Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ما يخص هذا القرار، ريال مدريد.. مورينيو يعرفه كأي شخص آخر، هو ليس نادياً سهلاً، وليس مكاناً سهلاً للتواجد فيه.. ما الذي قد يجعلك تقول نعم أو لا لريال مدريد؟ مورينيو: لن أقوم بالتعليق كثيراً على هذا الأمر.. وأنا على عكس العديد من المدربين، عادةً عندما أترك نادياً ما،...

25,015 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خوسيه، تهانينا على الموسم الخالي من الهزائم (الموسم الذي لا يقهر)، إنه إنجاز صعب للغاية ولا يحققه الكثير من المدربين. بعد قول هذا، لا بد لي الآن من سؤالك عما يخبئه المستقبل لك؟ أعتقد أنه يمكنك الآن التفكير في مستقبلك ؟ خوسيه مورينهو: نعم، تحقيق موسم بلا هزيمة هو أمر رائع، وهي المرة الأولى في مسيرتي المهنية. فرغم فوزي بثماني بطولات دوري، لم يسبق لي أن حققت ذلك دون خسارة. لكنني كنت سأستبدل هذا الإنجاز بلقب الدوري مع تلقي هزيمتين أو ثلاث، لا شك في ذلك. لكن هذا الإنجاز يعكس بوضوح عقلية الفريق، وتماسكنا، والتعاطف الموجود بيننا؛ لقد عكس ذلك بشكل مثالي. لطالما اعتقدت أنه من الأسهل أن تكون غير قابل للهزيمة عندما تفوز بالدوري لأنك تندفع لتحقيقه، ولكن عندما لا تفوز به – ونحن نعلم ذلك منذ بضعة أسابيع – أعتقد أن هذا يعكس أكثر شخصية الفريق، والاحترام المهني، وما يشعر به اللاعبون عند ارتداء قميص بنفيكا. لذا، فهو شيء يجعلني فخوراً جداً كقائد لهذه المجموعة. بالنسبة لمستقبلي، يجب أن يتم اتخاذ القرار هذا الأسبوع، كما كنت أقول بالبرتغالية والإسبانية؛ لدي عرض من بنفيكا، وليس لدي عرض من ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت أقول إنه لا يمكننا إخفاء حقيقة وجود 'شيء ما'، لكن ليس معي مباشرة. أحتاج إلى الوقت، أحتاج إلى المساحة للتفكير واتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهماً للغاية.

محمود مجيد

37,931 views • 3 months ago

فلورنتينو بيريز: انظر، أنا أقول لك الحقيقة. لقد عشت معكم منذ 26 عاماً، وأعرفكم جميعاً تقريباً، ربما الأصغر سناً الآن لا أعرفهم جيداً. لقد كانت لدي دائماً علاقات جيدة، لكن على الصحافة أيضاً ألا تعتقد أنها هي من تملك ريال مدريد. عليهم تحليل ما يحدث، ولكن لا ينبغي أن يقولوا إنه لمجرد حدوث مشاجرة بين اثنين، فإن ريال مدريد يعيش في فوضى. لماذا؟ لقد عشت 'فوضى ريال مدريد' لمدة 26 عاماً. ولكن لماذا؟ إنهم يتشاجرون كل عام.. بل يتشاجرون كل يوم! لماذا أقول كل عام؟ لأن أحدهم يدوس على الآخر، والآخر يعتقد أن هناك سوء نية، ولا أعرف ماذا يقولون.. ثم يبدأ الأمر. وهذا ينتهي، ينتهي عند هذا الحد. وإذا كان هناك شخص داخل النادي يخرج هذه الأمور للعلن، فهذا أسوأ بكثير من الشجار الذي وقع بينهم. بالمناسبة، هذان اللاعبان رائعان جداً، كلاهما، وهما جيدان جداً ويلعبان معاً في خط الوسط. إذاً، هذا كل شيء. لقد تم تصوير الأمر وكأنه شيء فظيع، فظيع، فظيع.. وكأن هذا سيقضي على ريال مدريد. هل تعلم؟ هذا النوع من الأمور لا يمكن التسامح معه في ريال مدريد. حسناً، لقد تسامحت مع ذلك لأكثر من عشرين عاماً، ولم يحدث شيء.

