Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما لم تشاهدوه 😎 شهر يناير من العام ١٩٩١م .. الحياة في الساحل الشرقي للسعودية .. الخبر وأخوانها مع بعض "المنغصات" التي تعكر صفو أيامها .. تلك الأيام ! #السعودية #الخبر #الظهران

26,704 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بيان تلقيت في 1 تشرين الثاني / أكتوبر 2020 رسالة من تويتر، تقول إني نشرت عدة تغريدات تنتهك قواعد تويتر. وتم تعليق حسابي. وكانت التغريدات المرفقة في الرسالة التي جاءت من عنوان تويتر الرسمي، تدعو إلى العنف، حسب ادعاء تويتر. إلا أن تغريدة واحدة فقط هي تغريدتي ونشرت في حسابي، وأما البقية لم تكن تغريدتي ولم تنشر في حسابي. ما الذي حدث؟ لم يتم اختراق حسابي لنشر تلك التغريدات، كما لم يرها أحد من المتابعين في حسابي. وأي واحد من المتابعين لي يعرف أنها ليست لي من خلال أسلوبها. والذي حدث هو تم فتح حساب جديد يشبه حسابي. حسابي هو “ismail_yasa” أي بحرف "L" الصغيرة. والحساب الجديد المشابه هو "ismaiI_yasa” بحرف "i" الكبيرة. وكما ترون أنه لا يلاحظ الفرق بينهما. ونشرت تلك التغريدات التي لم أكتبها في هذا الحساب الثاني. ثم بعد أن أرسل تويتر إلي الرسالة وأرفق فيها تلك تغريدات تم حذف الحساب الثاني. الرسالة التي جاءت من تويتر جاءت باللغة العربية، ما يعني أنها جاءت من مكتب تويتر في دبي. حدث ذلك بعد أن نشرت تغريدة دعوت فيها إلى حماية المتظاهرين المدنيين السلميين من البلطجية المجرمين. وكان في تلك الأيام قتل بعض المتظاهرين من قبل البلطجية. وكانت تغريدتي هي "إن لم تحموا ثورتكم بقوة السلاح فلا فائدة من المظاهرات.. المجرب لا يجرب.. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.." هذا تعبير عن رأي، ورأيي لم يتغير. وقام الإعلام المصري بالتحريض ضدي كما اتهم تويتر بالسماح للتحريض للعنف ودعا إلى مقاطعة تويتر. ثم تم تعليق حسابي. وبعد أن حذفت أنا تلك التغريدة الوحيدة التي كتبتها ونشرتها، عاد الحساب. وأما التغريدات الأخرى التي ادعى تويتر بأني كتبتها ونشرتها في حسابي فتم حذفها لمجرد حذف الحساب الثاني المزيف. لم يكن بأي حال يخفى على تويتر الفرق بين الحسابين. وكان الذي أرسل إليّ تلك الرسالة من مكتب تويتر يعرف جيدا أن كل تلك التغريدات لا تعود إليّ إلا تغريدة واحدة كما ذكرت. ما يعني أن مكتب تويتر أو أحد العاملين فيه متورط في هذه العملية التي استهدفت حسابي. لم يعد حسابي بعد ذاك اليوم كما هو. عدد المتابعين كان يزداد قبل ذلك كل يوم بالمئات. وبعد ذاك اليوم توقف تقريبا. كل ما زاد تم حذف مئات المتابعين، كما أن تغريداتي لم تعد تظهر لمعظم المتابعين. كان لدي أكثر من 400 ألف متابع ولكن يرى التغريدات فقط عدة آلاف. قبل أيام بدأ حذف المتابعين من جديد بأعداد كبيرة. خلال عدة أيام تم حذف أكثر من 30 ألف متابع. ومن المؤكد أن ما يتعرض له حسابي ليس مجرد إغلاق حسابات مهملة، كما يحدث بين حين وآخر. حاليا لا أرى تغريداتي في حسابي، ولا أستطيع أن أعمل التراجع من إعادة التغريد لتغريدات سبق أن قمت بإعادة تغريدها. وبعد هذا الاستهداف الممنهج لحسابي والتلاعب، لم يعد للبقاء في تويتر معنى. بناء على ذلك، أعلن أني أغادر تويتر ولن أنشر في حسابي أي تغريدة جديدة كما لن أقوم بإعادة التغريد. وأي تحركات مشبوهة في حسابي لست بمسؤول عنها. إسماعيل ياشا

🇹🇷 إسماعيل ياشا

48,181 Aufrufe • vor 9 Monaten

كان متطرف الفكر ويحمل في قلبه حقدا دفينا وعداء متجذرا للمملكة العربية السعودية رغم ما قدمته له من دعم وإحسان طوال مسيرته السياسية فقد تبنى أيديولوجيا متطرفة قائمة على الكراهية والعداء الفج تجاه المملكة وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى زرع تلك الأفكار في حزبه وبين النخب المثقفة والإعلامية المحيطة به ولم يكن يكل ولا يمل من بث السموم الفكرية والتحريض على المملكة التي لم تبخل يوما في مد يد العون له ولبلده. وحين جاء يوم مقتله على يد الحوثيين الذين تحالف معهم ذات يوم لم يجد أبناؤه ملجأ ولا مأمنا سوى المملكة العربية السعودية نفسها تلك التي طالما ناصبها والدهم العداء فتحت لهم المملكة أبوابها كما فعلت دائما مع كل محتاج ومظلوم دون أن تنظر إلى الماضي أو ترد الإساءة بمثلها. وكذلك تلك الكوادر الإعلامية والسياسية التي كان يوجهها ويغرس فيها فكر العداء للمملكة أصبحت اليوم نازحة ومشردة في مناطق تهامة بعد أن طردها الحوثيون واستباحوا مدنهم وقراهم ولم يجد هؤلاء أمامهم سوى المملكة العربية السعودية ليلجؤوا إليها ويستجيروا بها بعدما انقلب عليهم حلفاؤهم السابقون لكن المفارقة المؤلمة أن تلك الكوادر نفسها التي تشربت فكر العداء والكراهية من زعيمها ما زالت حتى اليوم تمارس دور الوصى والمتعالي على الأحرار من أبناء اليمن وباتت تتحدث بلغة الاستعلاء والاستشراف على أبناء تهامة الذين واجهوا مشروع الحوثي وصالح منذ اليوم الأول وقدموا التضحيات في سبيل وطنهم وكرامتهم. وهذه الكوادر التي تشبعت بفكر خميني إيران غريب عن اليمن ومحيطه العربي ما زالت تسعى لتشويه صورة الأحرار رغم أنها لم تقدم لوطنها سوى الفشل والضياع واليوم بعد أن لفظهم التاريخ ونبذهم الواقع ما زالوا يرددون ذات الخطاب المسموم الذي ورثوه عن زعيمهم في محاولة يائسة لتبرير أخطائهم وتغطية عجزهم.

عبدالمجيد زبح

21,320 Aufrufe • vor 10 Monaten