正在加载视频...

视频加载失败

📌 ماذا سيحدث لو قامت الولايات المتحدة الأمريكية بغزو غرينلاند؟ من الممكن أن يتطور الأمر إلى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى، لأن الصين وروسيا وأوروبا ستعتبر مصالحها الأساسية على المحك. ستعتبر أوروبا ذلك بمثابة هجوم على الأراضي الأوروبية عبر الدنمارك، مما سيؤدي إلى تمزق على مستوى حلف الناتو وخطر...

194,422 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في بيان رداً على ترامب :" أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع." البيان الكامل : “أضطر إلى أن أقول ذلك بشكل مباشر جدًا للولايات المتحدة: لا يوجد أي معنى على الإطلاق للحديث عن أن من الضروري أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند. الولايات المتحدة لا تملك أي سند قانوني لضم أيٍ من الدول الثلاث في رابطة المملكة. مملكة الدنمارك – وبالتالي غرينلاند – هي جزء من حلف الناتو، وهي بالتالي مشمولة بضمانات الأمن التي يوفرها الحلف. لدينا بالفعل اليوم اتفاقية دفاع بين المملكة والولايات المتحدة تمنح أمريكا وصولًا واسعًا إلى غرينلاند. كما أننا، من جانب المملكة، استثمرنا بشكل كبير في أمن منطقة القطب الشمالي. لذلك أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع.” —- مع العلم أمريكا لديها قاعدة عسكرية على غرينلاند التي تمتلك حكم ذاتي تحت حكم المملكة الدينماركية .

Tamer | تامر

615,619 次观看 • 8 个月前

نايجل فرج، السياسي اليميني المحافظ في بريطانيا والمعارض للاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع مايك جونسون، رئيس الكونغرس الأمريكي: "ما يحدث حول غرينلاند هو أكبر انقسام بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ أزمة السويس عام 1956. هذه خطوة عدائية." وقد نشر ترامب أيضًا تغريدة يهاجم فيها بريطانيا لأنها تنوي إنهاء الاستعمار لأحد الجزر الواقعة في المحيط الهندي، والتي تحتوي على إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية الجوية والبحرية ، أي أن الولايات المتحدة هي المستفيدة منها وتستخدمها في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط كما حدث في حرب إيران الأخيرة ,B-2 التي قصف المفاعلان النووية الإيرانية : بشكل صادم، حليفنا في الناتو "العبقري"، المملكة المتحدة، يخطط حاليًا للتخلي عن جزيرة دييغو غارسيا، موقع قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، وتسليمها إلى موريشيوس، وذلك دون أي سبب على الإطلاق. لا شك أن الصين وروسيا قد لاحظتا هذا الفعل الذي يعكس ضعفًا كاملًا. فهذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل قيادتي، أصبحت بعد عام واحد فقط تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل. قيام المملكة المتحدة بالتخلي عن أرض بالغة الأهمية هو فعل في غاية الغباء، وهو سبب آخر من سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تجعل الاستحواذ على غرينلاند أمرًا ضروريًا. على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين أن يفعلوا الشيء الصحيح.

Tamer | تامر

70,939 次观看 • 8 个月前

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 次观看 • 1 年前

ترجمت لكم مداخلة ممثل الصين في مجلس الأمن، التي جاءت عقب التصويت على التمديد التقني لمدة شهر لنظام العقوبات المفروض على دارفور في السودان. 📌 قال إن الصين، في ضوء الخلافات الواضحة بين أعضاء مجلس الأمن، لم تعترض على مقترح الدولة صاحبة القلم بتمديد نظام العقوبات تقنيا لمدة شهر، لإتاحة مزيد من الوقت للمناقشات، ولذلك صوتت لصالح القرار. 📌 أكد أن الصين تدعو باستمرار إلى أن تكون مشاريع قرارات مجلس الأمن موضوعية وعادلة وشاملة، وحذر من الدفع بنصوص تثير خلافات واضحة بين أعضاء المجلس. 📌 أعرب عن قلق الصين العميق إزاء الوضع الإنساني الخطير في السودان، وجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء القتال فورا، واحترام الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، ووقف التدخل العسكري الخارجي. 📌 شدد على أن العقوبات وسيلة وليست غاية، ولا ينبغي أن تصبح بديلا عن الجهود الدبلوماسية، وقال إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لتحسين تنفيذ الآليات القائمة. 📌 حذر من أن التوسع التعسفي في نطاق التدابير الإلزامية والعقوبات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في السودان، بل قد يدفع نحو احتمال انقسام البلاد، ويهدد استقرار المنطقة ويقوض سلطة مجلس الأمن. 📌 قال إن الصين شاركت بصورة بناءة في المشاورات إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، بما في ذلك دول المنطقة، ودعت الدولة صاحبة القلم إلى العمل على تضييق هوة الخلافات والحفاظ على وحدة مجلس الأمن وبناء أوسع توافق ممكن. 📌 أعرب عن أمل الصين في أن تشهد المشاورات المقبلة مزيدا من التواصل والتنسيق بين الأطراف، مع مراعاة الشواغل المشروعة للسودان، والتوصل إلى توافق في أقرب وقت ممكن بما يسهم في وقف القتال والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

Yousif

13,482 次观看 • 12 天前