محمود مجيد

24,576 views • 3 months ago

لقد تحدثتَ عن كارفخال، وبمناسبة الحديث عن القائمة (قائمة المنتخب)، هناك ثلاثة لاعبين في القائمة المبدئية، وهناك احتمالات بأن يذهب لاعب واحد فقط من ريال مدريد إلى كأس العالم. كيف تقيّم ذلك؟ هل هي مجرد صدفة أم ماذا؟ ألفارو أربيلوا : لا أعلم.. حسناً، أتفهم أن لدينا العديد من اللاعبين الإسبان في الفريق، ومن هنا فإن المدرب هو من يقرر. أعتقد أن ريال مدريد كان دائماً نادياً يمتلك العديد من الممثلين واللاعبين في المنتخب الإسباني. لقد كنت محظوظاً بعيش حقبة رائعة مع العديد من الزملاء من النادي، ولكن كما قلت، المدرب هو صاحب القرار. سأقدم دائماً الدعم للاعبي فريقي، أعتقد أنهم جميعاً قدموا موسماً أثبتوا فيه جودتهم كلاعبين. بالتأكيد سيتخذ المدرب القرار الذي يراه الأنسب. وكما هو الحال دائماً، كل مدرب له أذواقه الخاصة وما يبحث عنه لفريقه؛ في كثير من الأحيان لا يتعلق الأمر بكون اللاعب أفضل أو أسوأ، بل بمن يتناسب أكثر مع أسلوب اللعب الذي يريده أو ما يبحث عنه في كل استدعاء. لذا، من جانبي، كل الاحترام لقرارات المدرب في هذه الحالة.

محمود مجيد

13,927 views • 3 months ago

في هذه اللحظة، أعتقد أن هناك العديد من مشجعي بنفيكا المرتبكين والمنقسمين، لأنهم يرون طوال الأسبوع في الصحف الرئيسية في البرتغال وإسبانيا أن مورينهو بات مضموناً (للانتقال لنادي آخر). صحيفة 'ماركا' تقول إن هناك تأكيداً بنسبة 99% أن مورينهو مضمون في ريال مدريد. وأنت كنت تقول علناً دائماً إنه لم يحدث أي اتصال، ولم يحدث أي تقارب مباشر معك. كيف تفسر هذه الازدواجية في الروايات؟ جوزيه مورينهو: كيف أفسر ذلك؟ يمكنني مخاطبتك بصيغة 'أنت' لأنك شاب... أنت من يجب عليه التفسير! أنت من يعمل في وسائل الإعلام، وأنت تعلم كيف تعمل الصحافة. في دقيقة ترى شيئاً، وفي الدقيقة التالية ترى نقيضه، وأحياناً يحدث هذا في نفس الوسيلة الإعلامية. أكثر مما قلته، لا يمكنني قوله، لأنه لا يوجد شيء لأقوله. ما الذي تريدني أن أفعله؟ أعتقد أنك أنت من يجب أن يشرح، لأنك تفهم هذه الظاهرة أفضل مني. لا أعلم إن كنت قد قلت هذا هنا أو في المؤتمر الصحفي، لكنني أشكر رئيس نادي بنفيكا لأنه جعلني مدرباً للفريق، وأشكره لأنه قدم لي عرضاً لتجديد العقد. هذا العرض موجود. لقد قررنا (أنا والرئيس) معاً ترك نافذة زمنية معينة؛ هو بدافع الاحترام لمنافسيه المرشحين لرئاسة بنفيكا، وأنا احتراماً لبنفيكا وللأشخاص الذين قد لا يرغبون في وجودي كمدرب. تلك النافذة موجودة، وأريد استغلالها... ولا أقصد استغلالها للرحيل، بل للحصول على الوقت لاتخاذ القرار. لم أوقع عقداً مع ريال مدريد، ليس لدي عقد مع ريال مدريد، وليس لدي عرض منهم. ليس لدي أي شيء. الشيء الوحيد الذي أملكه، ومرة أخرى أحاول أن أكون منفتحاً وصادقاً قدر الإمكان، هو أنني لن أنكر أن وكيلي (وليس ريال مدريد) هو من تحدث معي وقال لي: 'انتبه، قد يكون هناك وضع حقيقي وجدي مع ريال مدريد'. دعونا ننتظر... حسناً، سننتظر.

