحتلال ، دون مرجعية سياسية أو وطنية، هدفها الأساسي إنهاء أي وجود سياسي للشعب الفلسطيني في غزة، بعد تهجير ما يمكن تهجيره. حقيقة، أحببتها أو لم تحبها، هي الحقيقة الوحيدة: المقاومة هي الوحيدة التي تتصدى لمخططات الاحتلال في غزة، ومن خلفها الحاضنة الشعبية، التي رغم كل ما تعرضت له من إنهاك وتجويع وقتل ممنهج، ورغم غضب جزء منها من حماس، إلا أنها ما زالت صخرة قوية في وجه المخططات الإسرائيلية. الفيديو كما نشره أحدهما دون تعديل، لا إملاء ولا ضمير.

𓂆 Eyad| إِيَادٌ

79,454 просмотров • 1 год назад

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 просмотров • 1 год назад

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,250 просмотров • 10 месяцев назад

لا أشعر بالارتياح تجاه ما يروّجه الإعلام الإسرائيلي بشأن وجود قطيعة بين الرئيس #ترامب و #نتنياهو، وأن الرئيس الأمريكي يتعمد تهميشه ويحمله مسؤولية الإخفاقات ويتهمه بالتلاعب. المصادر التي تنقل الرواية إسرائيلية، ومن يضخّمها ويُعيد تكرارها بإلحاح قناتا “العربية” و”الحدث”، في مشهد يثير الريبة. فهل من الممكن أن يكون ترويج هذا الخلاف المزعوم مجرد مسرحية إعلامية تهدف إلى تلميع صورة الرئيس الأمريكي قبيل زياراته المنطقة الأسبوع القادم ليظهر في ثوب الداعم لمصالح العرب والمسلمين، والمتحرر من الهيمنة الإسرائيلية؟ ثم بعدها يتم عقد تفاهمات في غير صالح الشعوب العربية، وإن ظهرت في ظاهرها داعمة لها. عموماً يجب أن نتذكر أن السياسة الأمريكية تجاه #إسرائيل لا تُبنى على العواطف أو المزاج الشخصي للرئيس، بل على مصالح استراتيجية راسخة، تتجاوز الخلافات الشكلية بين الأفراد. لذلك، يجب الحذر، والوعي بكيفية توظيف الإعلام لتوجيه الرأي العام، والتأكد أن ما يُعرض علينا ليس بالضرورة هو الحقيقة.

Mourad Aly د. مراد علي

148,722 просмотров • 1 год назад