Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما هو جمع كلمة : ( ملح ) 🧂 ( شاة ) 🐑 ( جنين ) 👼🏻

53,789 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

دايما لاحظوا يا بنات هذا الخطاب .. الترجمة بإختصار ان البنت لما تتزوج لازم تفقد القدرة على القرار والاختيار الفردي اللي من ضمنه انها ما تتحكم بأمورها الشخصية وشؤونها الخاصة. ايضا هي لازم تفقد القدرة على قول كلمة (لا) للزوج. ودايما يقولون لك انه اذا ما طلب منك شي حرام لازم تطيعيه. بس ايضا يقولون لك اذا منعك من الحلال لازم تطيعيه. وهذا اكبر هراء وكلوه النساء بملعقة مطلية بطين. العمل حق وحلال لكنه اذا منعك منه طيعيه. وصل الاهل حلال بل واجب ومستحب، بس اذا منعك منه طيعيه. اكل التفاح حلال، بس اذا هو ما يحب التفاح ومش راضي يدخله بيته .. طيعيه. الدراسة حلال بس اذا شاف انها مالها داعي وفضّل انك تتفرغين له يعني قدّم مصلحته الشخصية على مصلحتك الشخصية.. طيعيه. واذا ما طعتيه- طالما انه ما يطلب منك حرام - انت تؤثمين وتلعنين وما تشمين رائحة الجنة. هذا الاستقعاد للزوجة والاستلعان على حريتها، قرارها واختيارها تحت راية المسؤولية والقوامة هو ما يجعل الزواج بهذا المفهوم الشنيع، نظام استعبادي استهلاكي! لان كل من يطلب منك ان ما يكون لك لا رأي ولا مشيئة في امورك الخاصة حياتك ومعاشك ومصلحتك ومستقبلك .. هو في الواقع يستخدمك لأموره الخاصة ومصلحته الشخصية هو! الزواج اثنين يحبون بعض يحترمون بعض وتهمهم مصلحة بعض واللي داخل الزواج بمفهوم انا اقول وانتِ تسمعين .. انا أأمر وانتِ تطيعين تخالصي منه .. انتِ مش عبدة.

Sara J Almukaimi 🌼

106,636 görüntüleme • 10 ay önce

نهار هاجر باسل مع بيّو وإخواته، ما كان نهار سفر… كان نهار اقتلاع. باسل، طفل صغير… عيونه بعدا مشبّعة بلون الحارة، بصوت سِتو تنادي، بقعدة جِدو عالبرندا، برفعة صوت رفقاته بالزّاروب، بضحكة خاله يلّي دايمًا كان يخبيله شوكولا بجيبتو. بس فجأة… صار لازم يفلّ. تخبّى باسل ورا بيّو بالمطار، ياريت ما شاف دمع عيون سِتو… ياريت ما شاف خاله عم يبكي متل الولاد، ياريت ما كان لازم يسمع كلمة “آخر حضن” و”بنشوفكن ع خير”. ركب الطيارة، بس قلبه نزل منها… طفل ما فهم ليه لازم يترك بيته، مدرسته، زاويته المفضّلة، ليه فجأة صار لازم يحط كل عمره بكيس ألعاب! من يومها… باسل كبر بسرعة ما بدو، صار يحكي لغة مش لغته، ويضحك بلكنات ما بتشبهه… بس ولا نهار نسي ريحة الحنين. الدمعة بعيونه ما كانت دمعة وداع… كانت دمعة اقتلاع، غربة، ودعاء صغير بينه وبين حاله: “يا رب… رجعني ع مطرح كنت فيه باسل الحقيقي.” لأن باسل بعده هناك… بالزّاروب، بالحارة، بحضن سِتو. وكل يوم بعيد… هو وجع ما بينفهم إلا بعيون طفل هاجر قبل ما يعيش.

Kasem

110,624 görüntüleme • 1 yıl önce