محمود مجيد

130,346 views • 3 months ago

الصحفي: أنت هنا للدفاع عن مصالح أعضاء النادي، وللدعوة لانتخابات.. أود أن أسألك: ما الذي تعتقد أنه يقلق عضو ريال مدريد أكثر من أي شيء آخر الآن؟ فلورنتينو بيريز: ما يقلق عضو ريال مدريد هو فقدان ملكية النادي. لأنه إذا اتفق خمسة صحفيين من خمسة أماكن مختلفة على القول بأن النادي في حالة فوضى، ولم أخرج أنا للدفاع عنه -وسأخرج للدفاع عنه- لأنني دعوت لهذه الانتخابات خصيصاً ليعرف الجميع أنني منفتح على ترشح أي شخص، تماماً كما ترشحت أنا في عام 2000. في الانتخابات السابقة، عليّ أن أقول إن الأمـوات هم من صوتوا.. 😳 لكنني تعلمت الدرس في الانتخابات التالية، ومنذ ذلك الحين أصبح الدفاع عن ملكية ريال مدريد هاجساً لي، لأنه شيء فريد في العالم. أريد أن تظل الملكية للأعضاء وأبنائهم من بعدهم، هذا كل ما أريده." أنا لا أريد مالاً من مدريد، ولا مصلحة شخصية، ولا شهرة.. أنا لا أظهر في أي مكان، تتم دعوتي لكل المناسبات ولكني لا أذهب، لا أذهب للمؤتمرات أو أي أحداث تتطلب الظهور، لأنني أعيش حياة هادئة مع طموح واحد وهو الدفاع عن مصالح ريال مدريد. أعلم أن ما حققته حتى الآن 'قليل'.. 60 لقباً أو نحو ذلك، لكنني سأحاول تحسين هذا الرقم، حسناً؟ (يضحك ويطرق على الطاولة).

محمود مجيد

18,099 views • 3 months ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 views • 9 months ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,206 views • 1 month ago

🎙️ مارسيلو بييلسا: هناك شيء وجدته استثنائيًا من مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ومن لامين يامال يبدو أنه عندما يحتفل بالأهداف يفعل هذا [👑] فسألوه: "ألا تعتقد أن من المخزي أنه يُقدِّم نفسه كملك؟" فأجاب: "لا، أنتم مخطئون. ما يشير إليه هو قبعة الساحر، وليس تاج الملك." انظروا إلى ذكاء هذا الرجل أنتم [الصحفيون] تقولون إن يامال ذهب إلى مايوركا، إلى كل تلك الشواطئ في جزر البليار، مع هذا الفنان أو ذاك - هذا ليس ما يهم - إنه يتدرب ست ساعات يوميًا، ويقضي ساعتين في صالة الألعاب الرياضية، عليه أن يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا ويتلقى العلاج من مختصين في العلاج الطبيعي والكينيزيولوجيا وهو مُلزم بالنوم عددًا معينًا من الساعات والجزء الآخر صحيح أيضًا. بالطبع لديه صديقة، وبالطبع يخرج ليلًا. لكن ما الذي نضعه في الواجهة: هذا التفصيل، لأنه جذاب للنشر، أم انضباطه الصارم، الذي لا يهتم به أحد؟ ماذا تفعل وسائل الإعلام؟ إنها تخدع. ولكي تروا أنني لا أحاول الإساءة، سأثبت ذلك. ما هو أهم ما يملكه الصحفي؟ مصداقيته لاحظوا كم هي خبيثة وسائل الإعلام التي تنتمون إليها—إنها مُجبرة على الكذب في كل مرة تكتب فيها. لقد تَرسَّخ خداع، حيث تقرأ عنوانًا يجعلك تصدق أنك ستجد إجابة معينة، لكن عندما تفتح المقال، لا يكون ما أُوحي به موجودًا. هذا عار، إنها خدعة

