Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ما معنى ملك اليمين ؟ هل الزنا حرام ؟ أيهما أفضل الزنا بالتراضي من قبل الطرفين أم الأغتصاب ( ملك اليمين )؟ و هذا ما فعلته الدولة الإسلامية ( داعش ) حرفياً مع النساء الأيزيديات في العراق تم أغتصابهم و بيعهم بحسب التشريعات الإسلامية و كله بحسب الشرع في... show more
52,985 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

سعارهم الجنسي مباح عليهم الله ما يستحقون ورحم الله كل مراه عاشت هذا عادله السماء آتيا لا محال انشالله يعيشو هذا الشعور بمن يعز عليهم ليعرفو ان الله حق لت يوجد خالق يحلل اغتصاب النساء تحت هذا المسميات

جعل عتقها صداقها.. بالعراق لدينا مثل شعبي يقول (من لحم ثوره واطعمه)..

دا.عش هي من طبقت الشر.يعة الإ.سلامية الأر.هابية بحذافيرها. ✅ كل سوري مازال متصلعععم هذا عا.ر على البشر. 👍🏼

ملك اليمين من يعمل لديك و رزقه بيديك سواء كان ذكر أو انثي ، في زمننا هم الموظفين لديك و معاشهم بيديك الزواج من ملك اليمين بإذن اهلها حالها حال أي امرأة حرة ، غير ذلك فهو زنا لا سبايا في الإسلام، إلا عند اتباع المذاهب الضالة المحرفة ، يحللون الزنا بتحريف القرآن مثل المتعة وغيرها

اولا ملكه اليمين اي الجواري كانو حسب عادة اهل زمان بالارض. تعتبر زي الزوجه وليس زنا ، فالجاريه يذهب الرجل الي سوق نخاسه زمان ويشتري جاريه او اكتر بمبلغ من المال ويأخذها الي بيته فيعلم الناس ان فلان اشتري جواري وهم تبعه لا يحق لاحد طلبها حتي للرقص ،فهم ملك لمن اشتراهم

عندك كل الحق كيف لايكون الإسلام به ملك يمين وهو المشجع الرئيسى على الزنا والعبوديه أصبحنا فى القرن العشرين بيقول ملك يمين وبيع رق ويقولون انه حرر العبوديه كيف يامنافقين وكذابين

plz translate and share it everywhere

تفسير خاطيء للقران...ملك اليمين بالسريانية تعني من عقدتم عليها الزواج....

السؤال المعتاد اللي ما له إجابة: اثبتي أن الاغـتـصـاب خطأ أساساً في الإلحاد🤣🤣🤣

التشريع القرآني ما ملكت ايمانكم ـ تعني ما تملكتموه قبل الاسلام القرآن حرم السبي وتجارة النخاسه وليس في القرآن ما يدل عليه ليس من العداله ان يدخل الناس الاسلام مقابل التنازل عن ما ملكت ايمانهم الزواج بملك اليمين معتبر كالزواج بالحرائر والفرق عدم احتساب العدد المشرع في الاربع
Ähnliche Videos
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 Aufrufe • vor 1 Jahr
