正在加载视频...
视频加载失败
ماجد زغلول - قب،طي مصري - سافر إلى روســيا مثل مئات الشباب الأقبــ ،ـــاط، ومن روسيا انتقل إلى العيش في إســــ ،ــرائيل حيث يعمل في شركة اتصالات، ولا يستبعد أن يكون قد تطوع في جيش الاحتـــــ ـلال ..
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
3:04
Sensitive content
ظهرت في الآونة الأخيرة شهادات لجزائريات سافرن إلى المشرق، منبهرات بالكلام الجميل والأحلام الوردية. لكن الواقع كان صادماً: كثيرات منهن تعرّضن للإهانة والذل، وتُركن لمصير قاسٍ، حتى وجدن أنفسهن في حالة مزرية يحاولن منها فقط النجاة والعودة إلى الجزائر. واليوم لا يملكن سوى الاستغاثة بأبناء بلدهن طلباً للمساعدة. وهنا لا بد أن نوضّح: لسنا بصدد مناقشة حق المرأة أو الرجل في الزواج ممن يشاء وبأي جنسية كانت، فهذا حق شخصي. لكن المهم أن يدرك الجميع أن لكل قرار تبعات، وهذه التبعات قد تكون مؤلمة وترافق صاحبها مدى الحياة. وقد نبّهنا في منشورات سابقة إلى ظواهر مقلقة، مثل استهداف المعتمرات، وهو ما يفرض الحذر الشديد. فليس كل من يعيش في أرض شريفة يكون بالضرورة شريفاً. إن الهدف من نشر هذه الفيديوهات والقصص ليس التشهير ولا الانتقاص من أحد، بل التنبيه ونشر الوعي، خصوصاً عند المراهقات و”النوايا” اللواتي يظنن أن مجرد السفر وسماع الكلام المعسول سيمنحهن حياة “إنستغرام” حالمة. إذا استطاعت هذه الرسائل أن تجعل واحدة فقط تتوقف وتفكر قبل خوض مغامرة قد تدمّر حياتها، فنكون قد بلغنا رسالتنا. #الجزائر
DZ
46,838 次观看 • 11 个月前