FCB World

210,542 views • 1 year ago

هناك حديث دائماً عن المباريات الكبيرة لريال مدريد، فماذا تقول عن ذلك؟ وهل يتم التحدث عن هذا الأمر أيضاً في غرفة تبديل الملابس؟ وهل من الصعب اللعب ضد ريال مدريد بسبب التاريخ الذي يمتلكونه في هذه المسابقة؟ فينسنت كومباني:"بكل تأكيد، أحد أهم الأشياء التي أود التأكيد عليها دائماً هو أننا نحترم فريق ريال مدريد كثيراً. لقد فعلنا ذلك قبل أن نلعب في 'البرنابيو'، وما زلنا نفعل ذلك. وبالطبع نحن نستعد لمواجهة أفضل نسخة من ريال مدريد، تلك النسخة التي رأيناها على الأرجح ضد مانشستر سيتي. نتائجهم الحالية لا تعكس حجم الموهبة التي يمتلكها هذا الفريق؛ فإذا نظرت إلى مراكز اللاعبين، ستجد أنهم لا يزالون واحداً من أفضل الفرق في أوروبا بلا أدنى شك. هذه هي الحقيقة. لكنني لست ممن ينساقون وراء هذه القصص التاريخية؛ فماذا عن تاريخ برشلونة؟ أو أتلتيكو مدريد، ليفربول، بايرن ميونخ، باريس سان جيرمان، أرسنال؟ كل فريق لديه قصة ليرويها عن تحقيق شيء مذهل. ريال مدريد يستطيع فعل ذلك، ونحن أيضاً. في العام الماضي، عندما خسرنا أمام إنتر ميلان 1-2 على أرضنا ثم ذهبنا إلى ميلانو، كنا واثقين تماماً بنسبة 100% أننا نستطيع الفوز بالمباراة. وأنا أؤمن أن ريال مدريد يعتقد أيضاً بقدرته على الفوز غداً، وأنا أصدقهم في ذلك. لكننا نعرف ما يجب علينا فعله للفوز بالمباراة وإلحاق الضرر بهم. ليس لدي أي تفكير سوى أنني أريد الفوز غداً، وأؤمن بقدرتنا على تحقيق ذلك. وأي أمور أخرى يمكننا مناقشتها بعد المباراة، وليس قبلها".

محمود مجيد

478,950 views • 4 months ago

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

287,842 views • 6 days ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 views • 4 days ago

