正在加载视频...

视频加载失败

ما يتحاشى وليد بيك أو لا يريد قوله لسبب ما أو لنوايا ما، قاله المير طلال أرسلان بكل وضوح وشجاعة. لا للمزايدات.. من بيته من زجاج لا يجب أن يرمي بيوت الناس بالحجارة.. فكيف إذا كانت البيوت قلاعاً من البازلت!

11,909 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

متى يصبح رأي الناس لا قيمة له؟ حين يبدأ الناس بإبداء آرائهم فيك، في أفكارك، سلوكك، اختياراتك… ستسمع ما يُربكك أحيانًا. لكن ليس كل رأي يُقال يجب أن يُؤخذ. لأن بعضهم يتحدث من خوفه، لا من حكمته. وبعضهم يرى الحياة من نافذته الضيقة، لا من رحابة تجربتك. لهذا، إن أردت أن تُحصِّن نفسك من التشتت، فتمسّك بثلاث قواعد، تجعل رأي الناس مجرّد همس لا يبلّغ قلبك: 1. إذا كانت أفعالك تُحسِّنك نفسيًا، اجتماعيًا، فكريًا، ماليًا… فأنت على الطريق الصحيح. 2. إذا كانت لا تُخالف دينك، لا تجرح ضميرك، ولا تتعدى على رضا الله أو القانون… فامضِ مطمئنًا. 3. إذا كنت تشعر بالراحة بعدها، تشعر بالسعادة والاتساق مع ذاتك… فلا تتوقف عنها لأجل أحد. حين تجتمع هذه الثلاث، فلا تلتفت لرأي أحد. لأنهم سيُعلّقون حتى لو التزمت الصمت، فكيف إن فكرت بحرية؟ امضِ بثقة. وذكّر قلبك دائمًا: الناس يَرفضون ما لا يُشبههم، لا ما هو خاطئ. وكل دربٍ يقرّبك من الله ومن ذاتك… لا تحتاج فيه لتصفيق الآخرين.

د. محمد الخالدي

54,965 次观看 • 1 年前

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 次观看 • 1 年前

ﷲ أكبر حينما تعظم منزلة الدين في قلب المسلم ويقوى توقيره لربه ويستحضر وقوفه بين يديه ويعلم خطورةَ الكلمة ومسؤوليتها ويدرك تبعاتِ ما يقول في الدنيا والآخرة يحذر أشدَّ الحذر من أن ينسب لدين ﷲ حُرمةَ أمرٍ أو إباحتَه، وهو لا يملك الدليل الصحيح من كتاب ﷲ تعالى، أو سنة رسوله ﷺ، أو إجماع أهل العلم، أو النظر الصحيح، مهما كانت منزلة المسألة التي يتحدث عنها وحجمها، إذ القول على ﷲ بغير علم من أكبر الكبائر﴿ وأن تقولوا على ﷲ ما لا تعلمون﴾، ﴿ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا﴾ ولهذا لا يجد العالم حقًّا أدنى حرجٍ، مهما بلغ من العلم، في أن يقول بكل ثقة عن مسألة لا يعلم حكمها: لا أدري. فما بالنا اليوم نرى رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا لا يملكون من العلم الشرعي والفقه في دين ﷲ شيئاً، يتقحمون الخوض في مسائل شرعية، فينسبون التحليل أو التحريم لدين ﷲ، ويصوِّبون ويُخطِّئون، ويعترضون وينتقدون، بمجرد أذواقهم وما استحسنته عقولهم، دون أدنى مبالاة، بينما يخجل أحدهم من أن يقول شيئًا عن بعض أمور الدنيا التي لا يعلمها، حتى لا يكون أضحوكة ومسخرة بين الناس.

أ.د. خالد بن سعد الخشلان

17,599 次观看 • 9 个月前