Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مات من ترك وراءه سجلًا ثقيلًا من الأحكام التي غيّرت مصائر مئات الأسر.. وأطفأت بيوتًا.. وفتحت جراحًا لم تلتئم.. #ناجي_شحاتة ارتبط اسمه بمرحلةٍ اختلط فيها القانون بالقوة، والعدالة بالسياسة، والحكم بالهوى !! "قاضي الإعـ.ـدامـ.ات" ارتدى عباءة القانون ليُمرّر بها البـ.طش، وحوَّل ميزان العدالة إلى أداةٍ لتصـ.فية الخصوم.. حيث أرسل...

13,242 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,447 Aufrufe • vor 2 Monaten

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

فلسطين ليست للبيع… ولا طاعة لمن باعها! الشرع، والحق، والعدل، هي المعايير التي ينبغي أن تكون حاكمة على مواقف الحكام والحكومات، لا أن تُحكَم هي بها، ولا أن تُعطَّل باسم ”المصلحة” التي لا يعرفها إلا الحاكم! وكل الاتفاقات التي أبرمها أو يبرمها من تولى أمور المسلمين من المحيط إلى الخليج، وتُناقض أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية، لا شرعية لها، ولا قيمة، ولا تُلزم الشعوب في شيىء ما دامت تخالف الأحكام الشرعية القطعية. ومن أعظم تلك الموبقات السياسية: التفريط بأي شبر من أرض الإسلام، فكيف إذا كان التفريط في فلسطين؟! وكيف إذا كانت تلك المعاهدات ذات منطلقات نفعية براغماتية تُفضي إلى تمليك أجزاء من أرض الإسراء والمعراج تمليكًا أبديًا لكيان الاحتلال الصهيوني؟! ثم يأتي من يريد أن يحمل الناس للانتقال من فقه "الدليل" إلى فقه "الذليل" تأييدا لاستمرار إجرام الصهيوصليبية في الإبادة الجماعية لأهلنا في #غزة ، وتجريف مدن #الضفة ، وتشريد أهلها، وتهويد #القدس !

محمد العوضي

65,220 Aufrufe • vor 1 Jahr