Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما يجري اليوم بين كندا والصين ليس تحولا تكتيكيا عابرا بل نتيجة مباشرة لخلل عميق في إدارة ترامب لعلاقاتها مع أقرب حلفائها سياسة ترامب لم تكتف بإضعاف خصوم الولايات المتحدة بل دفعت حلفاء تاريخيين إلى إعادة تعريف مصادر الخطر والأمان كندا كانت النموذج الأكثر انضباطا في المعسكر الأميركي تجاه...

200,074 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 views • 1 month ago

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 views • 27 days ago

تصعيد علني ضد الكويت، من داخل إدارة ترامب تصريح خطير من وزير التجارة الأميركي في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، موجَّه بوضوح ضد الكويت: قال إن أميركا أنفقت 100 مليار دولار لتحرير الكويت – رغم أن هذا الرقم غير دقيق ومبالغ فيه؛ إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أن تكلفة حرب تحرير الكويت بلغت نحو 61 مليار دولار، تكفّلت دول الخليج وعلى رأسها السعودية والكويت بسداد نحو 54 مليارًا منها، أي أن الولايات المتحدة لم تتحمل فعليًا سوى جزء بسيط من التكلفة. ومع ذلك، يستخدم الوزير هذا الرقم المبالغ فيه ليهاجم الكويت، متهمًا إياها بأنها تفرض اليوم “أعلى الرسوم الجمركية على المنتجات الأميركية” -وهو كلام تشوبه شوائب كثيرة- وهو يصف تصرف الكويت بـ”الجنون”، ثم يستحضر كيف أن أميركا أطفأت آبار النفط بعد الغزو، ويختم بالقول: “هذا يجب أن يتوقف”. هذا ليس رأيًا عابرًا من باحث أو مسؤول سابق، بل خطاب تصعيدي من مسؤول حالي، يُلمّح بوضوح إلى أن المرحلة المقبلة قد تشمل إعادة النظر في العلاقات الاقتصادية مع الكويت، كما حدث سابقًا مع كندا والمكسيك وأوروبا. إذا كانت الكويت لا تزال تراهن على استقرار علاقتها مع واشنطن، فإن هذا الخطاب يكشف هشاشة هذا التصور وسذاجة هذا الرهان. الحكومة مطالبة اليوم بقراءة هذا التحول بوعي، ومراجعة سياساتها الاقتصادية والتحالفية، قبل أن تجد نفسها في مرمى ضغط أميركي غير مسبوق.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

1,632,204 views • 1 year ago

"ملعب ترامب الوطني للغولف في الساحل السوري!" - شهدت سوريا أول اتصال للنائب الأميركي جو ويلسون مع مجموعة شركات الخياط المتخصصة في تطوير البنية التحتية والإنشاءات. - رائد الأعمال السوري الأميركي طارق نعمو قال للنائب جو ويلسون: "وجودي اليوم في دمشق ليس صدفة، بل هو جزء من تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لدفع عملية السلام، وهو ثمرة جهودكم القوية في دعم الشعب السوري للوصول إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي، وفتح جسور التواصل مع أميركا بعدما قطعها نظام الأسد" - النائب ويلسون عبّر عن دعمه الكامل لمشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية في سوريا، وطلب من شركات الخياط بناء منتجع ترامب للغولف في الساحل ليكون رمزاً للتعاون الأميركي السوري - رجل الأعمال محمد الخياط أكد أن ما يحدث اليوم يمثل "فرصة ذهبية" للشركات الأميركية للدخول إلى السوق السورية، مشدداً على أن الازدهار الاقتصادي هو الطريق الحقيقي نحو السلام وأن التنمية والفرص هي السبيل لبناء مستقبل مستقر وآمن

قتيبة ياسين

76,274 views • 11 months ago

العالم يسحب البساط من واشنطن… صاحب نبوءة أزمة 2008 يحذر من انهيار الدولار والاقتصاد الأميركي تصريحات غير مسبوقة بشأن #الدولار و #الاقتصاد الأميركي أطلقها بيتر شيف، المعروف بتوقعه الدقيق للأزمة المالية عام 2008، حذّر فيها من أن الذهب والفضة يبعثان إنذارًا مبكرًا لأزمة أكبر قد تضرب لاحقًا هذا العام أو ربما في العام المقبل. ويؤكد شيف أننا نتجه نحو أزمة في الدولار الأميركي، معتبرًا أن ما يجري هو تصويت عالمي بعدم الثقة في الاقتصاد الأميركي وفي قدرة الحكومة على إدارة ماليتها. ويضيف: لا سقف للذهب، لأنه لا قاع للدولار، مشيرًا إلى أن العالم بات يسحب البساط من تحت الولايات المتحدة. وبرأيه، فإن الدولار متجه نحو الانهيار، وسيجري استبداله تدريجيًا بالذهب، في ظل اتجاه البنوك المركزية إلى شراء الذهب والتخلص من الدولار. ويخلص إلى أننا أمام أزمة اقتصادية جديدة ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها نزهة مدرسية. ويشدد شيف على أن ما يلوح في الأفق ليس أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أميركية، وأن بقية العالم قد يستفيد فعليًا منها، في ظل فقاعة متضخمة في الدولار والاقتصاد الأميركي.

غزة 24 | التغطية مستمرة

32,569 views • 5 months ago

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,850 views • 1 month ago