الصحفي: السيد الرئيس، أطرح عليك سؤالاً بشأن شركاء النادي (الأعضاء)، هل توجه لهم أي نقد ذاتي في هذا الموسم؟ فلورنتينو بيريز: "حسناً، النقد الذاتي الذي أوجهه للشركاء كبير.. شركاء ريال مدريد لا يجب عليهم انتقاد لاعبيهم، لا ينبغي عليهم انتقادهم أو إطلاق صافرات الاستهجان ضدهم. الأمر يشبه العائلة، إذا أخطأ الأبناء في شيء ما، يجب دعمهم. لكن هناك عناصر سيئة داخل مدريد، وقد قلت ذلك لهم، نحن نعرفهم جيداً. منذ أن طردنا مجموعة 'أولترا سور' (Ultras Sur) وهناك حالة من الهياج لمحاولة طردنا أيضاً. لا ألوم الصحفيين وحدهم، بل يجتمع بعض الصحفيين مع هؤلاء السيئين في مدريد، ويا للهول! نحن ننسق مع الشرطة بشأن من يعيدون بيع التذاكر، ونسيطر أيضاً على 'الأولتراس'.. لن يتواجد 'الأولتراس' في الملعب. أكثر ما يسعدني، كما أخبرتكم، أن كل الفرق الأجنبية التي تأتي إلى مدريد تسألني: 'كيف استطعت منع الأولتراس من دخول الملعب؟'. فأجيبهم: 'ببساطة، لم أسمح لهم بالدخول'. والآن، يؤلمني أيضاً عندما يطلقون الصافرات ضد لاعب لمجرد أنه قام بلعبة سيئة أو ما شابه.. شركاء مدريد يجب أن يكونوا هناك لدعمهم، وإذا احتاج اللاعبون للمساعدة فليقدموها لهم، لكن ما هذا؟ هل نحن في سيرك روماني؟ ما هذا!

محمود مجيد

26,831 views • 3 months ago

سؤال للمدريديستا .. هذا السؤال لمن يعتقد أن سبب تراجع الفريق تمركز مبابي .. أو تحركات بيلينغهام .. أو مراوغات فينيسيوس وهذه الجزئيات التافهه مقارنةً بحجم المشكلة الأساسية .. كيف وصل آرسنال للنهائي مع أن مهاجمه جيوكيريس ونحن عندنا مبابي ؟ كيف وصل ومتاح لعبه ساكا ( اللي خرج 58 !!! ) ونحن عندنا فينيسيوس اللي أفضلرمنه ويلعب 90 دقيقة ؟ كيف ونحن عندنا بيلينجهام اللي يحلمون في لاعب نفسه .. وكيف وكيف ؟ ينزل مارتينيللي ويحاول يكمل مابدأه تروسارد .. ينزل اوديغارد مكان ايزي في الدقيقة 58 ! اربيلوا لخصها لكم .. ( الموهبة وحدها لا تكفي !!!!! ) هذا ماقاله وهذا مايتشاركه ارسنال وبايرن وباريس 👇🏻 أربيلوا: أقول لهم غالباً إنني أتألم عندما نرى أن جميع الفرق تركض أكثر منا، ليس فقط عندما لا نملك الكرة، بل هو أمر يجب أن نركز عليه حتى عندما نملك الاستحواذ؛ يجب أن نكون فريقاً يتمتع بحركة أكبر، ونقوم بمزيد من التحركات بدون كرة، وهو أمر غير مريح لأنك لكي تحصل على الكرة مرة واحدة عليك أن تتحرك عشر مرات بدونها. نحتاج إلى التزام جميع اللاعبين بالضغط، بالدفاع، بالهجوم... أعتقد أنه في الوقت الحاضر إذا كنت تريد أن تكون فريقاً متكاملاً للغاية، فريقاً يصعب على المنافسين هزيمته، فالموهبة وحدها لا تكفي. أحب أن أرى اللاعبين يفهمون أن الالتزام ليس مهماً فحسب، بل هو من قيم ريال مدريد الأساسية. عندما نتحدث عما هو ريال مدريد وكيف بُني هذا النادي، لا أعتقد أننا بنيناه بلاعبين ينزلون إلى الملعب ببدلات رسمية، بل بلاعبين ينهون المباراة بقمصان غارقة في العرق، والطين، والجهد، والتضحية، والاستمرارية. وبما أن هذا الفريق يجلب دائماً أفضل لاعبي العالم، فعندما يفهمون ما هو ريال مدريد وما هي قيمه وما الذي جعله عظيماً، تجتمع الموهبة مع الالتزام والجهد، وهذا ما يجعلنا أفضل فريق في العالم؛ بفضل ما نحن عليه وكيف صنعنا تاريخ ريال مدريد.

محمود مجيد

67,003 views • 3 months ago

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,372 views • 1 year ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 views • 1 year ago