Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ماتطربك وهي تقفل ثوبك وصوت البناجر يقرقع🫢!

215,676 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المفكّر الروسي ألكسندر دوغين يعترف: الشيعة ليسوا وحدهم المنتظرين للإمام المهدي ! يتحدّث المفكّر الروسي ألكسندر دوغين، الذي يوصف بأنه "العقل الإستراتيجي لبوتين"، عن فكرة محورية يلتقي حولها كثير من شعوب العالم، فيقول: نحن ننتظر... والشيعة ينتظرون... بل العالم كلّه يعيش حالة انتظار. هذه العبارة تكشف عن حقيقة كبرى تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافات المتعددة، وهي أن الإنسانية - بفطرتها - تتطلع إلى مخلّصٍ يقيم العدل ويُنهي الظلم، فما معنى ثقافة الانتظار للإمام المهدي المنتظر؟ إنها ليست حالة سلبية من الترقّب، بل مدرسة إيمانية متكاملة تقوم على الوعي، والإصلاح، والثبات على القيم، والاستعداد الدائم لليوم الموعود. الانتظار في المفهوم الإسلامي الشيعي هو مشروع حضاري وأخلاقي، يربط المؤمن بقضية الحق ويجعله شريكاً في تمهيد الأرض لظهور دولة العدل الإلهي، ومن هنا نفهم أن عقيدة المهدوية ليست فكرة محصورة بطائفة أو أمة، بل هي أمل البشرية جمعاء، وصوت الضمير الإنساني الذي يرفض الظلم وينتظر فجر الخلاص على يد الإمام المهدي عجل اللّٰه فرجه الشريف.

إيران بالعربية | عاجل

31,198 Aufrufe • vor 2 Monaten

مفكر روسيا الأول يعترف: الشيعة ليسوا وحدهم المنتظرين للإمام المهدي ! يتحدّث المفكّر الروسي ألكسندر دوغين، الذي يوصف بأنه "العقل الإستراتيجي لبوتين"، عن فكرة محورية يلتقي حولها كثير من شعوب العالم، فيقول: نحن ننتظر... والشيعة ينتظرون... بل العالم كلّه يعيش حالة انتظار. هذه العبارة تكشف عن حقيقة كبرى تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافات المتعددة، وهي أن الإنسانية - بفطرتها - تتطلع إلى مخلّصٍ يقيم العدل ويُنهي الظلم، فما معنى ثقافة الانتظار للإمام المهدي المنتظر؟ إنها ليست حالة سلبية من الترقّب، بل مدرسة إيمانية متكاملة تقوم على الوعي، والإصلاح، والثبات على القيم، والاستعداد الدائم لليوم الموعود. الانتظار في المفهوم الإسلامي الشيعي هو مشروع حضاري وأخلاقي، يربط المؤمن بقضية الحق ويجعله شريكاً في تمهيد الأرض لظهور دولة العدل الإلهي، ومن هنا نفهم أن عقيدة المهدوية ليست فكرة محصورة بطائفة أو أمة، بل هي أمل البشرية جمعاء، وصوت الضمير الإنساني الذي يرفض الظلم وينتظر فجر الخلاص على يد الإمام المهدي عجل اللّٰه فرجه الشريف.

سحر صحت

23,934 Aufrufe • vor 2 Monaten

ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك. صدقاً ما العيب في العاديّة؟ قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و . كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة. فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد. الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة. الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.

تميم التميمي

2,977,292 Aufrufe • vor 3 Jahren

#قصة طفل عمره ثلاثة عشر وكان آمنا مطمئناً مع أسرته والده ووالدته وثلاث شقيقات وأخ أكبر متزوج وعمه وزوجته ( تسعة أنفس ) ذهب بهم السيل . كان قبل الظهر ولم يصلهم إلاّ العصر ، حين شعر والدهم بقربه طلب منه أن يهتم بأمه ولكن السيل جاءهم من حيث لم يحتسبوا من جرف عميق لو كانت به الابل لم تُرى لرائي ، غمرهم السيل وهذا الطفل ذو الثلاثة عشر عاما يرى السيل يأخذ عائلته وعمه وليس له من حيلة فأمسك بطنب البيت فتقاذفته السيول بليل دامس وأخذته إلى أرض ثم إذ تبيّن له نجاته وراح يبحث عن أهله ولم يجد إلاّ جثة والدته وهي ممدة ولم تمت إلا في ضُحى اليوم التالي . لم يعثر على أبيه وشقيقاته وشقيقه مع زوجته وعمه مع زوجته . ذهب يبحث عن إبله بعد أيام ووجدها في أرض وجاء بها و أصابه العطش ووجد بئرا فأراد أن يشرب ويبل ريقه ويسقي إبله فأدلى دلوه فانقطع الرشا وسقطت الدلو في البئر فأراد النزول فهوى بالبئر وصوت إبله يصل لمسامعه ، خشي أن تتدارك الابل وتسقط عليه في البئر فتقضي عليه ولكن الله أنجاه إذ جاء قوم فأخرجوه وسقى إبله ، عاد وحيداً بلا أسرته وعاش وأنجب وكان هذا قبل مئة وثلاثين عاما . حفيدته هي التي تحكي القصة .

‏﮼الأعرابي القديم .

62,014 Aufrufe • vor 5 Monaten