Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما هي الأسباب وما هو الحل من وجهة نظرك؟🤔…

135,835 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von ابو الحبايب
ابو الحبايبvor 1 Jahr

من يوم تم إلغاء مواد الإملاء والخط والتعبير والطلاب إلى الطريق المنحدره بالكتابه والإملاء وما يعرفون يتكلمون صح. كنت اخلي الطلاب يكتبون بدرسي ويتدخل المشرف مالي علاقه . وكنت اصحح لهم الأخطاء الإملائيه. حتى ولي امر الطالب او والدته إذا كتب لي احط خط احمر تحت الكلمه الخطأ.

Profilbild von غصن 🌱
غصن 🌱vor 1 Jahr

لانهم صاروا ع الايباد اكثر من الورق زمان كنا نرسم ونمسك القلب كثير الحين صاروا ما يحبونه ويفضلون الاجهزه عليها .....الحمدلله اني ما اخلي بناتي يمسكون الاجهزه ابدا حدهم برامج تلفزيونيه وبس

Profilbild von Khalid Alharby
Khalid Alharbyvor 1 Jahr

مع الأسف لأن المعلم غير مؤهل تأهيل جيد لذلك لانحمل الطالب اللي هو نتاج معلم المسؤوليه نعالج وضع المعلم اولاً ونحاسب الطالب ثانياً عندما كان المعلم مؤهل تأهيل صحيح كيف كنا وطبعا ًيوجد معلمين أكفاء حتى نكون منصفين لكن قليل هذه الحقيقه وان كانت ربما لاتعحب البعض

Profilbild von يقال بأني شاعر 💛💛⏺⏺ 🔥🔥 حسب المزاج
يقال بأني شاعر 💛💛⏺⏺ 🔥🔥 حسب المزاجvor 1 Jahr

المشكله مشتركه بين معلم يأتي ويشرح خمس دقايق ويجلس ويمسك الجوال بيده الأخرى إلى أن يرن الجرس فلو أستمثر باقي الوقت في معرفة تفجير طاقة طلابه وتحفيزهم وبحث خلل وعلاج الضعيف منهم والأسرة تتحمل الجزء الثاني من التقصير بعضهم يحلوون الواجب عنه ويتركونه محنط أمام أجهزة اللهو

Profilbild von في الاعماق
في الاعماقvor 1 Jahr

الطالب ليس له ذنب طريقة التدريس غلط

Profilbild von محمد المهنا ابورياض
محمد المهنا ابورياضvor 1 Jahr

والله يختلف التربيه والتعليم من منطقه لا خرى في ناس مهملين اولادهم ويبغون كل شي على المدرسة وفي العكس البيت له دور كبير جدا في ذلك

Profilbild von ابراهيم العبدالكريم المعمر
ابراهيم العبدالكريم المعمرvor 1 Jahr

الأصل في التعليم أن يُغرس منذ الصغر، في بيئته الأولى: المنزل. هناك، بين الوالدين، يتلقى الطفل أول دروس الحب والاهتمام والمتابعة، فينشأ خلال سنواته الست الأولى محباً للعلم وشغوفاً بالتعلم. وحين يدخل المدرسة، يكون قد أُعدَّ إعداداً جيداً يُمكنه من الاستمرار والاندفاع إلى الأمام. في هذه المرحلة المبكرة، يتعلم الطفل الأولويات التي تمهد له طريق المعرفة، مثل حفظه لصغار السور القرآنية، وإلمامه بحروف الهجاء، واستظهاره لبعض الأناشيد التي يرددها في المجالس والمدرسة. هذه المهارات تسهم في تنمية حصيلته اللغوية، وتعزز ثقته بنفسه، وتشجعه على الاندماج بفعالية في البيئة التعليمية. الأساس في ذلك كله هو "مدرسة البيت"، وركيزتها الأم، التي تسارع إلى تعليم طفلها ما هو مهم ومفيد، زارعة فيه بذور الثقة، ومطمئنةً إلى ما تناله من الأجر والمثوبة. ثم يأتي دور الأب، القدوة الحسنة، الذي يتحمل مسؤولية أبنائه منذ ولادتهم، فلا تقتصر رعايته على توفير الحاجات الأساسية، بل تمتد إلى التعليم، والتهذيب، والمتابعة المستمرة. بهذا التكامل بين الوالدين، يدخل الطفل إلى المدرسة وقد تسلح بالعلم والقيم والثقة، وهو في أسمى مراحل عطاء نفسه. هكذا تُصنع الأجيال القوية، الصلبة، المؤمنة، التي تجمع بين العلم والأخلاق والقيم السامية. أجيال لا يُخشى عليها بين الناس، بل تكون مصدر فخر ورقيّ. دمتم بخير وعطاء.

Profilbild von عبدالله الجلوي
عبدالله الجلويvor 1 Jahr

من يضعون المناهج من خارج الكوكب اسمع هنا 👇 .

Profilbild von أبو محمد
أبو محمدvor 1 Jahr

الحل الوحيد الذي يوصي به دائما المعلمون الذين في الميدان ويعيشون المأساةهوأن يقتصر التعليم في الصف الأول والثاني والثالث على القرآن الكريم والقراءةوالكتابة فقط فالقراءةهي مفتاح العلوم والمعارف كلها فإذا اتقنها سهلت عليه جميع المواد وإذا كان ضعيفا في القراءة فسيكون ضعيفا في كل شيء

Profilbild von 𝕚𝕊𝕒𝕒𝟠_𝕏
𝕚𝕊𝕒𝕒𝟠_𝕏vor 1 Jahr

اهمال الاسرة. ضعف متابعة مدير المدرسة للتحصيل الدراسي. اعطاء درجات كاملة دون تقييم. اعطاء الملخصات والمراجعات من قبل المعلمين و المعلمات. طباعة اسئلة جاهزة من المواقع.

Ähnliche Videos