Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما نشهده اليوم في المناطق الجنوبية والشرقية كان قد طرحه أبو صلاح قبل سنوات حيث قدّم في هذه المقابلة قراءة سياسية شاملة استشرفت ملامح الواقع الحالي بدقة.

98,323 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨 رد صولة الضُلّال عن ابن باز: 🔺 مقطع صوتي للشيخ ابن باز -رحمه الله- في درسه وفيه توجيه قول النبي ﷺ «لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه» رغم ورود النهي عن قول مثل: ما شاء الله وشئت، وأن ذلك كان بمكة قبل ورود النهي. 📌 فهذا رأي الشيخ، وليس فيه ما يدّعيه المستطيلون على الشيخ أنه يستدرك على النبي ﷺ. 💡 وقول الشيخ هنا موافق لقول الطحاوي -وكلام الطحاوي هنا أشد من كلام ابن باز!- إذ قال: «قال أبو جعفر فكان فيما روينا في هذا الباب عن رسول الله ﷺ نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشئت وأمره اياهم أن يقولوا مكان ذلك ما شاء الله ثم شئت. قال قائل: فإن في كتاب الله تعالى ما قد دل على إباحة هذا المحظور في هذه الأحاديث ثم ذكر قوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك ولم يقل ثم لوالديك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن هذا مما كان مباحا قبل نهي رسول الله ﷺ عن مثله في هذه الأحاديث ثم نهى عما نهى عنه في هذه الأحاديث فكان ذلك نسخاً لما قد كان مباحاً مما قد تلوته قبل ذلك ومذهبنا أن السنة قد تنسخ القرآن». شرح معاني الآثار ٩/ ١١٩.

أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

29,140 görüntüleme • 8 ay önce

اعتقد المخرج بونغ جون هو أن القاتل الحقيقي قد يشاهد الفيلم 📷 لذلك أدرج هذه اللحظة عمداً في الفيلم في المشهد الأخير من Memories of Murder (2003) يستدير المحقق بارك وينظر مباشرة إلى الكاميرا كما لو كان يلتقي بعيون القاتل أدرج المخرج بونغ جون هو اللحظة بفكرة مقلقة: أن القاتل الواقعي قد يشاهد الفيلم يوما ما وأن هذه النظرة يمكن أن تكسر الحاجز بين الخيال والواقع. اكتسبت هذه الفكرة وزنًا مخيفا في عام 2019 عندما حددت أدلة الحمض النووي لي تشون جاي على أنه الشخص المسؤول عن جرائم القتل المتسلسلة في هواسونغ. أثناء الاستجواب اعترف لي بأنه شاهد الفيلم قبل سنوات كان رده منفصلاً بشكل مزعج : "لقد شاهدته للتو كفيلم. لم يكن لدي أي شعور أو عاطفة." لقد جلس في الظلام يشاهد نسخة درامية من جرائمه دون ندم. ما كان في يوم من الأيام خيارًا رمزيًا يبدو الآن وكأنه مواجهة مباشرة بالنظر إلى المعنى الجديد والمرعب. في تلك التحديق الأخير تصبح ذكريات القتل أكثر من مجرد فيلم -تصبح سينما جريئة أن تبدو شريرًا في العين

أ. راكان

320,978 görüntüleme • 8 ay önce

في عام 1983، حقق الغطاس الأمريكي Rick Charls إنجازًا مذهلًا عندما قفز من منصة يبلغ ارتفاعها نحو 172 قدمًا (أكثر من 52 مترًا) خلال عرض خاص، مسجلًا رقمًا قياسيًا في الغطس العالي ما زال يُذكر حتى اليوم. وخلال السقوط، وصلت سرعته إلى أكثر من 115 كيلومترًا في الساعة، قبل أن ينفذ سلسلة من الحركات البهلوانية في الهواء ثم يدخل الماء بدقة شبه مثالية. ويُعد الغطس من هذه الارتفاعات شديد الخطورة، لأن أي خطأ بسيط في زاوية دخول الماء قد يؤدي إلى إصابات خطيرة. فعند تلك السرعات، يصبح سطح الماء أقرب إلى جسم صلب إذا لم تتم عملية الدخول بشكل عمودي ودقيق. ولهذا السبب، يعتمد الغواصون المحترفون على سنوات طويلة من التدريب للتحكم الكامل في وضعية الجسم أثناء السقوط وتقليل قوة الصدمة عند الارتطام بالماء. ورغم مرور عقود على هذا الإنجاز، ما زالت القفزات من هذه الارتفاعات تُعد من أخطر الرياضات الاستعراضية في العالم، حيث تتطلب شجاعة استثنائية وتركيزًا هائلًا ودقة لا تحتمل الخطأ. ويبقى هذا الرقم وهذه اللحظة من أكثر المشاهد إثارة في تاريخ الغطس العالي، لما جمعاه من جرأة ومهارة ومخاطرة في آنٍ واحد.

تميم

1,949,866 görüntüleme • 20 gün önce