Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما يحدث مع كيتا يجسد نمطا اقتصاديا معروفا يبدأ بحرق الأسعار لكسر المنافسين ثم الانتقال لاحقا إلى تعظيم الرسوم بعد إحكام السيطرة على السوق، وهو ما حذرت منه منذ أشهر، إذ إن هذه المرحلة ليست نموا طبيعيا بقدر ما هي استثمار متأخر لمرحلة الإغراق السعري السابقة، والنتيجة المباشرة تتمثل...

106,896 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🎙️نوفاك دجوكوفيتش (يوجّه السؤال): للسيد لويس دي لا فوينتي؛ عندما يكون ضغط المباراة في أعلى مستوياته الممكنة، ماذا تفعل للحفاظ على الهدوء واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الأكثر أهمية؟ 🚨🗣️ لويس دي لا فوينتي: حسناً، مرحباً، مساء الخير للجميع. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا معكم جميعاً. ماذا أفعل؟ لقد علموني حقاً منذ أن كنت صغيراً أن أكون محترماً مع الجميع، وينبغي لنا أيضاً أن نتعلم قليلاً من هذا الدرس؛ أن نكون محترمين دائماً. ومع ذلك، عندما تكون لدى المرء رغبة في المنافسة، فإن أول ما يجب أن يمتلكه هو 'فكرة'، وأن يستمد القوة من تلك الفكرة، وأن يكون مخلصاً لتطوير هذا النموذج، وأن يختار دائماً أفضل اللاعبين الذين يتناسبون مع هذا النموذج. هذا الأمر يمنحني الكثير من الطمأنينة لاتخاذ القرارات في أي وقت؛ لأنه عندما يكون المرء محاطاً بشكل جيد بلاعبين ممتازين، فإنه عادةً ما يخطئ نادراً. وهذا ما يمنحني – وأكرر – تلك الطمأنينة لاتخاذ هذه القرارات في أي لحظة من لحظات المباراة.

محمود مجيد

45,588 views • 1 month ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago