Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ماتت احلام رونالدو اعتزل رونالدو بدون المونديال اعتزل رونالدو والحظ ما ابتسم له في كأس العالم كان حلم للدون كان حلم لكل شخص يحب رونالدو لكن ما ابتسم الحظ يا رونالدو ما ابتسم الحظ يا كريستيانو 💔

57,076 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

النصر نادي تسويقي .. ماجاكم هالاحساس؟ اجل هذا الرجل السكيت .. يكون مسؤول عن النصر اعظم نادي في القارة في اهم منعطف مع كامل التقدير له! النصر بقيادة رونالدو دوره الأساسي هو تغذية بقية الأندية، إعطاؤها زخم، تسليط الضوء عليها، ورفع قيمتها "السوقية"ماليًا وفنيًا. يخلونك موجود في الدوري، تنافس، تكون جزء من الإثارة، لكن لو شافوك بديت تصير منافس حقيقي وصامل بقوة، يا إما يودونك الصين، يا إما يسوون لك غربلة إدارية داخلية. ليه؟ لأن في ظل الدعم الاستثنائي لأندية الاستحواذ (الهلال، الأهلي، الاتحاد)، الهدف الأكبر لها هو بناء فرق قادرة على تحقيق البطولات بكثرة، لأن هذي الأندية في النهاية سلعة سيتم بيعها أو طرحها، والبطولات (آسيا، الدوري، الكؤوس) واللحظات التاريخية هي التي ستزيد قيمتها السوقية بشكل كبير وقت الطرح ، وهذا اللي صار ! كل الفرق حققت بطولات بإستثناء النصر .. اجل فريق من يلو تجيبه وتاخذ معه اسيا، والنصر اللي كان منافس تجيب له واحد يقوله تحتاج 5 سنوات بناء ! لذلك النصر؟ مساره مختلف تمامًا. ما يحتاج كل هذا. مايحتاج بطولاتت عنده رونالدو، والعالم كله عرف النصر من خلاله. بنوا الفريق حوله ومن أجله، وبهذا وحده ارتفعت القيمة السوقية بشكل كبير، واكتفوا بهذا الإنجاز التسويقي العالمي. النصر ما يحتاج يحقق بطولات كثيرة، لأن دوره الأساسي انتهى تقريبًا بمجرد وصول رونالدو والبقاء معه. جاكم هالاحساس ، ولا انا خيالي واسع!

‏the future ڤيوتشر.

119,075 просмотров • 8 месяцев назад

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هاردلك… لكن خلونا نتكلم بصراحة بدون مجاملات. هزيمة ثقيلة ما تنبلع، تهد الجبال فعلًا، لكن اللي أقسى منها مو النتيجة… الأقسى عقول بعض الجماهير. في فئة دخيلة على التشجيع، ما تفهم معنى “منتخب”. جاي يشجع ناديه داخل المنتخب! يطبل للاعب ناديه ويسكت عن أخطائه، ويهاجم لاعب نادي ثاني حتى لو هو الأفضل! هذا مو تشجيع… هذا تعصب أعمى. المنتخب فوق الجميع، فوق الريان وفوق العربي وفوق السد وفوق أي نادي. إذا لبس اللاعب شعار المنتخب، خلاص… ما عاد يمثل ناديه، يمثلنا كلنا. تبغى تزعل؟ ازعل إذا لاعب ناديك انظلم مع ناديه. لكن مع المنتخب؟ مالك حق تزعل إذا أحد انتقده… لأنه يلعب باسم الوطن مو باسم ناديك. المنتخب إذا كان سيء، لازم يننتقد… بدون حساسية وبدون مجاملات. اللي يزعل من النقد، يا إنه ما يفهم كورة، يا إنه يشجع الشعار أكثر من الوطن. وصلت المعلومه ؟ يا زين زمان اول 💔💔

بـوخـليـفـة 🇶🇦

28,863 просмотров • 3 месяцев назад

#مساء_الاجواء_الحلوه هذا درس تعلمته خلال هالسنة... مو من الناس بس، حتى من نفسي بعد. كنت أحسب إن الزعل مبرّر بكل مرة تتغيّر فيها نبرة شخص أحبه حتى لو التغيير بسيط ما يُذكر كنت أفسر كل اختلاف على إنه نقص وكل فتور على إنه ابتعاد. لكن مع الوقت... رجعت أذكر نفسي بشي أنا أعرفه من قبل لكن كنت ما أطبقه: إن الإنسان ما يثبت على حال.. لأن الواحد فينا يتبدل بدون ما يحس يومه يأثر عليه، ضغطه يغيره، واللي داخله أحيانًا يطلع بأسلوب ما يشبهه مو لأن قلبه تغير... لكن لأنه تعب. كم مرة تكلمنا بطريقة ما تمثلنا ؟ وكم مرة أحد فهمنا غلط، وهو ما يدري وش كان في داخلنا؟ الحقيقة إن كثير من المواقف ما تنقال بنية، بل تنقال من ثقل ما ينشاف مو كل قسوة مقصودة، ولا كل تغير يعني برود،، عشان كذا... مو كل شي يستاهل نوقف عنده، ولا كل تصرف لازم نفسره على أسوأ احتمال. واليوم... عطيت نفسي عهد إني أترك لكل شخص مساحته، يكون فيها على طبيعته بدون تقييد وإني ما أرجع أحاسب أحد على كل شي يصدر منه، إلا إذا وصل الموضوع لحد ما ينسكت عنه.. وحتى لو صار إن أحد ما عاد يبي يكون قريب نتركه باحترام، ونعطيه مساحته بدون عتب ولا شد، لأن القرب ما يفرض، والمشاعر ما تطلب. وفي الأخير... مو كل بعد خسارة، بعض البعد إنقاذ ما يفهم إلا بعد فوات الشعور وبعض النهايات تجي رحمة حتى لو لبست ثوب الفقد في البداية.💔

