Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ماذا تعني المعاهدة الاستثنائية التي سيوقعها المغرب مع فرنسا؟ 📍باريس تستعد لاستقبال ملك المغرب محمد السادس في زيارة رسمية، حيث من المنتظر التوقيع على معاهدة هي الأولى من نوعها التي تعقدها فرنسا مع دولة خارج أوروبا 🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد

15,940 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المغرب لم يستشرنا!! تبون النظام العسكري الجزائري: 🔴هناك فراغ في شمال افريقيا ، لذا قررنا خلق كيان (الجزائر، تونس و ليبيا)، ليس ضد اي دولة من المغرب العربي 🔴جيراننا في الغرب، الباب مفتوح, لكن المغرب عنده اختيارات أخرى، لم يستشيرونا، اختاروا لوحدهم، علاقات مع الخليج، قدموا طلب الانضمام ل CEDEAO 🔴هناك امور تهم الجزائر و المغرب ، لدينا تقريبا نفس المشاكل 🔴🔴 تصريح تبون يؤكد: أولا ، على ان ليس هناك أي إتحاد قوي من دون المغرب. ثانيا يؤكد ان الجزائر متخوفة من مشروع إنشاء منظمة دول الأطلسي + دول الساحل ثالثا، يؤكد رفض موريتانيا الانضمام الى الكيان الذي تعمل عليه الجزائر. رابعا، تبون يقول ان المغرب مرحب به في الكيان الجديد!!!!! 🔴🔴تبون ليس له الشجاعة للمطالبة بحل إتحاد المغربي العربي الذي أعلن ملك المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦، محمد السادس في دجنبر 2017, عن وفاة الاتحاد المغاربي. 👈للتذكير ، تم فتح الحدود بين المغرب و الجزائر سنة 1988 في الأزمة السياسية التي كانت تعيشها الجزائر. هل تبون يريد إعادة كتابة التاريخ ؟

هشام السنوسي

31,158 görüntüleme • 2 yıl önce

⛔️ على قناة LCI الإخبارية الفرنسية - المذيع يسأل : حين نشاهد الصحراء الغربية على الخريطة نجدها امتدادا طبيعيا للمغرب أي هي جنوب المغرب،إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة لها قالت بطبيعية الحال هي مغربية،الأمريكيون قالوا بطبيعة الحال هي مغربية،إسرائيل هي الأخرى قالت نعم إنها مغربية،فلماذا نحن فرنسا ندعم منظمة إرهابية نكرة انفصالية عنيفة اسمها جبهة البوليساريو و تحمل كلاشنيكوف ؟ - الضيف : أكثر من ذلك نحن نتخفى خلف الأمم المتحدة، لماذا تفعل ذلك ؟…لأن هناك دولة جنب المغرب اسمها الجزائر تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية بنسبة 300 في المائة، و تعلمون أن علاقاتنا بالجزائر جد معقدة،و هذا ما يغضب الملك، حيث أن مامرون بحلول التقرب من الجزائر و من تبون دمية العسكر، و هذا ما لا يقبل به المغرب و لا يقبل به ملك المغرب المذيع : أغلب الدول الغربية اليوم تدعم المغرب، بينما جبهة البوليساريو تدعمها كوبا و الجزائر و بعض الأنظمة الشيوعية، و بالنظر لهذا الموقف الفرنسي من حق ملك المغرب أن يغضب

⛔️ محمد واموسي

102,146 görüntüleme • 3 yıl önce

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 görüntüleme • 1 ay önce