Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ما هي الثروة الحقيقية؟ #أفكاري_بقلم_أنس ما هي الثروة الحقيقية التي تبني الأمم وتحميها من الزوال؟ هل هي النفط في باطن الأرض، أم الذهب في الخزائن، أم شيء آخر يبقى بعد نفاد الموارد؟ في عالم يتغير بسرعة، حيث يتراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري، تبرز الحقيقة بوضوح: الثروة الحقيقية هي **الإنسان**،...

37,474 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 بأمر من الملك عبدالعزيز.. أصبح عبدالله الطريقي أول طالب سعودي يبتعث لنيل درجة علمية من الولايات المتحدة بعد تفوقه الدراسي.. عاد بعدها الطريقي ليصبح مراقباً لحسابات الحكومة لدى شركة "أرامكو" ومساهماً في صون حقوق المملكة 🧐 حينها راجع حسابات الشركة ووجد أخطاء فيها، مما أجبرها على تعويض الدولة بمبلغ 145 مليون دولار. وعين بعدها وزير للبترول والثروة المعدنية كأول وزير في تاريخ المملكة. لعب دوراً محورياً في تأسيس منظمة (أوبك) عام 1960 مع وزير البترول الفنزويلي ولقب بالشيخ الأحمر من قبل الشركات الأمريكية (ليست مدحه).. في هذا فيديو يقول الشيخ رحمه الله أن ثروتنا الحقيقية هي الإنسان 🇸🇦 هكذا لخص عبدالله الطريفي رؤيته حين قال: النفط يصبح حلماً عظيماً عندما نستخدمه في بناء الإنسان قبل كل شيء.. نعلّم الإنسان أن يكون منتجاً ونستخدم النفط لصناعة فرص جديدة للحياة والتنمية تتجاوز النفط نفسه.. وهذا ما نشاهده اليوم بعد تحول ملكية شركة أرامكو إلى الحكومة السعودية

THE WOLF OF TASI ™

659,699 görüntüleme • 3 ay önce

🚨 🇺🇸 🇮🇷 البروفيسور روبرت بيب: "على مدى 50 عامًا، كان هدف الولايات المتحدة الرئيسي في الشرق الأوسط هو منع ظهور قوة مهيمنة على النفط. وهذا يعني السيطرة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز. لم تكن إيران أبدًا قوة مهيمنة على النفط من قبل. لكن الوضع يتغير الآن. يمر حوالي 20٪ من النفط العالمي عبر مضيق هرمز - وهو أكثر من 16٪ تنتجها الولايات المتحدة نفسها. وبالتالي، فإن إيران اليوم لديها تأثير أكبر على أسعار النفط العالمية من أي دولة أخرى. وهي تستخدم هذا التأثير لأغراض جيوسياسية، بما في ذلك في علاقاتها مع الهند ودول أخرى. كما تكسب إيران حوالي 1.5 مليار دولار من هذا. هذه الأموال موجودة في البنوك الصينية، لذا لا يمكن مصادرتها. إذا استمر ذلك لمدة ستة أسابيع أو ستة أشهر أخرى، فإن إيران قد تصبح ليس فقط قوة مهيمنة على النفط، بل أيضًا دولة ذات قدرة نووية. في هذه الحالة، قد يتغير ميزان القوى في المنطقة بشكل كبير".

محمد سليمان

31,575 görüntüleme • 5 ay önce

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 görüntüleme • 6 ay önce

‼️ النفط إلى $111… هل بدأت الفوضى 🇸🇦🇾🇪 خلال الليل ظهرت إحدى أسباب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت في وقت متأخر من المساء إلى 111 دولارًا للبرميل. أمس، ولأول مرة، شنّت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات على خط أنابيب "شرق–غرب" الذي يربط الجزء الشرقي من السعودية بغربها، وينقل النفط الخام من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وسُجلت حرائق في ست نقاط على امتداد خط الأنابيب في وقت واحد تقريبًا عند الساعة 9 مساءً بتوقيت موسكو. وتبلغ قدرة خط الأنابيب في عام 2026 ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما يسمح لشركة أرامكو السعودية بتحويل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ومنذ نحو 10 ساعات، ترصد الأقمار الصناعية حرائق شديدة في أحد أكبر خطوط أنابيب النفط في السعودية. وبحسب بيانات NASA FIRMS، يندلع أقوى حريق في محطة الضخ رقم 8 بالقرب من المدينة المنورة، في الجزء الغربي من السعودية. ويمتد خط أنابيب "شرق–غرب" من مركز النفط الرئيسي في السعودية رأس تنورة إلى ميناء ينبع، وقد أُنشئ لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع عدد من المتداولين في الأسواق، أن يؤدي ما حدث إلى "إغراق سوق النفط في حالة من الفوضى".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

115,967 görüntüleme • 13 gün önce

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 görüntüleme • 1 yıl önce

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

74,292 görüntüleme • 26 gün önce