Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ما يهم في هذا الحوار عن منزل الراحل طارق عزيز الذي اغتصبه عبد العزيز الحكيم ثم ابنه عمار منذ 23 سنة أن البريطانيين دخلوا للمنزل اول مرة ثم سلموه لأحد منظري محور المقاومة
341,859 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
27 Kommentare

كان محمد باقر الحكيم يفتي لاتباعه باغتصاب الاراضي والبيوت التابعة للحكومة او للمسؤولين العراقيين ، احد الاشخاص الذين يدعون التدين استولى في بداية الاحتلال على ملك كبير من املاك الدولة في الكرخ قال لي عندي فتوى من الحكيم لانني سألته من اعطاك هذا الملك . انا متأكد ان عمار الحكيم عنده فتوى ، لقد قتلوا وسرقوا العراق بفتاوى من الدجالين، حتى سرقة النفط والبنوك وفق فتوى.

يعني هم من احتلو العراق وسرقو أثاره وتراثه وارشيفه عادي ، بس من تصل الامور لعلبة سيجار يصيرون شرفاء ونزيهين !! قمة النفاق والسفالة .

دين الشيعة ينصّ على؛(خذ مال الناصب حيثما وجدته, وادفع لنا بالخمس, فيصبح حلالا زلالا)!!. وهو ما طبّقوه حرفيا في المحافظات الغربية خلال احتلالهم لها بعد 2014.

دمرتوا العَراق ظلما وإفتراء لإمتلاكه أسلحة دمار والان تتكلمو عن إحترام بلادكم للقانون عن أي قانون تتحدث وانتم هجرتم ٥ملاين عراقي وقتلتم اكثر من مليون ونشرتم الفوضي فيه

باعتقادي المهم هو الفرق بين نظامين و ثقافتين، رغم انه اخذه من المهملات و رغم انه فيما بعد عائلة عزيز اعطته الموافقة إلا انه في بريطانيا اتهمته الصحافة بالسرقة و طالبته الشرطة بتسليم علبة السيگار و قام هو بتسليمه صاغرا ، بينما اتباع النظام الجديد سرقوا و اغتصبوا ممتلكات كاملة

هذا اللص لم يذهب لكي يبحث عن اثار او علبة سكائر كما يدعي . بل ذهب يبحث عن وثائق مهمة واشياء عالية السرية.

يعني هؤلاء يكذبون الا حينما يتحدثون عن خصومكم فيتحولون الى مصادر موثوقة؟؟

على ذكر جورج غالوي الان محور ايران يستضيف غالوي باستمرار باعتباره معارضا لامريكا. رغم انهم كانوا يلعنونه صباح مساء عندما كان يلتفقي بصدام ويتححالف معه!! للذكرى ايضا فقد طلب صدام من ايران ودول اخرى عقد تحالف ضد امريكا لكنها رفضت وتحالفت مع امريكا لاحتلال العراق!.

اوسخ واحقر وانجس وارذل من الانجليز لم ترى عيني!

كذاب آشر … لم يتركوا شيئاً في مستعمراتهم لم يسرقوه… الهند مثلاً… هذا من ناحية .. ومن ناحية اخرى ، اين التزامهم بالقانون الدولي بكل ما يتعلق بفلسطين ، منذ وعد بالفور إلى اليوم ناهيك عن تجاهل قرارات محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالإبادة الجماعية في غزة

يمعود اخذه حلال عليك هو العراق انباع فلاحه ملاجه ايران اخذت شويه وتركيا شويه والكويت اخذت منجم الذهب خور العبدالله ضلت على علبه الجكاير

القانون فوق الجميع... كيف فينا نشرح هالمعضلة لبني سمية و قطيع الجولاني...🤔

ياسلام على أم القانون العظيم. يعني قانون يسمح قتل ملايين الأبرياء ويمنع سرقة علبة سيجار. لعنة الله عليك وعلى قانونك العنصري المقيت.

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

لصوص . مفسدين . حثاله .

عندما يسود القانون لا تخف على الدولة لأنها على الطريق الصحيح لتصبح عظيمة

اللصوص اين ذهب العراق ...

لصوص بالفطره ... حتى مسؤوليهم

Is that why UK is a great country.?

Bul shit... Imperialists

واحتلال وطن كامل وسرقة خيراته وقتل شعبه الم يتحرك القانون البريطاني لمنع هذا الغزو الانجليزي الامريكي

طارق عزيز وحكومة البعث سرقوا بيوت وأراضي وأموال العوائل الذين رحلهم صدام الملعون باسم التبعية إلى ايران هذه ليس بيوت حزب البعث انتهى

He steals items from war scenes?

بس صدام آدامي كان لا تزعل🤣

هاي اخلاق المقاومين مالتنا وشوف اخلاق قادتهم

هذا الرجل لمن يعرفه من اذكى سياسين العالم ذكائه خارق وفي التخطيط يتفوق حتى على كاسنجر

وماذا قالت شرطة سكوتلنديارد عن الشعوب التي استعمرتموها وسرقتم مواردها على مدار مئة عام ، بدلا من التحدث عن علبة سيجار ينبغي على الصحافة التحدث عن ملايين براميل النفط التي نهبت وتنهب الي الآن ، والعيب كل العيب في بني جلدتنا الذين يطلبون لهولاء الوحوش ويرون فيهم ملائكة الرحمة
Ähnliche Videos
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