ريما الرويلي🇸🇦

24,786 просмотров • 5 месяцев назад

كتب: أ/ معز عوض أبوالقاسم ما ح أتكلم هنا بصفتي مواطن من ولاية الجزيره، لكن ح أتكلم بصفتي سوداني خايف على وطنو كلو .. البحصل في مدن وقرى الجزيره ده تطهير عرقي بمعنى الكلمه، والكل قاعد يراقب فقط من دون ما يتحرك أو يحاول يهتم بي قضية إنسان الجزيره، وكل الأطراف الدّعت للحرب وأيّدت الحرب هي المسؤوله عن البحصل ده، إنسان الجزيره البسيط والنبيل ما كان متخيّل في يوم من الأيام إنو الجميل العملو للسودان حيرجع ليهو بنكران جميل وبحروب ودمار زي ده، لأنو كان مدّخر مشروعو وجهدو وعرقو عشان يسد رمق السودان من الجوع الوشيك. ومشروع الجزيره ما كان حواشات زراعيه بس، كان حياة إجتماعيه أول حاجه قبل كل شي ، وكل السودان كان موجود في المشروع وبيوت مواطنين المشروع، ما حصل واحد من برّه الجزيره شعر إنو غريب وسط أهالي الجزيره، لأنو كل بيوت الناس هناك كانت مفتوحه وما حصل قفلت بابها في وش غريب. في دواوين في الجزيره مافيها باب أصلاً، لأنو ضيف الليل وعابر السبيل بلقى راحتو وبدخل بدون حتى ما يعرف ده بيت منو، ياخد راحتو بالكامل وفي الصباح يتعرّف على أهل البيت، ناس الجزيره ما بعملوا الحاجه دي رياء ولا فشخره، بعملوها لأنو قاموا عليها وإتربوا على كدى. المشروع كانت كل قبايل السودان فيهو، مختلف السحنات والثقافات، كانت كلها بتذوب في ونسة عصرية واحدة في (ضُهريه) في الحواشات، وما كان في فرق بين غريب سيد وبلد، كل الناس كانوا أسياد بلد، وكلهم هدفهم واحد إنو يحققو الإكتفاء الذاتي من الزراعه ويكونو سلة غذاء السودان والعالم. ماكانوا ناس الجزيره مفتكرين ولا بنسبة 1% إنو هم أول ناس يجوعو، في الوقت الكان السودان كلو منتكل عليهم وعلى مشروعهم، ولسانهم ولسان السودان الشاعر محمد طه القدال لمّن قال: (تجوع ، يا البّخضّر خريفَك سوافي البطانه !! ويمطّر رزازك عزازاً حصايا !!؟) كانوا ناس المشروع بفتكروا ده كلام بعيد وإنو الحاجه دي لا يمكن تحصل ، و هم ناس الزراعه والناس الـ مِتين ما زرتهم في قراهم بترجع منهم بكل خيرات الحواشات وبترجع (مِترَحمِن) لمّن تشوف قمح المشروع والقطن مد البصر. ماكانوا مفتكرين اليوم ده بجي، وإنو كلام قدال صحيح. جاعوا و هم (تكِيّة) السودان، وإتشردو وهم قبلة الضيفان، سمعوا وشافوا من الذله والهوان ما لم يشوفو بشر، ونهبوا بيوتهم الكانت أبوابها مُشرعه لكل محتاج ولكل مسكين. أياديهم ما عرفت وما بتعرف تشيل غير أدوات الزراعه، وتطبطب على جرح الناس، كانوا مُدّخرين ذات الأيادي لي لقيط القطن وفتح (اللّبق)، وما قايلين إنو ممكن الأيادي دي تتبتر أو تتقيد أو تتذلّ بفعل فاعل، لأنو عندهم حسن ظن في كل الناس، وعندهم (كل الناس صحاب كل الناس أهل). ناس أقصي نزاع عندهم كان في محكمة مشهوره في قرية من قرى الجزيرة في منو الأوْلَى بضيافة الناس المسافرين في رمضان، يتشاكلوا في نيل شرف ضيافة الناس، وما قايلين إنو ممكن يجي يوم يكونوا تايهين ونازحين ومشردين، ويتعرضوا لكل أشكال العنف والقهر اللي ما عرفوهو ولا مارسوهو. الناس المسالمه البتحب الغريب وبتكرمو وبتحب الضيوف وبتحب الخير للناس، شبعو خوف وشبعو نزوح وما لاقين دوله تهتم بيهم ولا تاخد حقهم. في واحده من قرى الحزيره في مزارع بالغلط كتل ليهو (سِحليه) وهو (بِسْنِد) في (الترَس) عشان يستعد لموسم الخريف، قعد (ضَحَوَه) كامله وهو بعتذر لي ربنا وببكي وبتأسف إنو ما كان قاصد. تفتكروا الزول الجميل ده، كان ح يصدق الحصل في قرية ود النوره !! وهل كان ح يصدق إنتهاكات شرق الجزيره دي!! عمرو بكون - زي كتير من ناس الجزيره - ما شاف ليهو سلاح ولا سمع ليهو صوت دانات إلا في التلفزيون. إنسان الجزيرة ما بستحق البحصل ليهو ده، وكل ناس السودان أكيد، لكن الحصل في ولاية الجزيره كان أكتر من الحصل في مناطق سيطرة الدعم السريع، والحاجه البتزعّل أنو مدني والجزيره بقت ماليها سيره غير في وعودات الجيش وكذب القاده وفي تمنيات المواطنين بالعوده ليها. الجوع والمرض والقتل محاصر الجزيره من كل النواحي، وخصوصاً في الفترة دي، لا شبكة تواصل ولا عربات داخله وطالعه عشان تجيب ليك الأخبار، بقت (الكارو) وسيلة النقل الوحيده في مدني الكانت يوماً ما تضج بالعربات الفارهه وبالحياة، وبقت (الدرداقات) إسعاف متحرك للحوامل وكبار السن. مدني منارة الثقافه والعلم بقت خاليه تماماً من الحياه، والمسارح والمدارس والمؤسسات العامه بقت أوكار للجريمه. كل القدمتو مدني والجزيره من علماء ومبدعين وشخصيات عامه ما شفع ليها عشان تسلم من الإنتهاكات، بل كان سبب رئيسي في الحصل ليها ده.

Lubna Isam

31,542 просмотров • 1 год назад