Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔵 ماذا تعرف عن أوس الحكمة وخزرج الإيمان ؟ 🔹 لا تذهب لتقرأ عنهم بل تعال لتشاهدهم في خروجهم المليوني التاريخي الغاضب الذي فاضت حشوده في ميدان السبعين بصنعاء إلى جانب أكثر من (1400) ساحة يمنية #جمعة_التحذير_والنفير

21,260 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚩 جنون للأسف، يستند هذا الطرح إلى فهم مغلوط لمعنى الهوية. فالهوية لا تعني الجمود ولا الانكفاء إلى الماضي، بل تعني تثبيت نفسنا في إرثنا وتقاليدنا ومعتقداتنا وثقافتنا وملامح شخصيتنا التاريخية، فيما نمدّ يدنا بثبات نحو التطوّر والتحسين والمستقبل. إن تسليم الذات بالكامل لرؤية مجرّدة عن المستقبل هو في جوهره تخلٍّ عن الأساس الذي يمكّن المجتمعات من مواجهة المجهول. فالمجتمع الذي يفقد هويته لا يصبح أكثر قدرة على التكيّف، بل يتحوّل إلى كيانٍ معلّق، بلا بوصلة ولا اتجاه. في المقابل، المجتمع المتجذّر في هويته هو وحده القادر على مواجهة التحوّلات بثقة، وعلى قراءة التغيير من خلال منظومة قيم ثابتة، وعلى توجيه مسار التقدّم بدل أن يبتلعه. من هذا المنطلق، فإن تصوير الهوية على أنها عائق أمام التقدّم ليس فقط استخفافاً فكرياً، بل طرحاً خطيراً، لا سيما حين يُسوَّق للأجيال الشابة. ولذلك، أدعو الشباب إلى التشكيك في هذه السرديات السطحية، وإلى البحث العميق، والتمييز بين التقدّم الحقيقي وبين الأفكار التي تنزع عنهم بوصلتهم التاريخية والثقافية.

Bechara Gerges

39,871 Aufrufe • vor 8 Monaten

عثمان الخميس ماذا بينك وبين الله حتى يفضحك على رؤوس الأشهاد، في اللحظة التي يُكرم فيها الشهداء ويُكشف فيها عن ثبات أجسادهم التي لم تتحلل، كرامة من الله وشهادة بصدق جهادهم؟ أي ذنب أعظم من أن تطعن في رجال صدقوا الله فصدقهم، وترميهم بالانحراف عن العقيدة وهم الأقرب إلى الحق؟ ماذا فعلت في حياتك كي تُصب عليك دعوات المسلمين في أول يوم من رمضان صبًا؟ هل يُعقل أن رجالًا باعوا أنفسهم لله، ووقفوا في ساحات الجهاد، وبذلوا أرواحهم دفاعًا عن المقدسات وابتغاء وجه الله، ينتظرون رأيًا من قاعدٍ خلف شاشاته، مهما بلغت درجته العلمية؟ أي منطق هذا الذي يجرؤ على تقييم من سبقوه إلى ميدان التضحية ولم يبخلوا بأنفسهم؟ إذا كنت ترى نفسك عالمًا أو داعيًا أو شيخًا، فالأجدر بك أن تكون قدوة في نصرة الحق، لا أن تقف في صف المتخاذلين. كان حريًّا بك دعم نضالهم، والوقوف إلى جانب رسالتهم، لا أن تطعن فيهم بجهالة أو افتراء. لقد صدق صاحب الطوفان حين قال: "ستفضح هذه المدينة كل المتخاذلين وتكشف سوءتهم". وإنه لمن أعظم التخاذل أن يُتهم المجاهدون في عقيدتهم، في الوقت الذي تسطر فيه دماؤهم أسمى معاني الإيمان والفداء. أما أنت أخي القارئ الكريم فاستمع إلى كلمات الشيخ د. محسن العواجي في هذا المقطع، وشاهد جثامين الشهداء الأربعين التي بقيت كما هي منذ عام، وتم نقلها بعدما وضعت الحرب أوزارها. دع الحقيقة تحدثك، ودع يقينك يهديك إلى الطريق المستقيم، إن كنت حقًا باحثًا عن الحق، لا متتبعًا للهوى. غفر الله لنا وإياكم وهدانا سواء السبيل. #عثمان_الخميس #عثمان_الخميس_يطعن_بمجاهدي_غزة

Khaled Safi خالد صافي

107,198 Aufrufe • vor 1 Jahr

#الانثى_المتزنة #طاقة_الانوثة #الرجل لا يبحث فقط عن #الجمال أو #الذكاء او #الدلع ، بل يبحث في أعماقه عن ✅المرأة الآمنة والمتوازنة✅ المرأة التي يشعر بالقرب منها بالراحة لا بالاختبار.. وبالقبول لا بالمحاسبة المستمرة.. وبالثقة لا بالشك.. فالطاقة المتوازنة لا تجذب لأنها تحاول أن تجذب، بل لأنها مستقرة في ذاتها. لا تطارد ولا تهرب، لا تتعلق ولا تتمنع، لا تسيطر ولا تتخلى عن قوتها، ✅بل تتحرك من مساحة صحية من الحب والوعي والاحترام✅ المرأة الآمنة لا تجعل العلاقة ساحة لإثبات القيمة، ولا معركة لإثبات من الأقوى أو من الأهم. ✨فهي تعرف قيمتها مسبقاً، لذلك تدخل العلاقة لتشارك الحب لا لتبحث عنه، ولتمنح لا لتملأ فراغاً بداخلها✨ وحين تتصالح مع نفسها، وتتوازن بين أنوثتها وقوتها، وبين قلبها وعقلها، تصبح طاقتها مريحة وجاذبة بطبيعتها. فما يجذب الرجل غالباً ليس #الكمال… بل شعوره بالأمان في حضورها. وما ينفره غالباً ليس الخطأ… بل ‼️التوتر المستمر، والخوف، والصراع، والحاجة الدائمة للإثبات والسيطرة‼️ فالمرأة المتوازنة تقول بصمت: 🤍أنا أقدّر نفسي، وأحترم ذاتي، وأختارك من مساحة حب ورغبة، لا من مساحة احتياج أو خوف.🤍 وهنا يصبح الانجذاب أعمق من الشكل، وأبقى من الانبهار المؤقت؛ لأنه انجذاب إلى حالة من السلام الداخلي والتوازن، يشعر بها الرجل قبل أن يستطيع وصفها بالكلمات. ✨وهذا لا يعني أن #الرجل يبحث عن #امرأة_كاملة، بل عن #امرأة_متصالحة مع نفسها، لأن #السلام الذي تحمله في داخلها هو أكثر ما يُشعره بالأمان والاحتواء✨ 👌 تبغين رجل متوازن؟ كوني أولاً امرأة متوازنة.. 🌸 لأن ما يشبهك في الداخل… هو ما يقترب منك في الخارج🌸 #حقيقة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,091 Aufrufe • vor 3 Monaten

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 Aufrufe • vor 1 Jahr

⏪️ سبحان الله… 😲 صدمة فتاة بريطانية مسلمة بعد اكتشاف إعجاز تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة في الإسلام تقول : هل تعلم أن الإسلام حرم الزواج بين الإخوة بالرضاعة، حتى لو لم تكن بينهم أي صلة دم؟ فالطفلان اللذان يرضعان من نفس المرأة يُعتبران في الحكم الشرعي إخوة، وبالتالي لا يجوز الزواج بينهما، ويبدو هذا الحكم غريبًا عند البعض… إلى أن نتأمل في ما بدأ العلم الحديث يلمّح إليه. فبعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يحتوي على مكونات بيولوجية دقيقة مثل microRNA وخلايا مناعية، وقد يحمل تأثيرات عميقة على نمو الطفل وتكوين جهازه المناعي، بل وتتحدث أبحاث عن ظواهر مثل “الميكروكيميريزم” حيث يمكن لخلايا من الأم أن تبقى داخل جسم الطفل لفترات طويلة. وبناءً على ذلك، فإن الرضاعة ليست مجرد تغذية عابرة، بل علاقة بيولوجية عميقة تربط بين الطفل والمرأة المرضعة، وبين الأطفال الذين رضعوا منها. وهنا يظهر جانب من الحكمة في التشريع الإسلامي الذي قرر هذا التحريم قبل أكثر من 1400 سنة، في وقت لم تكن فيه هذه التفاصيل العلمية معروفة. سبحان الله… علم يُكتشف اليوم، وحكمة نزلت قبل قرون.

يوسف القاسمي

116,737 Aufrufe • vor 2 Monaten

أحد أسرار التفاوض: لا تُكثر من الإجابات، أكثر من الأسئلة يرى مفاوض الرهائن السابق في الـFBI *كريس فوس* أن أفضل المفاوضين لا يحاولون الفوز بالجدال. بل يجعلون الطرف الآخر يفكر. 1. استخدم أسئلة "كيف" و"ماذا" بدلًا من إقناع الطرف الآخر برأيك، اسأله: * كيف ترى حل هذه المشكلة؟ * ماذا تقترح؟ * كيف سيعمل هذا عمليًا؟ * ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الخيار؟ هذه الأسئلة لا تسمح بإجابة سريعة. بل تجبر الطرف الآخر على التوقف والتفكير. 2. لا تدخل في مواجهة مباشرة إذا كان الشخص الذي أمامك عنيدًا أو عدائيًا... فلا تحاول كسب النقاش بالقوة. كلما هاجمته، هاجمك أكثر. أما عندما تطرح أسئلة هادئة ومتتالية فإنه يبدأ في تحليل منطقه بدلًا من الدفاع عنه. 3. الأسئلة تنقل عبء التفكير بدلًا من أن تشرح طوال الوقت. اجعل الطرف الآخر يشرح. فكل إجابة يقدمها تكشف لك: * أولوياته. * مخاوفه. * دوافعه. * ونقاط ضعفه. كلما تحدث أكثر، فهمته أكثر. 4. ساعده على رؤية النتيجة الناس لا يتخذون القرارات بناءً على الحقائق وحدها. بل بناءً على الصورة التي يرونها في أذهانهم. لذلك، بدلًا من أن تقول: "هذا أفضل خيار." اسأل: * ماذا سيبدو الوضع بعد ستة أشهر إذا نجح هذا؟ * كيف ستعرف أننا اتخذنا القرار الصحيح؟ عندما يتخيل النتيجة بنفسه، يزداد التزامه بها. 5. لا تركز على كشف الكذب كان كريس فوس يقول: *"الناس قد يخفون الحقيقة بطرق كثيرة، لكن الحقيقة نفسها لا تحتاج إلى تزيين."* بدلًا من محاولة الإمساك بالطرف الآخر متلبسًا... اطرح أسئلة مفتوحة. فغالبًا ما تكشف التناقضات نفسها مع استمرار الحوار. الخلاصة: أفضل المفاوضين لا يسيطرون على الحديث. بل يسيطرون على **الأسئلة**. *اسأل أكثر.* *جادل أقل.* *واجعل الطرف الآخر يبذل الجهد العقلي في البحث عن الإجابة.* ففي كثير من الأحيان، *الشخص الذي يطرح أفضل الأسئلة هو من يقود المفاوضة.*

حمد بن فهد🧠

29,863 Aufrufe • vor 2 Monaten

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 Aufrufe • vor 6 Monaten

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 2 Monaten